Friday, May 15, 2009

يا رب

سبحان الله

الإنسان ده عجيب قوي .. وعايش حياة عجيبة قوي

أنا خايف قوي

ومش عارف أعبر عن الى أنا فيه

عارف ان المؤمن مش بيخاف من لقاء ربنا لان عمله صالح وان المؤمن مش بيخاف من الموت علشان متشوق للجنة

حاسس اني هاخش النار

وأنا بعمل ايه يدخلني الجنة .. وهل أنا استحق رحمة ربنا أصلا

الصلاة فرضا لو كنت مواظب عليها فمش فى المسجد .. فمش فى وقتها ومش بديها كمان وقتها وبسرح وبفكر فى حاجات هبلة

الذكر ممكن أذكر ربنا وتعدي واحدة وأبص عليها وانا بذكر ربنا تخيلوا

غير الفرجة علي التليفزيون غير الغيبة غير النميمة غير انى أكيد مش بار بامي

ده صحابي شال امه المريضة وعمل بيها عمرة ودار حولين الكعبة والصفا والمروة ولما سأل هل بكده أكون اديت امي حقها قالوله لأ ... أنا فين من ده

أنا فين من الصدقة وأعمال الخير والبر والمشي فى حوائج الناس .. خلي الشغل ينفعني بأه يوم ما أقابل ربنا .. خلي مراتي وبنتي وامي ينفعوني لما ربنا يقولي ليه ما أنفقت فى سبيل الله

حتي الشغل بيتحكم فيه الأهواء والانطباعات الشخصية

الطالب ده بيتنك ياخد علي دماغه الطالب ده بيتذلل يبقي نتشفي فيه .. لازم يقدم فروض الطاعة والولاء

كنت فاكر انه لما يموت القيامة هاتقوم .. عقارب الساعة هاتقف هايحصل حاجة عظيمة

علي أقله مش هاكل مش هاشرب مش هاجوع أصلا مش هاشتهي حاجة

أول يوم ما أكلتش تاني يوم أكلت من غير مخلل ولا فراخ تالت يوم ماردتش أخد حاجة مسكرة

دلوقتي باكل وبشرب وبشتري الأكل الى بحبه وباكل حاجات مسكرة

كنت فاكر اني هافضل أبكي طول العمر بس خلاص بقيت أمسك نفسي .. لا وكمان ابتسمت وضحكت

كنت فاكر انى هانزل معاه القبر ولا علي الأقل هابات هناك .. شوية والشمس أكلت دماغنا وأصدقائنا تعبوا بعدين أهلنا تعبوا بعدين أحبائنا تعبوا بعدين احنا كمان تعبنا

كنت فاكر انه مش هايموت

أستغفر الله العظيم عمري ما شفته فى موقف ضعف .. كنت حاسه أقوي من أي حاجة

يوم ما مرض كان يوم موته

كان بيطلع من المنظار علي المطبعة

70 سنة شغل متواصل

70 سنة عطاء

ادا كل الناس وماحدش اداله حاجة

كل الناس اعتمدت عليه وعمره ما اعتمد علي حد يعمله حاجة

صبرت نفسي انى عمري ما هاعمل حاجة غلط

أنا فعلا بقيت بتقي ربنا أكتر من الأول وبقيت بخاف من ربنا أكتر من الأول بس برده بغلط

بغتاب بنم بزعق بتعصب ببخل مش بقدر دايما علي غض البصر

بعمل الغلط وأنا عارف اني هاتحاسب عليه وان ربنا شاهد عليه وان ربنا شايفني

هاقف قدام ربنا ازاي

معقولة عايشين الحياة القاسية دي قوي

اختبار ربنا صعب قوي

ادانا العقل وعرض علينا الأمانة وقبلنا بيها وقبلناها بظلم وجهل وغرور وكبر .. عرض علينا الفتن النساء والأموال والأبناء والأحباء .. حرم علينا قتل أنفسنا .. حرم علينا اننا نقطع ورقة الامتحان .. لو قطعت ورقة الامتحان يبقي هاتطرد من المدرسة يبقي مش هاتتعلم يبقي هاتطرد من رحمة ربنا و للأبد
آخر سورة الكهف فيها آية مرعبة ما معناها .. ان فيه ناس سعيها هايضل فى الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا وهما دول الأخسرين أعمالا

يا نهار أبيض ايه الرعب ده

وخلقنا الإنسان فى كبد

يوم يفر المرء من أخيه وامه وأبيه وصاحبته وبنيه .. ممكن يحصل ده

هاتمر بينا سكرات الموت .. وسؤال القبر وينكشف عننا الحجاب .. وضمة القبر والسؤال

العيلة كلها كانت حوالين أبويا والدكاترة والممرضين وماحدش قدر يخفف عنه حاجة

دلوقتي أنا حاسس بأبويا

حاسس انه كان نفسه يقولي انه شايف مكانه من الجنة انشاء الله

حاسس انه كان نفسي يوصيني ويقولي انه بيمر دلوقتي بسكرات الموت وانى لازم أعمل صالحا علشان يخفف عليا

والله حاسس انه كان نفسه يقولي كده

كان نفسي أعيش معاه أكتر من كده

أصله خلفني وهو عنده 45 سنة

خلفني وهو كبير


كان بيحبني قوي

كان بيخاف عليا قوي

كان بيسأل عليا علطول

كان بيديني فلوس علشان أتفسح

والله كان بيقولي أنا عاوزك تخرج وتتفسح مع صحابك وتصرف

كان يقولي نفسي أشوفك تلبس وتقلع وتحلق دقنك وتحط برفان .. نفسي لما تنزل من البيت يقولي محمد خرج

لمع الجزمة

كان بيلمعلي الجزمة

كان بيبعد هدومي للمكوجي


يوم سبوع جمال ابن داليا قبل ما يموت العيلة كلها كانت موجودة وكلهم كانوا بياكلوا وداليا واقفة علي الحوض

زعقلهم كلهم واتخانق مع ماما وقالهم بأه عمالين بتاكلو وسايبين البنت الوالدة هي الى واقفة وانتم عمالين بتاكلوا

أنا أبويا مات مرتين

لا اكتر من كده بكتير

طول عمره وهو يقولي انه هايموت

من وانا صغير وهو يقولي انها خلفني علي كبر وانه لما هايتم خمسة وخمسين سنة هايموت زي أبوه

أصل ابوه مات صغير وامه ماتت صغيرة فكان حاسس انه هايموت صغير برده


عرفت انه هايموت قبل خمس شهور من الوفاة

كنت أنا الى سبت رقم تليفوني فى المستشفي

اتحمل كتير قوي

من مات مبطونا فهو شهيد .. يارب يكون شهيد

الدنيا مالهاش طعم

كنت بجري جري علشان أحكيله ايه الى حصل فى الشغل ومين سلم عليه ومين قابلني وكان يعرفه

مش قادر أنساه

أصلي لابس جلبيته
نايم علي سريره
لابس دبلته
راكب عربيته
فى نفس مكان شغله

بقابل صحابه وزمايله يوميا

بصلي فى نفس المسجد الى كان بيصلي فيه
بمشي فى نفس الطريق الى كان بيمشي فيه

بس بمشي فيه لوحدي
لما كنت بتاخر فى الشغل كان بيتصل بيا وماكنتش برد يقوم يتصل بيا يرد عم سيد يقولي حرام عليك رد علي أبوك

مرة بعد الوفاة عملها عم سيد وقالي تليفون علشان يا أستاذ محمد قلتلها بابا قعدنا انا وهو نعيط

نفسي أروحله بأه

16 comments:

طال الليل said...

رحمه الله رحمة واسعة

حبيبي
أسوق لك البشري
...بشرى من الحبيب
يمكنك أن تزيد من الدعاء له فيضاف ذلك إلى صحائف أعماله

سكوت هنصوت said...

أخيرا يا محمد

أخيرا وصلت لمرحلة الفضفة...

كنت خايفة عليك قوي لما لقيتك طولت في الصمت...طولت في البعد...طولت في الوحدة

كنت مستنياك توصل للحظة دي بفارغ الصبر...كل يوم كنت ببص على مدونتك واشوف البوست القديم اتنهد بعمق واقول لسة ما جاش...

لكن دلوقتي بدأت اهدا عليك واطمن انك حقيقي على وشك الخروج...من حالة الإكتئاب لمزمن.

كل الكلام مش هيعوض الي راح ولا هيمرر الأيام...ورفضك للحياة لن يمنعها من ان تمر

وان كان ابوك مات فمحمد عليه الصلاة والسلام مات....من كان يعبد محمد فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حيا لا يموت.

ابوك بقى في دار الحق...لكن انت لسة في دار الباطل...وكلنا في الطريق لدار الحق في يوم ما...

لكن ابوك رغم انه خلفك كبير لكن اتم النهج معاك ووصلك لبر الأمان علمك وكبرك وجوزك....

ودلوقتي دورك مع بنتك تكمل نفس الرسالة تخليها تفخر بيك فخرك بأبوك

تعرفها مين كان جدها وازاي تطلع ولاد احسن منك ومنها

العجلة لازم تلف ومهما كان الحزن فالحزن بيتولد كبير وبعدين يصغر

اكتب يا محمد احكي للورق وللشارع ولينا عن ابوك..خلد ذكره فقد كان يستحق

وقريبا ان شاء الله هترجع تاني منذر القوي القادر على العطاء بلا نهاية...منذر المخلص ايما اخلاص

منذر اخي الغالي وابني العزيز الذي افخر به دوما

مـحـمـد مـفـيـد said...

حبيبي وأخويا الصغير
كلنا هنموت
بس اهم حاجه ان في ناس عايشه وهي ميته اساساً ولا ليها اي لازمه في الحياه
وناس بتموت جسد وتبقي الاعمال
والدك من دول

والدك اللي زي ما قلت وقطرت دموعنا كلنا مش من الكلام لاء من حجم العزاء والجنازه والبكاء من كبار وصغار
كل دول مش بيجاملوا
لاء
لانه كان راجل بجد
دورك انت بقي تدعي له
يقول الحبيب المصطفي
إذا مات ابن آدم إنقطع عمله إلا من ثلاثة: صدقة جاريةأو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعوا له

عليك بالاعمال دي علشان لما يقابلك تبقي قدرت توفي قطره من بحر فضله عليك
صدقني ابوك لم يمت
شوف اخوات وانت وبنتك وووالدتك
هتعرف انه لم يمت
أخويا
ربنا بيختبر العبد واعرف انك في امتحان وانت قدها
لان الله عز وجل قال
لا يكلف الله نفساً الا وسعها

وانت قدها
فتقبل الابتلاء واصبر واحتسب وشوف جوانب النقص اللي عندك وحاول ترممها
ده مفيش اضعف من الانسان في الدنيا دي

hamada said...

يفتح باب بيت المدونين ذراعيه لكل الموهبين في :
1/ القصة القصيرة
2/ الشعر بشتى أنواعه
3/ الرواية "رواية سنوية سنقوم بنشرها في الجريدة"
4/ المقال الصحفي
إذا وجدت في نفسك القدرة على المشاركة أرجوا التواصل معي على الميل التالي
arabicsabah@yahoo.com
شروط المسابقة
1/ ..............................
2/ .............................
3/ ..............................
لا يوجد شروط الشرط الوحيد هو العمل الجيد , والعمل المحترم البعيد عن الإسفاف
المقالات أرجوا أن تكون تخص الانسان العربي , تاريخه , عاداته وتقاليده , مقالات إجتماعية وثقافية ....
أرجوا التفاعل معنا في الجروب على العنوان التالي
http://www.facebook.com/group.php?gid=45202724108#/group.php?gid=78080770039

dodo said...

انا لله وانا اليه راجعون
ده اختبار ليك فى الدنيا ولابد من ان تجتازه وزى ما بتقول لازم تنجح فى الامتحان وتراعى ربنا فى كل حاجه ومفيش حد بيعمل كل حاجه صح ميه فى الميه كلنا بنخطىء وخير الخطائين التوابين ويكفى انك عارف اخطاءك النهارده عملته بكره ان شاء الله مش هاتكرره واهم حاجه ادعى له

dodo said...
This comment has been removed by the author.
حزيــــــــــــــــــن said...

صديقى
لا اجد اى كلام
انا اسف

سبهللة said...

انا عيطت لما قلت يا كفى
ربنا يسامح
اول مرة ادخل عندك تبكينى؟؟
رحم الله والدك وانت ما عليك الا انك تدعيله الدعاء دة كل يوم وصدقنى هايرح قلبك

اللهم ان فلان بن فلان
فى ذمتك وحبل جوارك فقه من عذاب القبر وعذاب النار
وانت اهل الوفاء والحق فاغفر له وارحمه انك انت الغفور الرحيم
اللهم يا حنان يا منان يا واسع الغفران
اغفر له و ارحمه و عافه و اعف عنه
و اكرم نزله و وسع مدخله
و اغسله بالماء و الثلج و البرد
و نقه من الذنوب و الخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس
اللهم ابدله خيرا من داره و اهلا خيرا من اهله و زوجا خيرا من زوجه
و ادخله الجنة و اعذه من عذاب القبر و من عذاب النار .
اللهم عامله بما انت اهله و لا تعامله بما هو اهله .
اللهم اجزه عن الاحسان و عن الاساءة عفوا و غفرانا .
اللهم ان كان محسنا فزد فى حسناته
و ان كان مسيئا فتجاوز عن سيئاته يارب العالميين .
اللهم انسه فى وحدته و انسه فى وحشته و انسه فى غربته .
اللهم انزله منازل الصديقين و الشهداء و الصالحيين و حسن اولئك رفيقا .
اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة و لا تجعله حفرة من حفر النار .
اللهم افسح له فى قبره مد بصره و افرش قبره من فراش الجنة .
اللهم اعذه من عذاب القبر و جاف الارض عن جنبيه .
اللهم انقله من موطن الدود و ضيق اللحود الى جنات الخلود
( فى سدر مخضود و طلح منضود و ظل ممدود و ماء مسكوب
و فاكهة كثيرة لا مقطوعة و لا ممنوعة و فرش مرفوعة )
اللهم استره تحت الارض ويوم العرض عليك يا رب العالمين
اللهم ارحم موتى المسلمين واشفى مرضى المسلمين
وانصر المستضعفين من المسلمين فى كل مكان
فى فلسطين والعراق والشيشان وافغانستان
وفى كل بلد يهان فيه الاسلام
وآخر دعوانا انا الحمد لله رب العالمين
اميييييييييييييييين

===========
بص انا مريت بالحالة اللى انت فيها من حوالى شهر لما توفى حمايا وكنت بعتبره ابويا وكان راجل طيب جدا
ولما تعب اوى ودخل فى الغيبوبة الكبدية كنت بدعيله ان ربنا يرحمه ويتوفاه خاصة وان كان عمره 73 وان الدكاترة قالوا مسألة وقت ولا علاج له

لكن لما توفى بكيت كما لم ابكى من قبل
فعلا الفراق صعب جدا
ربنا يصبر قلبك

سلام عليكم

محدش بيموت ناقص حلم said...

اللهم اغفر له وارحمه

Adam said...

ان الله غفور رحيم

تحياتي

ادم

عبقرينو said...

السلام عليكم

لسه شايف البوست ده دلوقتى

عبقرينو said...

السلام عليكم

لسه شايف البوست ده دلوقتى لى لك بشرى ولى عليك عتاب
بشرى بأن ربك ليس بظلام للعبيد وتفائل خيرا بأن اباك نحسبه من اهل الخير ولا نزكيه على الله وحسبك مارأيته عند الوفاة وفى المسجد رحمه الله رحمة واسعا وسيكافئه الله جزاءا وفاقا لما فعله ان شاء الله جنات ونعيما
ولى عتاب عليك انك قولت نفسى اروح اليه لا تطلبوا الموت الا فى حالة واحدة فعلت ماعليك فى هذه الدنيا وتنتظر الموت وتتمناه او كما قال رسول الله صلى الله وعليه وسلم لذلك اصبر واعمل خسيرا واسعى فى هذه الأرض بناءا واعمارا وستجد اباك اكثر فخرا بك وسينال مما تفعله من خير وحسنات...وستكون نعم الولد الصالح الذى يدعو لأبويه
ألهمك الله الصبر والرضا والقناعة واعانك على رد جميل والديك فى طاعة وعبادة لله سبحانه وتعالى

enjy said...

انا اول مرة اجى هنا ومع انى محستش ان الكلام عن الاب لانى عمرى ما عشت ذكريات حلوة مع ابويا الا انك مستنى اوى بكلامك

كل واحد فينا عنده حد بياثر فيه التاثير دة واكيد ابوك فى الجنة زى ما انت قلت

عارفة انك مش زعلان عليه ولا خايف بس هو وحشك.....عارفة يعنى ايه حد يحس انه مشتاق اوى لحد تانى وعارف انه مستحيل يشوفه

اتكلم وفضفض مع ناس بتحبهم...اخرج وحط برفان واحلق دقنك زى ماكان بيحب يشوفك...اسال على اصحابه وبرهم هيفرح بيك...حب حبايبه وحسسهم انك واقف جنبهم....خليك كويس اوى عشان ربنا يحاسبه عنك بالخير...خليه يفخر بيك ويحس انه ربى وعلم...ادعى له كتير اوى...افتكره بالخير واحيي سيرته فى وسط الناس.....اوعى تستسلم عشان هو ميزعلش

متقولش انك عايز تروحله هو اكيد عايزك تستمتع بالدنيا وبشبابك وبحياتك...عارف؟؟؟ النبى كان بيقول لاحبابه صبرا ان موعدنا الحوض...هو هيدخل الجنة ويقابلهم عند الحوض..اجتهد عشان تروح معاهم وتتقابل معاهم عند الحوض انت كمان

اسفة انى طولت عليك..الله يرحمه ويصبرك

احمد الجيزاوى said...

كيف يا منذر عمل ايه خير يابنى البوست دة عمل كدة له
سبه على الله
وقول يا رب
هو الكريم

تحياتى ليك وكان نفسى ازورك اجد نفسيتك احسن من كدة طمنى عليك

تحياتى
احمد الجيزاوى

ياسر سليم said...

البقاء لله

ربنا يرحمه .. ويسكنه فسيح جناته

الرسول صلى الله عليه وسلم يقول :

إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له

وقد قيل ان الولد الصالح فيه الثلاث
انه هو الصدقة .. (فى بضع احدكم صدقة)
وانه عن طريقه يصبح علم ينتفع به

اما بالنسبة لآية سورة الكهف

قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً ؟
الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً

المهندس said...

الصديق/ محمد
في بعض الاوقات يكون الصمت ابلغ رد علي موقف لا تستطيع ان تتحدث فيه لانه يلجمك الجاما... رحم الله والدك ... واسكنه فسيح جناته... ومتعك ووالدتك وزوجتك وابنتك ... بكل صحة ... وبدوام العافية.
الحزن لا يعني ان تمتنع عن الاكل او الاستمتاع بحياتك ... الحزن سر من اسرار القلب والنفس ... توفت والدتي - رحمها الله - منذ ما يربو عن 3 سنوات ونصف ... ولحقها والدي - رحمه الله- بعد 3 اسابيع ... انا اعيش حياتي امام الناس كالمعتاد ... بل ان الله الهمني صبر من عنده عند وقوع المصاب ... ولكن بداخلي شيئا لم يرجع لسابق عهده ...هذا الشئ ربما يكون الاطمئنان ... او الامان ... او الاحساس ان هناك من هو يحبك اكثر مما يحب نفسه ... لا اعلم ... ... ولكن احس دائما ان سعادتي منقوصة وغير كاملة.
مرة اخري ادعو لوالدك بالرحمة ... وادعو لك بالصبر والثبات ...وتمام الهدي ... والسعادة في الدارين ... واتمني ان اكون صديقا دائما لك.... شكرا والسلام عليكم