Sunday, August 2, 2009

البلد دي ماحدش بيحبها


صحيت من نومي وركبت المترو وأنا بفكر فى بني آدم واحد بس، اسمه حسين سالم، قريت عنه شوية وسمعت عنه كتير، جبت المصري اليوم و قريت مقال بلال فضل، وعليها والحقد الطبقي نقح عليا اكتر علشان كان بيتكلم عن أحمد عز، روحت علي صفحة مساحة رأي فى المصري اليوم لقيت مقال د. حسن نافعة عن قضية سياج والمليارات الضخمة الى الدولة ممكن تدفعها من فلوسنا يا مواكيس وذكر حسين سالم تاني، بس و الدم راح غلي فى نافوخي أكتر لما قريت انهم باعوا 650 ألف متر فى طابا بجنيه ونص أو دولار ونص ، وافتكرت حلقة الطبعة الأولي بتاعة امبارح لما اتكلم عن الوليد ابن طلال لما أخد 100 ألف فدان فى توشكي بسعر بخس جدا وبدون وضع أي جدول زمني للزراعة، وبشروط مجحفة علي الجانب الحكومي.

حسيت ان حد ضاحك عليا، حسيت ان حد ضاربني علي قفايا، حسيت ان حد هزقني قوي فى نص الشارع، وبيقولي لو راجل وابن راجل تعمل حاجة، لو كنت دكر تعمل حاجة، حسيت ان مراتي وبنتي بيتفرجوا عليا وانا بتهزق وبتشتم وباخد بالجزمة القديمة علي دماغي ، حسيت انه مش خايف مني أو مش خايف من رد فعلي ، وبيقولي اشرب من البحر اخبط راسك فى الحيط، لو تعرف تعمل حاجة وريني نفسك ، لاقيت نفسي فى تحدي حقيقي، فى امتحان للرجولة والشجاعة.

ازاي مش خايفين مننا وهما بيبيعوا طابا، ازاي مش مكسوفين وهما بيدوا للوليد ابن طلال 100 ألف فدان، وماضيين علي عقد بيلزمهم انهم يمدوله كل المرافق والخدمات، وبيعفيه من استخدام العمالة المصرية

مين ابن الكلاب الى قبل علينا كده ووافق علي كده

أصلي روحت مدينة الشروق أشوف أرض مع واحد صاحبي، حسيت بعدها ان الواحد قليل قوي، بتاخد حتت أرض 200 متر حد أقصي وبتبتني علي 75% منها وتسورها قبل تاريخ معين وترمي الأساس قبل تاريخ معين وتطلع بالدور الأول قبل تاريخ معين، وعيش حياتك مع الماية والصرف والكهرباء والغاز، وأمن حديدك وأسمنتك بمعرفتك، كل أرض فيها غفير ومعاه سلاح

ولاد ميتين الكلب

واحنا ساكتين

بعدين تخيلت نفسي بقتل حسين سالم ورفاقه

بعديها علطول تخيلت امي ومراتي وبنتي ممكن يحصلهم ايه

تخيلت حاجة أقل من كده بكتير، اني ضعيف لدرجة اني ماستحملش قرصة ودن ممكن تقصيني عن شغلي

او بياته فى حجز او حتي ترحيلة فى بوكس

أنا ضمن القطيع. يا مقطوع منك له
يا بلد مالكيش حبيب

3 comments:

Rania said...

و البلد مالها بس .. البلد بقت عامله زينا مغلوب على امرها .. الكل عمال يسرق و ينهب فيها و مش عارفه تعمل حاجة و لا عيالها كمان عارفين يعلموا حاجة طابا كانت اتحررت ... اهو جه الوقت اللى بتحتل تانى و من اول و جديد .. ارضنا بتتباع و احنا اللى بنبيعها
احنا اللى معدتش لنا حبيب احنا اللى نستاهل ... بجد نستاهل

المعلم محمد صاحب المطعم - طعمية سخنة said...

عارف ليه ملهاش حبيب
عشان كل واحد بيقول يالا نفسي
كل واحد بيفكر في الناس اللي في رقبته

حزيــــــــــــــــــن said...

واد يا منذر يا صديقى

مش هننشر الكتاب بقى ولا ايه ؟

ماهو انت مش مقتنع بس انا مؤمن بالكتاب دا