Wednesday, April 1, 2009

انهم يستحقون أكثر من إعدام - 2

كم كان مؤلما ومفجعا ذلك الخبر .. وكام كانت تفاصيله اكثر إيلاما .. هكذا هي دائما حوادث الاغتصاب .. تُصيب النساء بالخوف .. وتملئ قلوب الرجال بالرعب .. نعم بالرعب .. فمن يأمن علي نسائه الآن؟ .. فلقد أصبح محظورٌ عليك التواجد فى الميادين الكبري فترة الأعياد .. وحذاري كل الحذر ان تذهب بصحبة زوجتك إلي السينما وقت الذُروة .. وإن كانت تعمل فلا تجعلها تقود السيارة بمفردها لأنها سوف تُحَمل بكمية من السباب لا يقدر علي حملها أبلد الرجال .. ونبه عليها كل التنبيه ألا تركب سوي عربة السيدات فى مترو الانفاق... وإلا قد تأتي لك فى نهاية اليوم وقد شقت رأسها نصفين .. واجعلها تغير مسار طريقها إن كانت تسير بجوار مدرسة ثانوية او إعدادية بنين وفي وقت خروج هؤلاء الطلبة .. فالرجال ينالون حظهم مثل النساء تماما من هؤلاء الطلبة وإن كان بشكل مختلف؛ قد يصابون من أثر المشاجرات الطاحنة التى تحدث علي أبواب تلك المدارس ولا تسلم النساء والسيدات الكبيرات عذرا عن الفتيات الصغيرات من تحرشاتهم وألفاظهم المجزعة
.
كل هذا واكثر يمكن تجنبه باكثر من وسيلة ، أو علي الأقل يمكن احتماله والأجر والثواب عند الله تعالي عز وجل، ولكن ماذا ان قام أحد الرجال وأبي علي زوجته ان تتعرض لتلك المهازل اليومية، وقرر أن تظل حبيسة المنزل، ويذهب هو إلي
عمله وفى بطنه شادر من البطيخ الصيفي المسرطن اللذيذ، فهل سيأمن علي زوجته عند إذن؟


لا!!!! لا!!! لا!!!

لماذا هل لان البطيخ أصبح مسرطن؟

لا برده

أيها الرجال إليكم الخبر

قد تغتصب زوجاتكم فى منازلكم وعلي فراشكم أو علي أي مكان آخر وأنتم فى اعمالكم.

قد تغتصب وانت تظن أنها تعد لك الطعام، أو تنشر لك الغسيل.

قد تغتصب فى نفس اللحظة التى تفكر فيها أنك ستسكن إليها اليوم ويفيض بعضكم إلي بعضا
.
قد تغتصب وأنت تتذكر كيف كانت ليلتكم الأولي
.
أيها الرجال قد تخطف زوجاتكم من بيوتكم، وعلي مرأي ومسمع ومشهد من الجيران والبواب وأصحاب المحلات
والسائرين فى الشارع ، ولا ينتفض أحد للدفاع عنها، ولا لنجدتها.
أيها الرجل قد تغتصب زوجتك من عشرة أشخاص وعلي الطين وفي عز البرد
.
أيها الرجل صدق أو لا تصدق ق قد يقوم عشرة أشخاص بجرجرة زوجتك من بيتك مرورا بالشارع وانتهائاً بفراش الاغتصاب، ويراها كل العوام فى عز الضهر ولا يفعلون لها شيئاً.

أيها الرجل صدق أو لاتصدق ، تلك المراة التى نتحدث عنها وضعتها وليدها الثالث من أسبوع فقط قبل حدوث تلك الجريمة، أي أنها ليست صغيرة السن وانها بالتاكيد مترلهة الجسد.

أيها الرجال قد يحدث ذلك لزوجاتكم اللاتي لا يعملن. ولا يراهن غريب.

أيها الرجل صدق او لا تصدق حدثت تلك الواقعة فى محافظة فى الأرياف فى الفلاحين يعني!!!

أيها الرجل تخيل ماذا يمكن أن يحدث من عشرة رجال مع امراة فى حقل زراعي.

ماذا هوالمشهد الذي تراه الآن؟

أيها الرجل أوقن أنه لن يشفي غليلك حتي وإن علمت بان هؤلاء العشرة قد حكم عليهم بالإعدام شنقا.

أيها الرجال لا تتعجبوا مما حدث .. فهناك من رجال الشرطة من فعل أمر من ذلك وفي مركز توقيف للشرطة أتي بزوجة أحدهم وأخته وامرهم بخلع ملابسهم وهدد الرجل باغتصابهم واغتصابه حتي يعترف بسرقة ماشية.

أيها الرجال سحقا لكم فانتم من تُظلمون، وأنتم من تظلمون وانتم من تسكتون عن الظلم
.
يا رجال الشرطة أنتم السبب فلتذهبوا جميعكم أنتم ووزيركم إلي الحجيم.

3 comments:

مـحـمـد مـفـيـد said...

يخرب عقلك يا زوزو
ايه يا واد المخمخه دي
:)

سكوت هنصوت said...

منذر.....

فين التفاصييل...

هي دي حادثة تهجم ولا ظباط افتروا

طب انهي قسم

من فضلك وافينا بالتفاصيل

Anonymous said...

في كل لديك حق

ولكن أثار اندهاشي ذكرك لرجال قسم البوليس

أنا لا ادافع عنهم

ولكن ما قلته عليهم وان كان كحادثة متمثلة في السلطة هذا جرم بالتأكيد


ولكن يا أخي علينا أن نعترف أيضا أن المجتمع كمجتمع مصري يعاني من تصدع شديد وعمييق في مبادئه وصفات الرجولة فيه

أين المرؤة في الرجال ؟؟؟

أخبرنى عن قبرها اين دفنت لننبش القبر ونفيقها من موتتها الأولى

انى وبكل أسف حزينة وبشدة على ما وصلت اليه الرجولة اليوم

ودعنى أقول اني بت أسأل ماهي الرجولة ؟؟؟

هل أعرف الرجولة بالمفهوم العصري أم بالمفهوم الطبيعي لها الذي أخذناه في الكتب


لا أدرى ...سأدع كل رجل حقيقي يعرف الرجولة في مجتمعه ومع كل من يعرفه وأدرك جيدا أن الرجال أصبحوا قلة بالفعل


كم من مشهد رأيته أو تعرضت اليه وطلبت المساعدات من الرجال ولم تفلح ندائاتى
م من مشهد رأيته وحضرته أو مرت به صديقه

لا ادرى ...ولكن حسبنا الله ونعم الوكيل في كل رجل لا يرى الضعف ولا يهب لحمايته

حسبنا الله ونعم الوكيل عدد ما خلق من مخلوقات في انسان ضيع واجبه اتجاه نصره المظلوم واغائة الملهوف وحماية الأعراض \