Thursday, March 19, 2009

انهم يستحقون أكثر من إعدام

طبع قبلة علي جبينها ، وأطل برأسه ينظر إلي وجهها كأنه يراه لأول مرة أو كانه سيراه لآخر مرة، حتي تنحنحت وبدلال وبحياء الأنثي
اطلقت آهة من التوجع وأرادت أن تعدل من جلستها النائمة، حتي تنهي الموقف سريعا بدلا من ان تاخذ المشاعر زوجها أكثر من ذلك، ثم قامت امها لتقول لزوج ابنتها ما سالتش عن بنتك يعني، يرد سريعا لا شوفتها كويسة وبخير المهم امها، تقوله يعني ما سالتش هي فين ... يقولها يعني هاتكون راحت فين راحت المدرسة مثلا، تقوله مش تطمن علي بنتك يا راجل .. خالتها اخدتها تخرم ودنها علشان نلبسها الحلق الى جابولها جدهاف، جدها جاب الحلق ادفع انت مصاريف الخرم باه .. وتمتلئ الغرفة بالضحكات

هي مازلت تتألم من أثر الولادة القيصرية فلديها اثنان آخران وزوج شقيان طيلة النهار .. غير الطفلة الرضيعة .. وامها عجوز .. لا تقوي علي خدمتها طيلة العمر .. فماذا قد يفعل والدها من دون والدتها غير اخوتها التي لا تنتهي طلباتهم .. لابد ان أتحامل علي نفسي .. ماحدش بيشيل حد .. وتحمل سبت الغسيل تدخله فى نهاية الغرفة ،، تخرج ترتدي إسدالها .. وعليه الروب الجديد الذي اهداه لها اخت زوجها الملئي بالألوان المبهجة فهو أبيض وبه ورود بمبي كم تعشق هذا اللون .. تقوم بمسح أحبال الغسيل أولا .. ثم تسرح بعيدا .. فيما سوف تعده اليوم من طعام لزوجها .. فتقوم بعمل جرد سريع لأصناف الطعام فتتذكر ما هو موجود وما ينقصها

تفيق علي يد تتحسس وجهها ، تشعر باليد أكثر فاكثر كأنها تريد ان توقظها .. تفتح عينيها فتري السماء كانها اطبقت عليها .. تشعر ببرودة شديدة تسري فى اطرافها فى انحاء جسدها .. تتحسس زراعها .. تجده عاري من الملابس .. يتملكها الخوف من كل جوانبها .. تحاول النهوض .. تتكئ بمعصمها علي الأرض تجده منزلق من أثر الطين .. تشمئز بشدة .. فتشعر بالطين من أسفلها .. ترفس بأرجلها .. تفرك بقدميها فى الطين .. فالطين لزج ممزوج بالماء ورائحة القيئ والبول يبعث بشعور مقزز وهو يلامس ظهرها .. تستشعر وكان الطين قد ابتلعته .. تشعر به فى جوفها .. تضع يد علي فخذها واليد الاخرى علي اعلي صدرها فتجدهما عاريان .. تحاول الصراخ فلا يخرج صوت .. تحاول إخراجه بالقوة .. تحاول التنفس تفتح فمها بقوة كأنها تريد ان تبتلع الهواء .. أو كأنها تريد أن تفتح طريق لتخرج روحها منه .. وعندما تفشل يشغي عليها

انهم يستحقون أكثر من إعدام

Wednesday, March 18, 2009

اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه

كل ما يحصل مصيبة وأشوف ردة فعلنا عليها أستغرب قوي
أيام العدوان علي غزة
كلنا كنا بنحمل مشاعر متناقضة متضاربة
زعلانين من الضرب الى شغال فى غزة
وف نفس الوقت محملين حماس المسئولية علشان الصواريخ الى بتضرب بيها إسرائيل
وبرده زعلانين من الضعف بتاعنا وتخاذلنا الرسمي والشعبي
زعلنا من ردة فعل حسني مبارك علي مجزرة غزة، وف نفس الوقت زعلنا برده من العرب الى طلعوا فى مظاهرات ضد مصر
تابعنا الجزيرة بشغف غير عادي وكنا مبهورين وسعداء بيها جدا، بس كان ضغطنا بيترفع لما كانت بتعيد وتزيد فى مواقفنا وتصريحاتنا المخذلة وبتكررها بمناسبة وبدون مناسبة
كرهنا أبو الغيظ وتصريحات أبو الغيظ وقناة النيل الدولية قناة مصر الحمصية وأداؤهم وشكلهم وريحتهم ونَفسهم ، والاغرب اننا كان نفسنا فى حد يضحك علينا

كنا بنتمني وزير خارجية مطأطأ كده يضحك علينا ويأكلنا الحلاوة، ويعمل شوية حركات ويدي كام تصريح ناري ترابي مائي ويحسننا اننا بنحارب إسرائيل من أسبوعين تلاته كده



ويا سلام لو قناة أو حتي ترعة تليفزيونية تردد الأباطيل بتاعة وزير الخارجية المطأطأ ده

والله كان نفسنا فى حد يضحك علينا ويكذب علينا .. عمركوا شفت شعب نفسه يضحك عليه

ماكنش نفسنا فى حد يقولنا لقد أعذر من أنذر، ويتباهي ويتفشخر بان مصر أفشلت قمة الدوخة

ماكانش نفسنا نشوف القفا الى لزق علي مبارك لما ليفني جت زارت مصر قبل يومين من عدوانها علي غزة، لا وكمان ايه اعلنت من علي منبر وزير الخاجرية ومن قصر الرياسة المصري انها هاتسحق حماس
ماعندوش كرامة الجدع ده
طب احنا وطظ فينا ولا نفرق معاه بترمسة لكن كرامته هو قدام الناس دي كلها

ويا سلام علي القفا التاني الى لزق علي قفاه الكريم لما أعلن انه علي شفا التوصل لإتفاق تهدئة، يقوم ييجي أولمرت ولامؤاخذة مديه الكريمة ويعلن إنه لا فتح للمعابر إلا بالإفراج عن الجندي الأسير



طب كبروا الراجل قدام ناسه يا جدعان ... لو عندكم هفق لكن وسط عيلته وناسه هو ريسهم .. هو اللي مأكلهم هو .. هو الى مشربهم هو .. حسني يا حسني

طب بلاش قدامنا .. تعملوا كده قدام سوزي.. تقول عليه ايه دلوكيت .. الراجل كبر وهفق وبأه ملطشة .. ارحموا عزيز قوم ذل

علشان كده انا اتخنقت مننا .. ازاي نجمع بين الشيئ ونقيضه .. ازاي نجمع ما بين الأفكار المتناقضة دي كلها .. مش بكلم علي النخب .. لكن بكلم علي الناس العادية الى لما تكلمها وتقولها يرضيك سكوتنا عن الى بيحصل يرد يقول لا طبعا حرام وكفر و و و و .. بس حماس والفلسطينيين هم السبب مش قد الحرب بيضربوا صواريخ ليه .. طب مش شايف سبب لضربهم للصواريخ دي .. يقولي غباء وعلشان يبانوا هما الى بيقاموا والباقي خاين .. أقوله بيضربوا الصواريخ علشان يتفك الحصار علشان مش لاقيين ياكلوا وتتفح المعابر .. يقولي هي غزة يعني مالهاش حدود غير مع مصر أقوله البحر ومتحاصر ولو علي حدودهم مع إسرائيل إذا كانت مصر قافلة عليهم ومش مخلياهم يبيعوا ويشتروا يبقي اليهود هما الى هايبعيوا ويشتروا معاهم يقولي واحنا الحيطة المايلة بتاعتهم ماتشطروش علي الحمار يتشطروا علي البردعة.. تفضل تهاتي ويتوجع قلبك.

فيه دعاء بحبه قوي ونفسي يستجاب ألا وهو الله أرنا الحق حقاً وأرزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً وأرزقنا اجتنابه
احنا لا شايفين الحق حق ولا شايفين الباطل باطل

Monday, March 16, 2009

صعبان عليا حالي





صعبان عليا حالي، أغنية شعبية تلاقي جمعة بيحبها

هو مش حالي الى صعبان عليا .. لكن الفكرة الذهبية بتاعة أبناء مصرهي الي صعبانة عليا

كنت بتفرج فى يوم علي مني .. حد يسالني ويقولي مين مني .. طبعا مني الشاذلي .. هو فيه ميت مني يعني .. ومني الشاذلي دي بالنسبة لي هي الست .. لانها ست بما تحمله الكلمة من معاني وعبر وعظات لأي ( إمرأة) أخري يدور بخاطرها أنها ست

المهم مش هاطول علشان لو مراتي فى يوم من الأيام عرفت طريق المدونة ماتخنقنيش .. أصلها قربت تكره مني وقناة دريم كلها والساعة عشرة كمان
فلما بتيجي الساعة عشرة من هنا ألاقي البيت اتقلب من هنا، وفجاة أحس انى بقيت فى كافتيريا ينزل شوب بيبسي بالتلج مشبر .. أقول قشطة هاتبقي سهرة زي الفل مع مني .. تكتم غيظها وتجيبلي باكو شمعدان الشبح ... يا عيني يا عيني .. تاكلهولي يا سلام يا سلام .. بعدين فجاة تقولي انت كلمت عمو النهاردة .. أقولها آه طبعا .. طب سألت علي ماما .. أقولها ليه هي عيانة.. هي بتعيا أبدا .. تجز علي سنانها وتقولي مش مامتي انا مامتك انت .. أحرج كده وأقولها وماله نكلم الاتنين .. جبرا للخواطر ودفعا للشرائر.. عبال ما أكلمهم ألاقي معلقة أيس كريم فى بوقي و وفجاة ألاقيها بتقولي الله الفيلم ده حلو قوي ده الى مش عارف بيحصل فيه ايه وايه فى لحظة وثانية ألاقي القناة اتقلبت علي أي قناة أفلام أجنبي وكان الله بالسر عليم



نرجع لمني وف يوم خطة المدام بائت بالفشل الذريع نظراً للنفاذ السريع للحاجات الحلوة، لقيت مني مستضيفة دكتور فى الجامعة وكام شاب لووز بيتكلموا عن حركة جديدة اسمها مش عارف حركة 14 فبراير .. مصر أولا .. و المؤسسين ليها زعلانين من الناس الى طلعت فى مظاهرات ضد مصر أيام حرب غزة، وكلامهم موجه ضد الإخوان بالأساس ، ورافعين شعار مصر أولا، وهو شعار حق يراد به باطل من وجهة نظري ، المهم لما اتكلموا كمان مع مني حسيت انهم بيتكلموا فى امانة الشباب فى الحزب الوطني مثلا .. نفس البوئين ونفس الشعارات ونفس الخطاب بتاع الحزب الوطني المعادي للمعارضة ومصدر الاخوان فى الوش

المهم وانا بتفرج حسيت بحسرة، ان فكرة فكسانة زي دي تطلع مع مني، وفكرة تانية زي أبناء مصر تتاقل بالدهب يتردم عليها بالتراب من أصحابها، لو اتعرضت الفكرة دي فى منبر زي ده كانت لمت مريدين بالمئات علي الأقل، لكن احنا أصلا ماكانش هدفنا نطلع فى برامج .. كان بس هدفنا اننا نشتغل من سكات مش جنب الحيط لا ده جوه الحيط وماحدش يسمعلنا حس علشان نستمر، وفعلا عملنا شغل حلوقوي، الفكرة كانت تستاهل والناس يستاهلوا ان الواحد يشتغل معاهم ويعرض نفسه للخطر علشان خاطر الفكرة الذهبية الى آمن بيها والى فى الآخر أشوف فكرة زي دي بتتعرض مع مني ويتقالي من عضو مؤسس وعزيز فى أبناء مصر لما قلتله هل عملت كل الى نفسك فيه فى أبناء مصر رد وقالي بعدم اكتراث لا طبعا .. بس فى النهاية أبناء مصر دي مظلة زي أي مظلة وهلاقي مظلة تانية أشتغل فيها

رحت قلبت مني وقلت لمراتي تجيبلنا طبقين جيلي بالموز واتفرجنا علي فيلم غباء فى غباء لجيم كاري ع الفوكس موفي

Wednesday, March 4, 2009

لن أنسي لكم هذا الموقف .. الي هايقولي قول كلمة هابطحه

طبعا قرفان من الى حصل امبارح، امبارح كان ايه يعني، امبارح حفل توقيع كتاب هما انثي، انا أصلا قلت ماقابلش حد وانا فى حالتي دي، سايب شغلي والإضافي ومراتي تعبانة وعند الدكتور، وأبويا فيه الى فيه وورايا شغل هاستلمه من المطبعة وأروح حفل توقيع.. لا وايه كمان أقول كلمة ... انا أقول كلمة ينعل ديك امر الديك علي فكرة

وطبعا اول ما ايناس لطفي قدمتني وقالت بس منذر، ماتتخيلوش التصفيق الحاد، وقعدوا يبرئو يبرئو يبرئو لدرجة ان كنت خايف علي جوهرة عنيهم لتقع من مكانها وإلا التصفيق ايديهم اتبرت وإلا الانصات مش ممكن كأن علي رؤوسهم الطير، تجمدوا وتخشبوا كده، قوم ايه انا فى وسط ده كله أنسي الكلام الى كنت هاقوله

احيه يا أبو سوسو أحيه ،، اختك هاترقص وانت هتمز يا أبو سوسو
غطوني وصوتوا غطوني وصوتوا
ايه ده .. انا ايه الى وداني مكان زي ده

متنيل مابقتش اتابع مدونات زي الاول، انزل ليه هاتعرف علي مين، طبعا اعتمدت علي الاخ مفيد وماعبرنيش، كل شوية يجيلوا واحد يقوله انا مندهش ويخلع التاني يعرف نفسه يقوله انا مجنون ويخلع ويسيبني طيشة لغاية ماجم حبايبي واخواتي وصحابي من أبناء مصر ... هم الى سيحوا الجليد شوية

لازم الى ينزل تجمع للمدونين يبقي متابع للمدونات يبقي بيقرا مدونات علشان يبقي عنده شغف انه يتعرف علي ده ودي وعلشان يقدر يستمتع بالناس الموجودة

أي نعم حسيت ان فيه مدونين رجالة صيع ، صيع صيع يعني، مش عارف مش راضية تركب معايا مدون بيشرب سجاير وبيكلم لغة شوارع ويدون

أينعم انا عارف ان التدوين مش محتاج مؤهلات بس برده مش عارف أستسيغ حاجة زي كده

كان تامر جمال بيشرب سجاير بس كنت بحسه ابن ناس ومؤدب وعند فكر

مش عارف هاتفهموني ولا لأ ولا بخبط ولا لأ بس علي فكرة مش مشكلة

كمان فيه حاجة، كان فيه راجل قليييييييييييييط جدا ومخنق جدا وراسم نفسه بطريقة غريبة وام سماعة البلوتوث – بتنرفز منها قوي – ويمشي يا أرض انهدي ما عليكي قدي ، وطلع فى الآخر صاحب دار نشر، امال لما يبقي زي الحاج مدبولي الله يرحمه هايبقي عامل ازاي ، وواحدة تانية برده صاحبة دار نشر مخنقة كده، هي العالم حصل فيها ايه

بس أرجع وأقول انا الغلطان

وكمان مفيد بعد ما خلصت الناس الى تتكلم ومشيت مها واحمد عبد الفتاح والساعاتي، مابقاش حد اعرفه غير مفيد

قبل ما هاشرد لمفيد بعد شوية أحب أقول اني شوفت سلمي انور الى كان نفسي أشوفها وعندها حضور طاغي كما توقعت وكلمتها كانت قوية جدا هي وشمس الدين وطبعا انا بس نسيت اسمي والله الى هايقولي اعمل حاجة زي كده تاني هابطحه ... ينعل .... يحرق .. ايه الي فكرني تاني

نرجع لمفيد سابني ملطوع زي قرد قطع ماعرفش حد وهو عارف ان واقف لوحدي زي قرد قطع ماعرفش حد وقعد يتعرف علي ناس اول مرة يعرفهم أنا مندهش وانا مجنون .. بس أرجع وأقول ان انا كان لازم ماروحش معاه فى حته غير لما يكون جمعة معايا هو الى فاهمني، بس معلش غلطة وتتعوض

وشوفوا الغلاسة بعد ماستنيته قد ايه رجع قالي انا هاركب من هنا لامبابة .. بيهزر البيه .. ماشي يا مفيد .. بس قطعت نفسه قعدنا نزق سواق تاكسي عطلان من مطلع كوبر الجلاء لغاية كوبري قصر النيل .. أحسن يا مفيد ... وطلعنا علي عبد المنعم رياض لقي الميكروباصات زحمة .. ده ذنبي يا مفيد علي فكرة

لا وبكلمه فى موضوع مهم هو الى فتحه يسيبني ويعمل نفسه مشغول فى قراية ماعرفش ايه .. ولما أهبش فيه يقولي انا كنت قاصدها علشان اعرف انت بقيت عصبي ولا لأ .. طب ما أي حد هايتعمل فيه كده هايتعصب .. حاجة عجيبة والله

بس خلاص .. حاجة تقرف

Monday, March 2, 2009

الصنم

الصور من تصميم يساري مصري الجامد جداً




ما أنت إله ولن تكون أبدا كذلك

إنما أنت صنم ولست علينا بمالك

عجبوا واستنكروا عندما تحدثنا عن مرضك

فماذا قد يفعلوا إن قلنا ممماتك

ماذا إن قلنا أنك تأكل وتشرب وتشعر

ويخرج الريح من فضلات غذائك

أيعلقون لنا حينها المشانق

إن لاح على خاطرنا مشهد فنائك

أسيبنون لك قبرا يطوفون حوله

ونرى بأعيننا من يسبح بأسمائك

أحينها يتمجدون بإنجازاتك

ويقولون هذا هو ملك الممالك

أم سيبولون عليك

ويصنعون صنما جديدا

يبنوه من نفس أحجارك

أيتخيلون يوم يلتف ساقك

إلى ربك يومئذ مساققك

حين يضمك قبرك

ويزول عنك طغيان سلطانك

وينهال على وجهك التراب

وأنت بثوب أبيض غير مخيط

أملاكٌ سيلقنك أم سيذهب

كما ذهب عنك شيطانك

أيجول فى خاطرهم هذا اليوم

أم يظنون أن الشمس لا تشرق بغيابك

وأن السماء التى تقلنا سمائك

ما أنت إله ولن تكون أبدا كذلك

إنما أنت صنم ولست علينا بمالك



الصور من تصميم يساري مصري الجامد جداً