Showing posts with label تعريات. Show all posts
Showing posts with label تعريات. Show all posts

Wednesday, April 1, 2009

انهم يستحقون أكثر من إعدام - 2

كم كان مؤلما ومفجعا ذلك الخبر .. وكام كانت تفاصيله اكثر إيلاما .. هكذا هي دائما حوادث الاغتصاب .. تُصيب النساء بالخوف .. وتملئ قلوب الرجال بالرعب .. نعم بالرعب .. فمن يأمن علي نسائه الآن؟ .. فلقد أصبح محظورٌ عليك التواجد فى الميادين الكبري فترة الأعياد .. وحذاري كل الحذر ان تذهب بصحبة زوجتك إلي السينما وقت الذُروة .. وإن كانت تعمل فلا تجعلها تقود السيارة بمفردها لأنها سوف تُحَمل بكمية من السباب لا يقدر علي حملها أبلد الرجال .. ونبه عليها كل التنبيه ألا تركب سوي عربة السيدات فى مترو الانفاق... وإلا قد تأتي لك فى نهاية اليوم وقد شقت رأسها نصفين .. واجعلها تغير مسار طريقها إن كانت تسير بجوار مدرسة ثانوية او إعدادية بنين وفي وقت خروج هؤلاء الطلبة .. فالرجال ينالون حظهم مثل النساء تماما من هؤلاء الطلبة وإن كان بشكل مختلف؛ قد يصابون من أثر المشاجرات الطاحنة التى تحدث علي أبواب تلك المدارس ولا تسلم النساء والسيدات الكبيرات عذرا عن الفتيات الصغيرات من تحرشاتهم وألفاظهم المجزعة
.
كل هذا واكثر يمكن تجنبه باكثر من وسيلة ، أو علي الأقل يمكن احتماله والأجر والثواب عند الله تعالي عز وجل، ولكن ماذا ان قام أحد الرجال وأبي علي زوجته ان تتعرض لتلك المهازل اليومية، وقرر أن تظل حبيسة المنزل، ويذهب هو إلي
عمله وفى بطنه شادر من البطيخ الصيفي المسرطن اللذيذ، فهل سيأمن علي زوجته عند إذن؟


لا!!!! لا!!! لا!!!

لماذا هل لان البطيخ أصبح مسرطن؟

لا برده

أيها الرجال إليكم الخبر

قد تغتصب زوجاتكم فى منازلكم وعلي فراشكم أو علي أي مكان آخر وأنتم فى اعمالكم.

قد تغتصب وانت تظن أنها تعد لك الطعام، أو تنشر لك الغسيل.

قد تغتصب فى نفس اللحظة التى تفكر فيها أنك ستسكن إليها اليوم ويفيض بعضكم إلي بعضا
.
قد تغتصب وأنت تتذكر كيف كانت ليلتكم الأولي
.
أيها الرجال قد تخطف زوجاتكم من بيوتكم، وعلي مرأي ومسمع ومشهد من الجيران والبواب وأصحاب المحلات
والسائرين فى الشارع ، ولا ينتفض أحد للدفاع عنها، ولا لنجدتها.
أيها الرجل قد تغتصب زوجتك من عشرة أشخاص وعلي الطين وفي عز البرد
.
أيها الرجل صدق أو لا تصدق ق قد يقوم عشرة أشخاص بجرجرة زوجتك من بيتك مرورا بالشارع وانتهائاً بفراش الاغتصاب، ويراها كل العوام فى عز الضهر ولا يفعلون لها شيئاً.

أيها الرجل صدق أو لاتصدق ، تلك المراة التى نتحدث عنها وضعتها وليدها الثالث من أسبوع فقط قبل حدوث تلك الجريمة، أي أنها ليست صغيرة السن وانها بالتاكيد مترلهة الجسد.

أيها الرجال قد يحدث ذلك لزوجاتكم اللاتي لا يعملن. ولا يراهن غريب.

أيها الرجل صدق او لا تصدق حدثت تلك الواقعة فى محافظة فى الأرياف فى الفلاحين يعني!!!

أيها الرجل تخيل ماذا يمكن أن يحدث من عشرة رجال مع امراة فى حقل زراعي.

ماذا هوالمشهد الذي تراه الآن؟

أيها الرجل أوقن أنه لن يشفي غليلك حتي وإن علمت بان هؤلاء العشرة قد حكم عليهم بالإعدام شنقا.

أيها الرجال لا تتعجبوا مما حدث .. فهناك من رجال الشرطة من فعل أمر من ذلك وفي مركز توقيف للشرطة أتي بزوجة أحدهم وأخته وامرهم بخلع ملابسهم وهدد الرجل باغتصابهم واغتصابه حتي يعترف بسرقة ماشية.

أيها الرجال سحقا لكم فانتم من تُظلمون، وأنتم من تظلمون وانتم من تسكتون عن الظلم
.
يا رجال الشرطة أنتم السبب فلتذهبوا جميعكم أنتم ووزيركم إلي الحجيم.

Thursday, March 19, 2009

انهم يستحقون أكثر من إعدام

طبع قبلة علي جبينها ، وأطل برأسه ينظر إلي وجهها كأنه يراه لأول مرة أو كانه سيراه لآخر مرة، حتي تنحنحت وبدلال وبحياء الأنثي
اطلقت آهة من التوجع وأرادت أن تعدل من جلستها النائمة، حتي تنهي الموقف سريعا بدلا من ان تاخذ المشاعر زوجها أكثر من ذلك، ثم قامت امها لتقول لزوج ابنتها ما سالتش عن بنتك يعني، يرد سريعا لا شوفتها كويسة وبخير المهم امها، تقوله يعني ما سالتش هي فين ... يقولها يعني هاتكون راحت فين راحت المدرسة مثلا، تقوله مش تطمن علي بنتك يا راجل .. خالتها اخدتها تخرم ودنها علشان نلبسها الحلق الى جابولها جدهاف، جدها جاب الحلق ادفع انت مصاريف الخرم باه .. وتمتلئ الغرفة بالضحكات

هي مازلت تتألم من أثر الولادة القيصرية فلديها اثنان آخران وزوج شقيان طيلة النهار .. غير الطفلة الرضيعة .. وامها عجوز .. لا تقوي علي خدمتها طيلة العمر .. فماذا قد يفعل والدها من دون والدتها غير اخوتها التي لا تنتهي طلباتهم .. لابد ان أتحامل علي نفسي .. ماحدش بيشيل حد .. وتحمل سبت الغسيل تدخله فى نهاية الغرفة ،، تخرج ترتدي إسدالها .. وعليه الروب الجديد الذي اهداه لها اخت زوجها الملئي بالألوان المبهجة فهو أبيض وبه ورود بمبي كم تعشق هذا اللون .. تقوم بمسح أحبال الغسيل أولا .. ثم تسرح بعيدا .. فيما سوف تعده اليوم من طعام لزوجها .. فتقوم بعمل جرد سريع لأصناف الطعام فتتذكر ما هو موجود وما ينقصها

تفيق علي يد تتحسس وجهها ، تشعر باليد أكثر فاكثر كأنها تريد ان توقظها .. تفتح عينيها فتري السماء كانها اطبقت عليها .. تشعر ببرودة شديدة تسري فى اطرافها فى انحاء جسدها .. تتحسس زراعها .. تجده عاري من الملابس .. يتملكها الخوف من كل جوانبها .. تحاول النهوض .. تتكئ بمعصمها علي الأرض تجده منزلق من أثر الطين .. تشمئز بشدة .. فتشعر بالطين من أسفلها .. ترفس بأرجلها .. تفرك بقدميها فى الطين .. فالطين لزج ممزوج بالماء ورائحة القيئ والبول يبعث بشعور مقزز وهو يلامس ظهرها .. تستشعر وكان الطين قد ابتلعته .. تشعر به فى جوفها .. تضع يد علي فخذها واليد الاخرى علي اعلي صدرها فتجدهما عاريان .. تحاول الصراخ فلا يخرج صوت .. تحاول إخراجه بالقوة .. تحاول التنفس تفتح فمها بقوة كأنها تريد ان تبتلع الهواء .. أو كأنها تريد أن تفتح طريق لتخرج روحها منه .. وعندما تفشل يشغي عليها

انهم يستحقون أكثر من إعدام

Tuesday, October 2, 2007

لا تسال من أنا .. انا أصلا حرامى

حالة تعذيب المواطن عصام رشاد عبد العزيز عوض
فى مركز النديم (للعلاج والتأهيل النفسي لضحايا العنف) كان موعدنا لمشاهدة فصل جديد من فصول المسرحية الهزلية التى يقوم ببطولتها مجموعة همج من رجال الشرطة ، و لمعرفة ما توصل إليه هؤلاء المجرمون من أساليب جديدة للظلم والقهر والاذلال وقمع المواطنون البسطاء كنوع جديد من الحرب النفسية التى يشنها النظام على شعبه توازيا مع حروبها المتعددة كعبارات الموت وقطارات النار والأطعمة المسرطنة وغيرها الكثير ، فكان هذا اللقاء مع السيد/ عصام رشاد عبد العزيز عوض، الذى وصل من الإسكندرية، وأخذ يروى ما حدث له فى حضور اثنين من المحامين التابعين للمركز وصحفى فى جريدة الأهلى وهو ممثل أيضا لمصريين ضد التعذيب، ونحن فريق عمل أبناء مصر

بدأ عصام رشاد حديثه قائلا" كنت جالس فى مكتبى فى الشركة التى أملتكها شركة الرشاد للاستيراد والتصدير وفى العاشرة مساءاً، فوجئت بخمس أشخاص يدخلون مكتبى، وأنا بمفردى أُنهى بعض الأعمال بعدانتهاء يوم العمل الرسمى ، وسألونى عن اسم شخص لا أعلم من هو، وعندما سألتهم من أنتم قالوا احنا مباحث، وطلبوا منى إبراز تحقيق الشخصية، ولكنى شككت بهم لأن اثنين منهم كانوا يرتدون جلاليب، فطلبت منهم ما يثبت أنهم ينتمون إلى المباحث، فردوا احنا الى بنسأل وانت الى تجاوب، فرفضت إعطائهم أي معلومات أو التكلم معهم، قبل أن يثبتوا انهم من المباحث فضربنى احدهم على رأسى بقوة، سقطت على أثرها على الأرض .. وقام آخر بقطع سلك التليفون وحاول ربطى به. ثم ضربونى بقسوة بأيديهم وأرجلهم، و لأنى مريض بتليف فى الكبد، فخشيت من أية ضربة تصيب الجانب الأيمن من جسدى فحاولت حمايته ما أستطعت، ثم فقدت الوعى من كثرة الضرب، واستيقظت لاجد اثنين منهم يهمون بتفتيش المكتب والبحث فى ادراجه وبعثرة أوراقه لأفاجأ بعد ذلك بسرقة 11.600جنيه، و سرقة بعض المستندات المهمة ، فقلت لهم، ان هذا يستلزم إذنا من النيابة ، فقاموا بضربى مجددا وقالوا " احنا مانعرفش الى بتقول عليه ده"، ثم دخلت على زوجتى وبناتى والجيران ووجدونى فى هذه الحالة، ومع تجمع الجيران واستيائهم من مشاهدتى والدماء تسيل منى وصراخ زوجتى وبناتى، وسؤالهم لهؤلاء الأفراد عن جرمى ، قام أحد المخبرين و اسمه عبد لله عبد الهادى باشهار مسدسه وتهديد الجيران ليفسحوا له الطريق، ثم سحلونى من مكتبى إلى الميكروباص التى توجهت إلى قسم الدخيلة، كل ذلك دون أن أعلم الجرم الذى ارتكبته، واستمر الضرب اثناء توجهنا إلى قسم الشرطة، ثم دخلنا على الظابط
، لأفاجئ به يقول احنا آسفين لست أنت المقصود ،
وخرجت من القسم وتوجهت إلى مستشفى العجمى العام، ورفضت المستشفى كتابة تقرير طبى عن حالتى، بعد ان علمت أن المتسبب فى الإصابات هم رجال الشرطة، فتوجهت المستشفى الميرى حيث قاموا بحجزى وبعد الفحص وجدوا أربع أضلع مكسورة من الناحية اليسرى، وكدمات فى أنحاء الجسد، وتجمع دموى تحت العين اليسرى، ، وان حالة العلاج تستدعى أكثر من 21 يوم ، وكان اخشى ما أخشاه فقع عينى اثناء ضربى وقامت إدارة المستشفى بإبلاغ قسم الشرطة، وحضر أمين الشرطة ويدعى وليد الطحان وقام بتحرير محضر أحوال رقم 9 بتاريخ 6/4/2007 ولم أوجه فى المحضر أي اتهام لأي فرد من الشرطة، لكى احصل على تقرير طبى ولا يتكرر ما حدث فى المستشفى الأخرى

ولكنى فوجئت بعد عودتى لشركتى بفقدان 11.600 جنيه مصرى كان موجود بمقر شركتى فى كيس بلاستيك بين المكتب والفاكس يوم الحادث، واختفاء مستندات مهمة ، وأخبرنى مخبر من القاطنين فى المنطقة عن أسماء أفراد الشرطة الذين داهموا مقر شركتى وفعلوا ما فعلوا بى وهم:
كرار جاد كرار وشهرته عبد الناصر، وشقيقه احمد جاد كرار وشخص آخر يدعى أشرف، واثنين من المخبرين بقسم الدخيلة هم عبد الله عبد الهادى والآخر سعيد سماحة. وهؤلاء الاثنين هم من كانوا يرتدون الجلباب ومن رأيتهم يفتشون مكتبى

ولذلك قررت القيام بتحرير محضر آخر برقم (4793 / 2007) بتاريخ 21/4/2007 يثبت واقعة الضرب وسرقة مبلغ 11.600 جنيه ومستندات أخرى، و ذلك بعد حصولى على تقرير المستشفى الميرى بالاصابات .
ولكن لا يمكن أن ننتظر الحُكم من الخصم، ولا ننتظر منه الانصاف، فقد قررت النيابة تحويلى للطب الشرعى بعد الحادثة بحوالى ثلاثة أشهر ، وصدر تقريرالطب الشرعى بتاريخ 13/7/2007، وجاء التقرير برقم (60 الدخيلة / 2007) متوافق مع تقرير المستشفى الميرى، ومصدق عليه، رغم بعد المدة واختفاء آثار الضرب والاعتداء ،وقد حصلت على وعود من رجال المباحث وخاصة العميد ناصر البعد، حيث وعد بالقصاص ومعاقبة الجناة ورد أموالى ، بشرط عدم نشر ما حدث ، ولكن ذهبت الوعود ادارج الرياح فهذه الأيام الرياح تحمل معها كل معانى العدل والمساواة والأخلاق والرحمة ولا تبقى منها شيئا، وتبقى فقط ع الظلم والقهر والقمع والجور أيضا.

حوار الجيزاوى ... تصوير وكتابة التقرير منذر .. راجع التقرير سارة

Friday, September 28, 2007

محتلة والله محتلة


انتظروا تغيطة احداث مظاهرة طلعت حرب صور وفيديو وتقرير كتابى على أبناء مصر


قامت قوات شرطة الاحتلال المصرية مدعومة بجحافل الأمن المركزى وفرق ومليشيات الكاراتيه باحتلال ميدان طلعت حرب، وحصر المتظاهرين فى شرفات حزب الغد، وهذا وقد أعلن مسئول أمنى تخين المستوى فى وزارة البلطجية، عن نية الوزارة إلقاء المتظاهرين من شرفات هذا الحزب، لسرعة وصولهم إلى منازلهم، وأعرب أيضا عن تخصيص سيارات مجهزة لنقل المتظاهرين إلى مكان آمن قد جهز خصيصا لراحتهم فى التجمع الخامس


ولكن يبدوا أن المتظاهرين آثروا الشقاء والتعب على أنفسهم، فذهبوا إلى سلالم نقابة الصحفيين، وأخذوا يرددون هتافات وشعارات التضامن مع عمال المحلة، والتضامن مع الصحفيين، وكل ذلك بتواجد كثيف من البلطجية، حيث تم حصارهم والتضييق عليهم، هذا وقد أخذ البلطجية بمبدأ دخول الحمام مش زي خروجه، فمن شاء فليدخل بس يبقى يدور على حد يخرجه، حيث سمح لأي فرد بالدخول ولكن إذا أراد هذا الفرد ان يخرج فعليه أن يغادر بعد منتصف الليل، وبرر ذلك نفس المسئول قائلا ان الوزارة كانت قد عزمت على إقامة سحور جماعى فى سابقة الأولى من نوعها يجمع بين البلطجية والمتظاهرين حيث سيأكل المتظاهرين أطعم وأشهى المأكولات التى عملت خصيصا من أيدى وأرجل البلطجية، ثم أردف قائلا، انه إذا ما سمح للمتظاهرين بمغادرة المكان باكرا سينامون عن صلاة الفجر، ولن يؤدوا هذه الفريضة، ونحن حريصون كل الحرص على إقامة الفرائض وعلى عدم تفويتها على المتظاهرين


من أمام نقابة المسحولين
محدثكم حباصة المنذر
قناة الهس بس هس
العاهرة

Thursday, September 27, 2007

حالة تعذيب سيد ضحية الشرطة

فى تغطية خاصة لأبناء مصر
تم الكشف عن ضحية تعذيب “سيد” من قبل “مصريون ضد التعذيب
تحرير وإخراج التقرير: تامر أبناء مصر


نظام أصبح العنف له شرعة ومنهاجاً، ومواطنون آثروا السلامة من بطش هذا النظام بالصمت عن حقوقهم …. آلام وجراح ما فتأ جرح أن يلتئم إلا وباغتنا غيره سريعاً ، تعذيب ،إهانة، ذل …..بل وصل الأمر إلى حد القتل .صورة قاتمة ،معالمها التعذيب ، ألوانها الذل بسواده ، رتوشها مهانة طالت جبين الوطن بأكمله ،أما راسمها فهو نظام أبى إلا أن يسجل له التاريخ بأحرف من دماء هذه المعاملات البشعة ،والتصرفات العبثية الوحشية في التعامل مع المواطنين .
(”صورة سيد ضحية الشرطة”)مشهد مخيف فوجئ به “سيد” في يوم 24/2/2007 في حوالي الساعة الثانية عشر ظهراً أمناء شرطة …مخبرين…. وغفراء حاصروا المنزل وانتشروا في أرجائه ،جاءوا للقبض على “سيد” ،و السبب –كما قالوا- أنه مطلوب على ذمة قضية تبديد أموال ،مع العلم أن هذه القضية قد انتهت بالمصالحة في تاريخ 12/12/2006م .لكن الأمر عند الشرطة لم ينتهى ،وهذا ليس بسبب تطبيق القانون-حاشاهم ذلك- ،إنما لأن زوجة “سيد” السابقة أرادت أن تنتقم من زوجها السابق فأوصت عليه كي يفعل به ما سنعلمه معاً

.
قابلنا “سيد” وأخوه الأكبر”محمد” سألناهم عما حدث …. حاورناهم ….. فبدأ لنا سيد بسرد القصة كما حدث تماماً.(صورة “سي”د و أخوه الأكبر “محمد” اثناء حواره مع المراسلين)سيد:- انا فوجئت يوم الاتنين 24/2/2007م بـ “السيد عبد الله، السيد عبد النبي، محمد فرج ” وهم أمناء شرطة ،ومعاهم “سعد سعد عبد الباري وده غفير في المركز ، وكان معاهم الضابط محمود أبو المكارم مستنييهم جنب البيت بأنهم بيقولوا لي إحنا عاوزينك في القسم ، لما سألتهم عن السبب قالوا إن عليه قضية تبديد ، مراتي السابقة كانت رافعاها علي …. رديت : يا جماعه القضية دي انتهت بالتصالح من زمان والموضوع خلص ، قالول لي: لأ الموضوع ما خلصش وانت لازم تيجي معانا علشان تشوف الموضوع ده .انا قلت لهم طيب ممكن اطلع أغير هدومي ،قالوا لي ماشي . طلعت غيرت هدومي ونزلت ومعايا شهادة رسمية بالتصالح ووريتها لهم ، أخدها مني “السيد عبد الله –أمين شرطة” وقال لي ما تلزمناش يا ……. وقطع الشهاده ورماها على الأرض ………………………..”“……… أول ما دخلنا القسم لقيت أمناء شرطة بيقولوا لي :انت جيت يا ابن الـــ …………… . وبعدين نزلوا علي ضرب بالأقلام والرجل واللي بيضربوا كان السيد عبد النبي ومحمد فرج ، وبعدين دخلت على أوضة”محمود أبو المكارم” – ملازم أول - ،وقال لي وصلت يا ابن الـــ …… ، وبعدين قال لهم فتشوه . أخدوا المحفظه والحاجة وأخدوا الفلوس اللي كانت معايا وبعدين ربطوني خلفي إيد ورجل …أنا بقيت مستغرب ومش عارف أعمل إيه ،حاولت أفهم منهم أي حاجه لكن كل سؤال مني كان بيقابله ضرب وإهانة منهم .ضربوني بعصاية سمكها تقريباً 4 سم وطولها متر ،ومحمود أبو المكارم حط وشي على الأرض وداس فوق دماغي بالجزمة، وبعدين محمود أبو المكارم قال لهم دخلوه أوضة المباحث وما تعملوش له ورق ولا محضر ،ورموني بين مكتبين في الأوضه علشان ما حدش يشوفني …….”“……. فضلت مربوط من الساعه 1.5 لغاية تاني يوم الظهر ، وتاني يوم خالي جه ولقي التراب على وشي ووشي وارم من الضرب ،سأل محمود ابو المكارم رد عليه وقال له روّح انت مالكش دعوه ومتجيش تاني …….”“…….. طلعت من القسم يوم 26/4/2007 وده كان يوم خطوبتي
وأخويا شاف جسمي ،أخدني ورحنا تاني يوم على مكتب النيابه العامه …….”“….. أما عن الإصابات فكانت في الكتفين والظهر والفخذين ، حولوني علي مفتش الصحه علشان أعمل تقرير بالإصابات وأخدت التقرير ورحت بيه للنيابه ……….”هكذا انتهى “سيد” من كلماته بعد أن ذرف دمعاته ،وكأنه يبكي حداداً على كرامة مصر.
توجهنا بالحديث لـ”محمد ” أخو “سيد ” الأكبر والذي ذكر ما حدث في البداية مروراً بـ شتاته بين النيابات والمحاكم والمحامين ، والكم الهائل من الفاكسات والتليفونات التي أرسلها للمسؤلين –جميعهم – دون هدوء أو توان .وذكر لنا أيضاً أنه أثناء محاولاته الاتصال بالمحامي وجد تليفونه مغلقاً … ولم يرد عليه في منزله مم جعله يعتقد أن الأمر أكبر مما يتخيل ،وأن هناك أيد خفيه تلعب دوراً محورياً في القضية .محمد الذي يذكر كذلك أنه فوجئ بالسيد عوض القهوجي عضو مجلس الشورى ومعه عضو آخر في مجلس الشورى ، ووالد الضابط محمود أبو المكارم جاءوا إليه يعرضون تعويضاً مادياً يبدأ بـ 100ألف جنيه ويصل إلى ما يريدون حفاظاً على مستقبل الضابط من الضياع …”وذكر قبل ذك الضغوط التي تعرض لها من تهديدات بالقتل أو الاعتقال أو الملاحقة . وذكر كذلك أنه وجد “صبي الورشة” الذي يعمل معه في ورشته يسأله عما إذا كان “سيد ” تعرض بالفعل للتعذيب داخل قسم الشرطه ، ولما سأله عن مصدر الحديث وجد أن محمد فرج والسيد عبد النبي أعطوا “عائلة طليقة سيد ” تسجيل الفيديو الموضح فيه حادثة تعذيب “سيد” ،وبهذا اتضحت معالم القضية .وقد أرسل “محمد ” في النهاية رسالة إلى كل مواطن يتعرض لمثل هذا الموقف بألا يضعف أو يستكين ، بل يواجه هؤلاء الطغاة الفاسدين بكل ما أوتي من قوة ، وقال في النهاية”لازم كلنا نقف بقوة علشان نعرف نعيش في البلد دي ……….”
هكذا انتهى حديث محمد وسيد ….. ولكن الأيدي الطاغية في بلدنا لم تكف عن التعذيب واالفساد ، ولن تكف كذلك طالما نحن صامتون عن حقوقنا ، نخشى سجونهم وجلاديهم .الصوره كما رأيتموها لا تحتاج إلى تفصيل أو تعليق ….. أما مصر ….فلها الله
انتظروا فيلما وثائقيا عن حالات التعذيب الثلاثة على أبناء مصر

Monday, September 24, 2007

مظلة لكل مواطن .. علشان لم تيجى تترمى

فى تغطية مباشرة خاصة لأبناء مصر

تم الكشف عن ضحية التعذيب محمد عبد العزيز اسماعيل من قبل “مصريون ضد التعذيب

وأحب أن أتوجه بالشكر لكل من معتز عادل وإسلام العدل لتقيدمهم يد العون لنا ولتعاونهم لاخراج هذا العمل

وأتوجه بالشكر يضا إلى كل من الاخ العزيز احمد الجيزاوى ومحمود الشيشتاوى وأخى العزيز أحمد سعد دومة”



محمد عبد العزيز إسماعيل، شاب مصرى لا يتجاوز من العمر الثلاثين عاما، يمتلك قدراً كبيراً من الوسامة لم تستطع هذه الحادثة أن تخفيها أو تغير منها، استقبلنا وهو طريح الفراش ... مكسور .. منهك القوى والعزائم ... ترى فى عينه نظرة منكسرة على شبابه الذى يخشى أن يضيع، وخوفا على عائلته من المستقبل الغامض، ورعبا من المجهول الذى ينتظره، أما أمه فهي سيدة بسيطة ترتدى ثوبا أسودا كأغلب سيدات مصر، ووجهها يحمل ملامح مصرية خالصة، ويحمل معه أيضا معانى كثيرة لا تخطئها العين، فترى في ملامحها هذه جهد وتعب وشقاء وانكسارات وعناء وأفراح، وآهات، ومعاناة طويلة .. ولكن لم يكن هدف تلك المعاناة بناء شاليهات أو قصور، لا لا ... لم تكن معاناتها فى سبيل ذلك، ولكن كل معاناتها تمثلت فى أن ترى وليدها البكرى قد صار رجلا يحمل معها أو عنها بعض متاعب الحياة، ويمسح عنها آثار الماضى بكل ما فيه من مشاق ويزيل عنها هذا الأثر الذى ارتسم على وجهها للأبد، ولكنها ولفجأة استيقظت من هذا الحلم لجميل، على واقع مرير، لتجد رجلها وقد كسرت عظامه وتحطمت أمامه كل معانى الرجولة والعدل والرحمة، وتكسر وتهشم معه هذا الصنم وهذا الإله الذى قد جعلوه كذلك مؤخرا


ومن هنا يروى لنا عن قصته مع دبابير وأفاعى النظام ، فيروى قائلا أنا متزوج ولدى طفل وأعول أمى واخوتى ـ تقريبا يعول ستة أفراد ـ ترك تعليمه الجامعى فى كلية التجارة واشتغل فى مهنة والده حدادا ليجاهد شرور الحياة ويقوم على رعاية أسرته، ولكن هذه الشرور لاحقته وكانت على شكل بلاغات كيدية ومحاضر بيئة قام بها بعض أفراد من أقاربه، وفى كل مرة يذهب إلى عش الدبابير (قسم الشرطة سابقا) ويسدد قيمة هذه الغرامات، ولكن ما حدث هذه المرة كان اكثر من مفاجأة، ففى يوم 4/9/2007 كان الشر فى انتظارهم وأخذ يطرق باباهم بقوة وفى ساعة متأخرة من الليل حوالى الساعة الثالثة والنصف فجرا، تقتحم قوى الشر هذا البيت المسالم، ويفزع من فى البيت، ويأمر الظابط ويُدعى "إسلام باشا" زبانيته بان يجدوا له "محمد" وتنتشر الأفاعى فى كل مكان تبث سمومها وشرورها فى وجه من تلقاه فهذا أخوه الصغير نائم على فراشه فى الصف الثالث الإعدادى يظنون أنه "محمد" فيوقظه أحد المخبرين ضربا وركلا ولكما على وجه وفى كل أنحاء جسده الضعيف الهزيل، وتستغيث الأم وتقول للظابط الذى يدعى "إسلام باشا" يا بيه ابنى ده صغير ده فى تالتة إعدادى ده مش هو أخوه "محمد" الى انتم بدوروا عليه ... هو بس الى طويل شوية... وريهم يابنى كرنيهك .. ده مطلعش بطاقة حته، ولكنه يسبها ويشتمها باقزع الشتائم وأفظع السباب،ويسالها عن مكان مبيت "محمد"، وتخبره على مضدد على انه فى الدور الثانى ولا يرق قلبه لتوسلاتها وآهاتها ودموعها، وهنا يتركونها مع طفلها الصغير ويذهبون هم إلى مرادهم.


ويتوجهون إلي الدور الثانى، ويطرقون الأبواب بشدة وبعنف، ويوشكون على تحطيم الباب، فيفتح لهم محمد، فيستقبلونه باللكمات والركلات، ويقول له "إسلام باشا" انت عليك 1300 جنيه غرامة، ينظر إليه متعجبا .. خائفا، ويقول يا باشا جايلى الساعة ثلاثة ونصف الفجر وتطلب منى 1300 جنيه، ده ما فيش فى البيت غير 300 جنيه خدهم يا باشا، ويأخذهم الباشا، وينهال عليه المخبرين "أحمد جميل السباك" و"عمر المرشدى" وآخرين ضربا بالأيدى والأرجل ويظلون يكيلون إليه كل هذه الضربات و يحاول أن يتلمس ملجأ من هذه الآلام ومن هذه الضربات حتى يُحجز فى ركن صغير، ويصبح ظهره إلى السور ووجه إلى ركلاتهم وضرباتهم فلا يصمد هذا السور طويلا، ولا أعنى بصمود السور الصمود أمام الدفع والشد والجذب، فمن الممكن أن يصمد أمام هذا، ولكنى اعتقد أن سبب انهياره، هو عدم قدرته على تحمل كل هذا القدر من الكره والحقد والغل والشر، فالسور أبى على نفسه أن يحجز محمد ويترك متسعا للمجرمين فى أن يكملوا حلقة التعذيب، فابى وسقط به من الدور الثانى .


وتدخل الأم، بعد سماعها صوت الارتطام ، لتسمع الباشا وهو يقول لمخبريه ومساعديه .. هو حي ولا ميت، فتخشى الأم، ولكنها ولسخرية القدر تخشى على واحد منهم، وتقول لهم يا نهارى انتم رميتوا واحد منك من عندنا، انتم جايين تودونا فى داهية، وتنظر من بعيد فترى شخصا ملقى على بطنه وسط الأكوام والكراكيب، وعقلها لا يريد أن يصدق عينيها، وقلبها يحدثها بأنها تعيش حلما أو كابوسا على الأكثر، ولكنها تصرخ .. وتصرخ ... وتصرخ، وذلك بعد أن تيقنت أن هذا الملقى على وجه فى الشارع هو ابنها .. وليدها، وبعد أن يفروا هربا، ويتجمع جيرانها وتستغيث ويغيثها جارها ويشهد على الواقعة، ويقلهم بسيارته إلى بمستشفى بلقاس حيث تم عمل جبيرة له، ثم تم نقله إلى مستشفى المنصورة الدولى، لإكمال رحلة العلاج


وفى مستشفى المنصورة الدولى وفى قسم العظام بالدور الرابع؛ غرفة 4203 تحديدا كانت زيارتنا لنه، وبعد أن أنهى حديثه هو وأمه، ، وحدثنا عن إصاباته من جراء هذا الحادث، فترك هذا الحادث كدمات تقريبا فى جميع أنحاء جسده، وتتركز خاصة فى الزراعين والكتفين وكسور فى اليد اليسرى ، وقد أجرى له عملية جراحية وتم تركيب شريحة فى منطقة الفخذ، ويجب أن يظل على طريح الفراش دون حراك لمدة شهرا كاملا


وبرغم كل هذه الآلام، فتضاف على آلامه آلاما من نوع آخر، ولكن أثرها على النفس لا يقل ألما من الذى حدث
ـ فالمستشفى والطبيب المعالج لم يكتب تقريره الطبى حتى الآن، وقد مر على وجوده فى المستشفى 18 يوما، ولم يزره الطب الشرعى، ولا يعرف شيء عن حالته التى تستدعى العلاج أكثر من شهر
ـ دخل عليه بعض الأفاعى والدبابير الكبيرة، وهو فى حالة إغماء وتخدير من أثر المخدر وذلك بعد وصوله إلى مستشفى المنصورة الدولى بساعات قليلة، وبعد إجراء العملية الجراحية له قاموا بتبصيمه على ثلاثة أوراق وذهبوا !!!
ـ التهديدات ظلت مستمرة له، فذهب إليه بعض الأفاعى ذوى الدبابير الكبيرة، يهددونه تارة ويرشونه تارة أخرى، ويبتزونه تارة بالورقات التى عليها بصمته.
ـ يخشى من ركود الإجراءات وعدم اكتمالها ، بسبب أن المدعى عليهم وهم رجال وأفراد الشرطة ذوى النفوذ والسلطان الواسع فى هذا البلد


وينهى محمد حديثه معنا، وآخر سؤال أسأله له، عاوز ايه؟ يقولى عاوز أروح البيت وأمشى على رجلى تانى

وهنا يجب أن توجه رسالة ويسمعها كل كهنة هذا النظام وصنمه الأعلى ، كلمة "محمد" ... أن كل أمله فى أن يرجع ويسير على قدميه مرة أخرى لا أكثر.

فلتسمع يا صنم إن كنت تسمع؟ ولتشعر يا صنم إن كنت تشعر؟ ولتعقل يا صنم إن كنت تعقل؟
أن عبيديك بنى عبيدك بنى امائك، قد كرهوا ظلمك وطغيانك

فانتظر ما هو آت
ولتفهم يا صنم ان كنت تفهم

بحث ميدانى

احمد الجيزاوى ، ومعتز عادل، وإسلام العدل، ومحمود الشيشتاوى، وأحمد سعد دومة

تصوير وإعداد التقرير منذر

Thursday, September 6, 2007

التيه فى محاكمة إسلام نبيه

عذرا على رداءة الصور، فأنا صورت بالموبايل 2 ميجا بكسل وتخيلوا، لما أعمل زوم الصور هايطلع شكلها ايه









لحظة دخول إسلام نبيه ع الفيديو ده

طبعا العنوان مش مفهوم، بس هو تيه فعلا، ولانك ولأول وهلة، وانت بتسمع كلام الدفاع بتاع إسلام، تشعرأن إسلام نبيه ، هو من تم تعذيبه على أيدى عماد الكبير، وليس العكس، وهو من تم إهانته وهتك عرضه، وسبه وشتمه وضربه وفضحه وليس العكس
تشعر أيضا انك ممكن تلبسلك تهمة وانت قاعد فى بيتكم فى أمان الله وتتعاقب عليها وتنفذ الحكم كمان، بس كل ده مش مش مهم ، الاخطر انك هاتقتنع فعلا انك الى عملت الجريمة ده
اعتقد ده شعور جه لكل الاخوة الى حضروا لمحاكمة بتاعة يوم الأربعاء
كانت أول مرة أحضر المحاكمة ده، وأول مرة أشوف عماد، وأشوف إسلام نبيه، وأشوف جو القضية بنفسى
بس زي ما قلت خفت ع القضية جدا، من تلبيس إبليس
وإبليس ده المحامى بتاع إسلام نبيه



أقام دفوعه الخطيرة الى مش خطيرة فى كذا نقطة
أول حاجة سبت النيابة وشكر فيها شكرانية من هنا لاسبوع جاي، بس بين التارة والتارة ، من تحت لتحت كده بخباسة ينقدها من غير ما يغلط فيها
مثلا ان النيابة قالت ، يجب الضرب بيد من حديد، وقال ووجه كلامه للقاضى، ان ساحة عدل حضرتكم مافهاش يد حديدة تضرب بيها، وساحة رحمة حضرتكم، لا تملك مثل هذه الأيدى، وهكذا لغاية ما كنا هانعيط والله
الدفوع باه كالآتى



ان الخبير لما جه يحلل الشريط المصور، استعان بحواسه سمعه وبصره فقط، ولم يستعن بأي جهاز تقنى، ولما ساله هل بتكشف دوريا على حواسك ده، قاله آه، راح سأله اجميل آخر مرة كشفت فيها امتى، راح قايله مش فاكر
تناقض فى أقوال الخبير اثناء تحقيق النيابة، لما سأله وكيل النيابة وقاله هل استعنت بأي حد لما جيت تحلل الشريط المصور، قاله آه استعنت بزميل، ولما جه قدام القاضى وساله المحامى حد ساعدك فى تحليل الشريط ، راح الخبير قاله لا مافيش حد ساعدنى
وأ صلا المحامى بيقدم الخبير على انه مش خبير، هو بيقدمه على انه دبلوم صنايع كهروبائى مايفهمش فى الشغلانة ده أصلا، وانه خارج نطاق التقييم من أصله، ومقدم مرجع فيه انه لا يعتد خبيرا من استعان بحواسه فقط دون انا يتسعين بأجهزة تقنية
وهنا تنتهى نقط الخبير وندخل فى نقطة تانية
انه قال ان عماد الكبير، عنده تناقد فى كلامه بخصوص انه مرة قال على اسم أمين الشرطة رضا ومرة قال فيه كام واحد ماعرفهومش، وانه فى أول القضية خالص اتنازل عن البلاغ، ورجع غير أقواله قدام المحكمة
ده حتى الشريط المصور، شكك فيه وقال ان الأودة الى حصلت فيها الحادثة ده، ماتستوعبش العدد ده كله
وكان مركز قوى، فى واقعة ين خلع هدوم عماد الكبير، يعنى مين أصدر الامر ده، ويرجع تانى لنقطة التناقد فى كلام عماد، ان عماد قال انه شافهم وهما بيكلموا وبعد كده جم خلعوه ملابسه، فأكيد إسلام هو الى قالهم يقلعوه، ومرة تانية قال ان إسلام نبيه دخل عليه لقاه قالع
ولما ساله سمعت بودنك مين الى قال قلعوه، عماد قاله ماعرفش
كله كلام فارغ ولعب على الألفاظ، واستخدام ثغرات تافهة وهايفة
الأمر لم يخلى من كوميديا



منها ان النيابة استخدمت بيت شعر كده، راح جمال قايل أنا مش هاتناول الشعر وكلام الشعراء، أنا هتلواكلام ربنا
وراح قايل آية ان الشعراء يتبعهم الغاوون ومكمل الآيات، واستخدم إشارات خطيرة، نوارة قالت عليها وخدت بالها منها، انه لما جه عند آية الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وانتصروا من بعد ما ظلموا شاور على إسلام، وبعدين شاور على محامى عماد وهو بيكمل الآية وسيعلم اللذين ظلموا اي منقلب ينقلبون
موجودة ومصورة على الفيديو ده، والحمد لله انى لحقتها






كانت حته خطيرة قوى، انه فسر الآيات وفصلها على مقاس مقاس جنابه
وبعيدين، فى النهاية وعلشان يختم قال مقولة لشيخ المحامين عبد العزيز فهمى وهي منقولة من مراسل أبناء مصر تامر
عندما يطل شبح الاعلام علي القضاء تفزع منه ملائكة
وقال ان فيه فرق بين الوقاحة والصحافة
وراح معقب وبعلو حسه قال سامعه يا نوارة
كلنا بصراحة اتفاجانا ، للأسباب الآتية
لاننا وقبل ماتبدأ المحاكمة، لقيناه جاي كده ورايح لنوارة وسلم عليها وقالهاازيك وازي بابا، وكلام جانتيه كده
فمتخيلناش انه يعمل كده معاها هي بالذات،بعد ما جه وسلم
وكمان تواجد فى قاعة المحاكمة جميع وكالات الانباء والصحف والفضائيات، سابهم كلهم وادير على نوارة
وبعد كده راح دافع عن جهاز الشرطة المصرية ككل وقال انهم ولادنا ولاد مصر صناعية مصرية مش ميد ان تيوان ولا كوريا، وان ولادنا ولو فيهم عيب ،... لو ... فاكرين لو يبقى عيب المجتمع ككل، وايه يعنى حادثة ولا تنين من ملوين، ده نسبة نرفع لها القبعة انحنائا واحتراما، والله قال كده وعقب وقال لو صحت أصلا، وقال امبارح عن محاكمة ظابط شرطة سراي القبة الى خد براءة، واستشهد بحاجات من كده كتير


وقال ان جهاز الشرطة بيتعرض لحملة بشعة واستشهد ببورنامج تسعين دقيقة ع المحور، لما اتصل الراجل الكويتى قال لا تعايرنى ولا اعايرك، وقال ان الراجل ده رد على مصطفى بكرى، ان المصرى فى مصر بياخد بالجزمة ومابياخدش فلوس، لكن المصرى فى الكويت بياخد بالجزمة وبياخد فلوس
وان لما القطار عندنا بيولع بناسه بركابه، بيدو للضحية ألفين جنيه، يعنى مايسواش فى الكويت غسالة عادية مانويال يعنى


وان المصرين لو كانوا ساعدو فى تحرير الكويت، فكانوا جنود مرتزقة ، وبياخدو معونات من الكويت وفلوس مقابل ده
وطبعا قال ان كلام الكوايتة ده بسبب الصحافة الصفراء المشوهة لسمعة مصر، وتساعدهم فى ذلك جمعيات حقوق الحيوان أقصد الإنسان



وعقب وخدته الجلالة أوى، وقال ان الهجمة ده تطول جهاز الشرطة ورجا الشرطة أمثال وإسلام الى بيحمينى ويحميك، يروحوا يشطروا على جرائم عماد وعيلة عماد من سنة كذا، وتارهم الى مش هاينسى مع جهاز الشرطة علشان هم مجرمين و-حشين مش زي إسلام نبيه الى دخل كلية واكاديمية محترمة وهي اكاديمية الشرطة .... يوووووه آسف أقصد اكاديمية مبارك للامن وراح مكمل ان الهجمة ده طالت كمان المحامين وغيرهم، وكانت عوازة تطول القضاء
وهنا كان زعق ووشه احمر، واتقلب يوسف وهبى،وراح قايل لا وألف لا إلا ده ، مش ممكن يحصل أبدا مهما يكون .. مهما يكون
وقال كفاية ان رئيس الجمهورية بيتشتم، قال ان لو حد شتم أبوه هايديه بالجزمة ـ آسف ع التعبير ـ ولكن هكذا ورد فى هذا الفيديو
انا ماكملتش بعيدها وسمعت شوية من مرافعة محامى امين الشرطة رضا فتحى


محامى أمين الشرطة رضا فتحى
وبعدين فكيت، بس كان على عين عينى والله
بس قصة خروجى من قاعة المحكمة كانت مثيرة على الأقل بالنسبة ليا .. ازاي
آه أصل انتم مش عارفين ، فجاة كده واحنا واقفين قبل ما المحاكمة ما تبدأ لقيت نوارة جارية ووراها الشباب والبنات جري ، اخترقوا صفوف العساكر الى كانوا واقفين ساددين المنصة، هما اتخضوا من الاقتحام المفاجأ ده،
وانبطحوا ع الأرض، وقعدنا تحت منصة القاضى بالظبط، كأنه بينج الجامعة، القاضى دخل، وراجل زعق وقال محكمة، لقيت نوارة بتدى تعليمات تنظيمية اوعى حد يقف، أصل محسوبكم كان هايقف :)))))
وبقينا فى وش المحامين لزق، ببص قدامى لقيت المحامين ، قلت عادى وايه المشكلة، يمينى لقيت النيابة، اتخضيت شوية ، بس ايه ثابت برده ، شمالى لقيت الأخوة اطمئنيت، وقلت نبقى فى السليم،
ببص باه لفوق عرفت ان ورايا القاضى


قلت لو امحامى إسلام نبيه يبلغ عننا ولا حاجة، بس لقتهم كلهم قاعيدن وتصوير ايه وفيدوا ايه، وشاويش معاه زمزمية، تقولش طالعين رحلة :))
بس بعد انتهاء مرافعة جميل سعيد، كانت وقتى ازف، وكنت لازم أروح للحاج الوالد، بس ازاي هاقتحم ممر الخروج كده وصف العساكر زي ما هو، وأقوم وأقف وادى ظهرى للقضاة الى فوق دول
وبقيت فى حيرة من امرى خايف أقوم، يكون فيه مشكلة، وفى نفس الوقت لازم أقوم، وكل ما أتشجع وأقول أقوم ، شاويش يقولى اوعى تقوم وتقف وتمشى اوعى
بس لقيت واحدة خرجت وبعديها واحد، ... مش عراف انا الستات عليها جراة
قلت ما بيقوموا اهو، روحت قايم، وقايل يا فكيك، وجالى شعور، ان لو حد نده عليا مش هابصله حتى لو كان القاضى وهاطلع اجرى
ده الواحد جبان جبن يا جدعان
أصل لو انا مكان القاضى، كنت هاقول ده هو الجدع ده طلع منين ، كان قاعد فين ده علشان يطلعلى من تحت الأرض كده
الحمد لله ربنا سلم ، ويارب يكملها على خير

وطبع الحكم تأجيل علشان المحامى وراه قضايا فساد اخرى، رايح قضية العبارة فى الغردقة، أصله محامى ممدوح إسماعيل .. رشوة تلاقى قتل تلاقى تعذيب تلاقى هو بتاع الفساد
يعنى اقتل اسرق ازنى ووكل جميل سعيد وعذب واحرق وافنى ووكل جميل سعيد
وهنا تنتهى فصل آخر من فصول تلبيس إبليس فى محاكمة إسلا نبيذ

Tuesday, July 31, 2007

حوار حوار ... يعنى


منذر : أولا أحب أن أرحب بصديقى العزيز الشاعر أحمد سعد دومة ، وأقوله حمد الله على السلامة، وربنا يجعله فى ميزان حسناتك

دومة : الله يسلمك، آمين وربنا يرزقنا الإخلاص فى القول والعمل

منذر : جاهز لأول حوار اعمله مع أي حد ؟
دومة : جاهز ان شاء الله

منذر: ما الذى حدث صباح يوم الخميس الموافق 26/7 ؟
دومة : اللي حصل ببساطه شديده هو إني أثناء توجهي للمنزل الذي أسكن به في محل عملي بمدينة شبرا الخيمة ..فوجئت باثنين يتابعونني بترقب ، كان هذا بالقرب من شريط القطار ....فحاولت التحرك لأتأكد من كونهم يراقبونني .... وفعلا ما توقعته كان صحيحا تحركوا ورائي بطريقة ملفتة للنظر تشبه إلى حد كبير طريقة الأفلام القديمة ، وبعد أن سرت إلى طريق جانبي متفرع من شارع 25 كانوا هم ورائي وأمسك كل منهم بأحد ذراعي ، وقالوا "تعالى معانا" ....وهم يتجاذبونني بعنف غريب ، حاولت المقاومة ....والاستفسار عن صفتهم فقال لى ثالث كان يقف بعيداً ثم اقترب منا لمشاركتهم في عملية القبض أو الاختطاف ، قال لي "إحنا أمن الدولة" ...فرددت :أي دولة تلك التي تقصد ....دولة مبارك ...أم دولة المصريين ؟ ،فرد علي بأسلوب همجي ...وسبني ....فما كان مني سوى أن قمت بضربه في وجهه ، مما أدى إلى سقوطه أرضاً بعد أن دفعته ، وأدى كذلك إلى تغمية عيني من قبلهم ...ثم اقتيادي إلى سيارة بوكس ...كانت قريبة منا ، ثم بعدها بثوان ..نقلوني لسيارة ميكروباص
منذر : هل الأشخاص الذين قاموا بالقبض عليك أو " باختطافك " كانوا يرتدون زي الشرطة ، ام انهم كانوا يرتدون زيا مدنيا عاديا ، وهل كانت السيارات التى نقولوك بها إلى محبسك هل كانت تحمل ألواح الشرطة المميزة؟
دومة: كانوا يرتدون زيا مدنيا، والسيارة البوكس كانت شرطة، اما الميكروباص فألواحه لم تكن شرطة ولا بها شعار الشرطة

منذر : إلى أين اخذوك بعدها يا دومة ؟
دومة: لا أعلم حتى الآن أين كنت، وظللت طوال تلك الفترة معصوب العينين، واخذوا منى كل شيئ، الموبايل والساعة وكل ما كان معى اخذوه

منذر : صف لى ما الذى حدث معك فى مقر احتجازك او "اختطافك" ؟
دومة : الغرفة كانت عبارة عن أربعة حيطان ليس فيهم سوى أنا وترابيزة وكرسيان، دخل محقق ....وأخذ في استجوابي بطريقة غريبة تشبه -ايضاً- الأفلام العربية القديمة .... ازاي؟ يعني كان يتحدث وهو ورائي وأنا جالس على الكرسي طبعاً ومقيد

منذر: ما هي الأسئلة التى سألها لك؟
دومة : أخذ يسألني عن طبيعة الحملة؟ وماذا نريد من ورائها ؟؟؟ وما هي الأهداف التي نريد تحقيقها ؟؟؟وما هي مصادر تمويلنا .؟؟؟وعلاقتي بالإخوان المسلمين..؟وعلاقة الإخوان بالحملة ؟؟ هكذا ...أسئلة غبية كلها ...تشعرك أنك أمام طفل في الروضة ، وطبعاً أثناء ردودي عليه ...التي استفزته جميعاً كان يتطاول علي بألفاظ دنيئة كأخلاقة ..وأحياناً يصل الموضوع لحد الضرب، هذا في المرة الأولى

منذر : كم من الوقت استغرق التحقيق معك ؟ وهل قام أحد بالاعتداء عليك بالضرب ؟ وهل قاموا خلال تلك الفترة بتقديم أية مأكولات او مشروبات ؟
دومة : استمر التحقيق ما يقرب من ساعة ونصف أو ساعتين ، و كنت مقيد أثناء التحقيق ... وكان يحقق معي واحد في كل مره وتم التحقيق معي ثلاث مرات ، مرتين منهم كانت نفس الشخصية التي حققت معي، أما الأخير فكان شخصا مختلفا، المحقق كان يعتدى عليا بالضرب إثناء التحقيق بيده عندما لا يعجبه رد من ردودى ... ولكن بعد كل محقق منهم بفترة كان يدخل اثنان ومعهم عصي ويحاولون استفزازى، أما من ناحية المأكولات أو المشروبات لم تقدم لي أي مأكولات ولكن قدموا لى ماء وبالطبع لم يكون باردا

منذر: ذكرت يا دومة انهم كانوا يحاولون استفزازك وانهم كان لديهم عصي، ما هي اشكال الإستفزاز تلك؟
دومة: انت مش بتتكلم عدل ليه ؟؟......هو انت محدش عاجبك ...؟؟؟؟؟ .... وكان نهاية هذه المشادة الضرب بالعصى ... حدث لي إغماء لا اعلم كم استمر، و المهم أنني افقت ووجدت نفسي في الغرفة وحدي، وظللت حوالى ثلاث أو أربع ساعات بعد الإفاقة حيدا على كسى ومعصب العينين

منذر: بعد حادثة الإعتداء عليك هل قدم احدهم طعام لك ؟ أو أي مساعدة طبية؟
دومة : واحد ممن قاموا بالاعتداء على قدموا لى ساندويتشا ولكنى رفضت تناوله، فكيف من قام بالاعتداء علي يقوم بعدها بتقديم طعام لى !!!!!

منذر : كيف مر عليك التحقيق الثانى؟ من حيث الأسئلة وإجاباتك عليها ؟
دومة : قام نفس المحقق الأول بالتحقيق معى وبنفس الأسلوب وبنفس الأسئلة، وسالنى عن كتاباتى التدوينية وسألنى عن رأيى فى النظام وفى مبارك، وإجاباتى كانت من النوع الوسطى بمعنى أنه كان يسال ويرد على نفسه !!

منذر : بعد إنقضاء تلك المدة حادثة الإعتداء عليك، هل طلبت منه أن تذهب إلى دورة المياه وأن تتوضأ وتصلى مثلا.. أبسط الحقوق على الأقل؟
دومة : طلبت منهم الوضوء والصلاة ولكنهم رفضوا ذهابى إلى دورة المياه او فك قيودى او فك العصابة عن عينى وصليت على نفس الكرسى الذى كنت جالس عليه ... ولكن احدهم قال لى وأنا أصلي ... والله لو قعدت تصلي وتدعي من هنا للسنه الجايه ...ولا هيعمل حاجه . حسبى الله ونعم الوكيل

منذر : فى الفترة بين التحقيق الثانى والاخير هل دخل عليك نفس الشخصين يوسعونك ضربا ؟ وكيف كان آخر تحقيق؟
دومة: فى التحقيق الأخير لم يحدث ذلك، ظأم عن أحدث التحقيق نفسه دخل المحقق وكان عقلانى أو يدعى العقلانية يتلكم بهدوء باحترام نوعا ما ... كيف؟ يمعنى أنه كان يسأل باحترام ...ويقول لي يا باشمهندس أحمد ....وايه يا شاعرنا ....وكلام من هذا القبيل حتى يجعلنى أطمئن إليه ... أما عن الأسئلة لم تختلف عن سابقيها ولكن اختلفت الصياغة ... انا قدامي ورق فيه كل حاجه عنك ...تحركاتك ...مقابلاتك ...اتصالاتك كل حاجه
يعني ما تنكرش أحسن لك .... فقلت له طالما انت عارف كل حاجه كده بتسأل ليه ... انفعل وثار .....وتحول من عقلاني إلى همجي متخلف ... وقام من على لكرسى ورزع وشى فى التربيزة .. وظل يصيح ويعلى فى صوته علشان أخاف وأترعب ... ودخل إثنان من المخبرين يهددوننى ويقولون لى رد ع الباشا كويس ... ويسبوننى وهكذا الحال والحمد لله بعدها بفترة تقرب الساعتين اخدوني وركبنا العربية ونزلوني في عبود

منذر : حمد الله على السلامة يا عم
دومة : الله يسلمك يا سيدى

وأضاف دومة ان لديه رسالتين ...واحده للنظام وبقول له ...انتم أعلنتم التحدى على الحملة ، ونحن قبلنا التحدى ...فليخرج كل منا ما عنده ....والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون
والرساله الثانية للمدونين والشرفاء من هذا الشعب أقول لهم ....اصبروا وصابروا ورابطوا ...واعلنوا غضبكمـ ورفضكم لهؤلاء السفلة ....ولا تتركوا حقكمـ وإن متمـ في سبيل ذلك أو عذبتم . والله ناصركمـ وهو على كل شيء قدير


هوامش

أولا : دومة لم أعالج كتابته فهو ما شاء الله شاعر فحتى أنا حاولت نى أكون على قده ومقاسه فأنا عالجت أسئلتى بس، وأجوبته زي ما هي من على الماسنجر كوبى بيست .. ما شاء الله عليه ، اللهم أدم عليه موهبته وأسأل الله تعالى انا ينفع بها

ثانيا : بعض من الأسئلة الساذجة التى جعلت دومة يموت م الضحك عليا
هل تكلمت مع أي من المحققين بخصوص واقعة الإعتداء عليك أو أنك ترفض أن يقوم بضربك او بسبك او بإهانتك، هل تكلمت بخصوص إحتجازك الغير قانونى، وعدم توجيه تهمة رسمية إليك، وعدم عرضك ع النيابة ، عصب عينيك وتقييدك، وعدم تقديم لك أي مأكولات او مشروبات، وعدم وجود محامى إثناء التحقيق معك، وعدم الإتصال بزويك طوال تلك الفترة
وسمعت إجابة واحدة منه، قالى تصدق إنك غلبان لما هاتدخل هاتعرف :) وثانيا انه تم إختطافى وهذا حتى ليس باعتقال وما بنى على باطل فهو باطل

فلم أملك إلا قول اللهم أهلك الظالمين بالظالمين واخرجنا من بينهم سالمين منصورين

Monday, July 16, 2007

تعرية المحاكمات

طبعا دول المدونين الى حضروا من اليمين إلى الشمال ياسر سليم وأحمد دومة شاعر إخوان وعلاء ومؤمن وهانى جبر وزي الشمس والبلد بلدنا وطبعا الى قاعد ده ميت والى والى بيصور منذر والى واقف جنب شاويش ويالالالى هههههه
الاوتوبيسات الى راح فيها الاهالى والمحامين لقاعة المحكمة




بصراحة ظباط الجيش محترمين وكانوا بيعاملونا كويس ده شهادة
طبعا ده عربيات امن مركزى جوه الهايكستب ومش عارف ايه الى مدخلها جوه الثكنة العسكرية
دبابة مش بس هيكل طبعا
جانب من دعاء الاخوان بعد صلاة الظهر


سيارة الوزير السابق كلاركالسيد رامزى كلارك وزير العدل الأمريكى الأسبق

بسم الله ما شاء الله كان دافع عن صدام وصدام جاله إعدام وربنا يستر
السيد رامزى جاء متضامنا مع المحالين إلى المحاكمات العسكرية
السيدة ريدلى



الأستاذ عبد العال عبد المقصورد محامى الجماعة

الأستاذ منتصر الزيات
شاويش مع عضو مجلس شعب
أحد المحامين وسألت قالولى انه كان مرشح نفسه ضد آمال عثمان وطبعا حصل الى حصل وخدوا بالكم من كلمة قالولى ده

تصحيح من الأخوة جازاهم اله خيرا : زوجة الدكتور حسن مالك

جانب من الافتات التى كانت موجودة ومعبرة جدا
طبعا كالعادة ماعرفتش أرتب الصور، وكنت عاوز أستعين بابن ناصر وان شاء الله ظيبطنا ونتعبه فى الموضوع ده بعد شوية كده أنا قلت أنزله مؤقتا ونبقى نظبط على مهلنا
وده الفيديوهات
وياخوفى لاحد يتفرج ع الصور ومايقراش الى انا كاتبه :)))))

بصو باه انا بقالى حوالى أسبوع مانزلتش حاجة جديدة فالبوست ده جاي بعد غيبة هاتقراه يعنى هاتقراه :))

طيب معتز خرج امبارح يعنى بتاريخ 15/7 الموافق يوم الاحد
و
الجيزاوى خرج 16/7 الموافق يوم الاثنين
وماكنتش عاوز أكتب حاجة غير لما يخرجوا بالسلامة

واديهم خرجوا ، وماليش حجة، ظروف اعتقال المدونين الى أنا أعرفهم هاكلم عليها فى بوست منفصل ان شاء الله ، علشان أنا اتخنقت بصراحة

أول واحد اتصلت بيه أعرفه خبر اعتقال معتز هو الجيزاوى علشان عارف انه جاي ومش لوحده
احمد أصلا لوحده تهمة مابالكم لو مشى مع الاخوان :))، وقلتله لو معاك مجموعة من النشطاء أو المدونين أو الاخوان وجايين مع بعض أحسنلك اتحرك لوحدك ماتمشيش فى مجموعات وخصوصا لو كان بينهم اخوان
بعد كده طبعا اتصلت بعلاء وقلتله الخبر وحذرته، وكمان هو بدوره يحذر بقيت الناس ، لان فى الأول حسيت انها ممكن تكون ضربة لكل الناس الى قالت انهم جايين يوم المحاكمة

مافيش بعديها بنص ساعة الجيزاوى بعت رسالة نصية للكل وقال فيها انه اتقبض عليه وبيحذرنا بدوره، قلت أوباااااااااااااه، بس أنا كنت عند اخويا لان المسافة من عنده أقرب، بس كنت من غير كدب كنت خايف بصراحة، وقلقت اكتر على المجموعة بتاعة علاء لكن هو طمنى وقالى انه وصل والحمد لله
كنت انا نزلت سايبر فى السريع كده ونشرت الخبر على البلوج وكمان فى رسائل أوف لاين ميسيج وعلى كام مجموعة بريدية وتوكلت على الله، ورحت نازل على الهايكستب

بس طبعا الهايكستب ده كبير جدا والمكان الى فيه المحاكمة اسمها بوابة أيوب أبعد من المكان الى بيستقبل المواطنين يخلصوا فيه ورق سواء كان تجنيد اوا جواز سفر أو غيره

المهم الحمد لله اتقابلت مع الناس الى كانت حاضرة، وبعديها سكوت هانصوت جت، كانت هي عرفت اخبار معتز واحمد ، هي اتصلت بـ أ/ احمد سيف الإسلام بتاع مركز هشام مبارك وأنا اتصلت بـ أ/ أحمد حلمى المحامى فى لجنة الحريات فى نقابة المحامين نبلغه بالخبر
وكانت
سكوت عدة البوابة والظابط رفض انها ترجع بدهرها الحته ده، وقالها لازم تعمل تلف وترجع تانى وطبعا اول لفة بعد اكوابارك كده ، طبعا ده كانت غلاسة م الظابط لأنهالافة كبيرة وهي ماكنتش هاترجع بدهرها كتير ، وهو م الآخر مالوش دعوة، لاننا فى ثكنة عسكرية من المفروض هو مالوش علاقة بأي حاجة ، المهم

ندخل على اجواء المحاكمة نفسها

اولا : على بوابة الهايكستب كام دبابة كده طبعا هيكل تماثيل لكن على بوابة الدخول موجود ظباط شرطة وده حاجة غريبة ، فين الشرطة العسكرية المفروض اننا جوه ثكنة عسكرية ، والى بيتحاكموا دول بيتحكاموا محاكمة عسكرية فايه دخل الشرطة
تدخل جوه تانى تلاقى كام عربية مصفحة على كام عربية أمن مركزى راكنة كده على جنب، وموجود برده فى حته ضلة كده كام ظابط شرطة

تدخل الكافيتريا كان فيه حوالى ثلاثة ظباط شرطة اتنين امن مركزى وواحد لابس أبيض ، دول فضلوا قاعدين من اول ماجيت وولغاية ما مشيت كانوا موجودين

ثانيا: بعض المحامين الذين يمتلكون توكيلات من موكيلهم لم يدخلوا
ثالثا : بعض أهالى المعتقلين لم يدخلوا لزويهم

رابعا: الإعلام منع من التغطية متمثل فى صحافة وفضئيات ومدونين طبعا ، المدوينن الشباب بس البنات الاخوات دخلوا و
سكوت كانت معاهم وهي مش اخوان

خامسا: رامزى كلارك وزير العدل الامريكى الأسبق منع هو الآخر من الدخول ومنعت أيضا ريدلى ايفون، وممثل منظمة العفو الدولية من الدخول إلى قاعة المحكامة او من منحهم تصريحات دخول
سادسا: الأستاذ منتصر الزيات وبعض الشخيصات الأخرى منعوا من الدخول بالرغم من أنهم يمتلكون تصريحات دخول، ورفض المسئولون فى الهايكستب مساعدتهم أو الانصات ليهم

من داخل المحاكمة وده يرجع
لسكوت لأنها الوحيدة الى عرفت تدخل المحاكمة، هو الى حصل ايه لم العملية هديت شوية وحسنا اننا ممكن ندخل فى الخباسة كده جمعان بطايقنا وبطايق ناس كتير تانية، راح علاء حاطط بطاقة سكوت على الوش كده علشان ماتزعلش يا علاء :)،
فى الأول خالص دخلوا الحريم كلهم قاعة المحاكمة كل البنات سواء كانوا اهالى أوو محامين اما المدونين البنات استخبوا مع الاهالى علشان كلهم اخوات،
فهو لما شاف بطاقة مها راح مديها تصريح دخول وكان فيه كام سيدة تانية دخلوا مع بعض على كام محامى كده ملوا الاتوبيس يعنى وراحوا مرجعين البطايق
فهي الوحيدة الى عرفت تدخل داخل المحاكمة وهي الى شافت كل حاجة، وهي الوحدية الى مش اخوان وعرفت تدخل والله أعلم

الاخبار الى وصلت لنا من جوه المحاكمة
الأخبار كالاتى:
أولا حرز د. خالد عودة وجدوا به 108 طلقة وده جديدة نوفى
ثانيا
سكوت قايلة ان اغلب الأحراز أذكار وكتب دينية وحصن المسلم وحاجات كده، تهريج يعنى وادخل عنده اونت تعرف أكتر
طبعا التأجيل كان متوقع
كانو حوالى 39 متهم ولغاية ما مشينا كانوا فضوا احرزا تلات معتقلين فقط يعنى على العقد القادم ان شاء الله تنتهى القضية

بعض بطايق الناس ضاعت وواحد م الاهالى قالهم على ان بطاقة حفصة بنت خيرت الشاطر ضايعة وبطايق كتير تانية لقوا وجزء وجزء آخر كان مفقود

احنا بعد ما المحاكمة بدأت وخلاص كده الجو هدى فضلنا قاعدين اكلمنا شوية عن مفاجاة علاء المدون خانة وهاكلم عليها ان شاء الله قريب

بعد كده دخلنا فى مناقشات حامية عن الإخوان وتربيتهم وسلوكهم طبعا مجموعة الاخوان كانت متواجدة بقوة وكناو لكهم على احمد عبد الفتاح يالالالى وفيه بعض المستقلين الى كانو شوية يعارضوا ده وشوية يعارضوا ده زي شاويش وميت ومحسوبكم

حاجة اخيرة بخصوص المحاكمة ظباط الجيش كانوا محترمين جدا وهاديين جدا وبيحاولوا يمتصوا غضب الناس ومش متعجرفين على الإطلاق ومتواضعين جدا وكانوا بيلموا علينا، وحسيت كده انهم مخنوقن انهم اتحطوا طرف أو خصم امام الشعب ده شهادة لابد منها بصراحة
طبعا كل مدون كان موجود ، يستحق بوست بحاله
لكن انا هاكلم على مجموعة الاخوان اجمالا الى جت من سفر الى من الاسكندرية مؤمن وهانى جبر والى من ددمنهور علاء، والى من المنصورة زي الشمس والى من المنوفية ياسر سليم، وأقرب واحد للهايكستب ساكن فى الجيزة زي كش ملك وبن توفيق

ثانيا سكوت بنت جاية لوحديها فى ثكنة عسكرية وعارفة ان فيه ناس اتقبض عليها وكملت مشوراها، الطريق موحش والسواقة صعبة جدا على الطريق ده لأنه سريع وسفر ، وأول مرة تمشى على الطريق ده، وكمان المكانى الى فاكر ان المحاكمة هاتكون فيه طلع غلط، فبقيت أوصفلها غميضى، وواخدة أجازة م الشغل، ومش قايلة لحد فى البيت، وطبعا أي حاجة ممكن تحصل هناك، لو حد عمل مشكلة احنا جوه ثكنة عسكرية ، فم الآخر بنت بميت راجل، وده مش ذكورية ولا حاجة علشان فيه ناس بتروش المهم زي الفيلم أجدع الجدعان

ثالثا أحمد عبد التفاح يالالى وميت وشاويش ايه شعلة لنشاط ده تحس فعلا انك قدام صحفى ممكن ينزل تحت عربية يرمى نفسه جوه النار ينط من تانى دور علطول بيبعت الاخبار والصور ورسايل وشغل عالى بجد التلاتة دول كنت بجد مبهور بيهم جدا، لما رحت البيت لقيت أحمد عبد الفتاح كاتب كل حاجة لايف على اخوان اون لاين، أجدع من أي صحفى ولا مراسل قناة فضائية والله

ثالثا فيه جنود حقيقيين ماحضروش المحاكمة لكن وجودهم فى مكانهم كان اهم من الى حضر، وهم أعضاء أبناء مصر ... احنا ماكناش مرتبين ان الوضع يبقى زي الى حصل ان مثلا تامر يكلمنى أنقله الاخبار وتامر يبعتلها لابن ناصر وناصر ينزلها فى بوست، ان شاء الله نعمم حاجة زي كده بس تبقى محترفة اكتر من كده، الخلاصة كان تامر حنتكلم يكلمنى على الموبايل ـ صرف كتير جدا على الموبايل ـ يسأل على سكوت وعلى كل الناس ويطمن عليهم بعد كده أنقله الأخبار يروح ينقلها لابن ناصر وناصر ينشرها، بجد كانت حركة جميلة جدا، ودورهم مايقلش أهمية عن الى كان موجود ، وامام الجيل كمان كان بينقل عنهم وده كان شيئ جميل جدا يعنى كان فيه تكاتف جميل بين الى راح والى ماراحش الى الاتنين كملوا بعض بجد، طبعا مجهود ابن ناصر مافيش حد ينكره لأنه كده خلى الموضوع طازة بطازة، وكان بحرفية كبيرة جدا لا وكمان أمنة قليلة فى الزمن ده، فهو وتامر وامام الجيل جنود حقيقيين فى الويم ده بنقلهم أخبار الى اعتقلوه والى أفجروا عنه واحداث المحاكمة هو ده الشغل بجد ادعولهم باه

فارس كلمنى مكالمة حسيت فيها انه أخويا الى خايف عليا بيقولى يا منذر خلى بالك من نفسك وبياكد عليها وبيتكى عليهم بكل قوته، بجد مكالمته عمرى ما هنساها أبدا

اما مريم تخاريف من المعادى فدى تقرييا جالها انهيار عصبى من قلقها على سكوت وقلقها على معتز والجيزاوى ، وكانت قلقانة عليهم جدا ربنا ركمها ان شاء الله على روحها الطيبة ده

أما الشخص الى كان مفاجأة انه يتصل فعبقرينو لانه قاعد فى الكويت وبيتصل دولى علشان يطمئن على سكوت ويطمئن على الناس الى موجودة تخيلوا ماتصلش لا مرة ولا اتنين اتصل كتير قوى، طبعا شوفو التكلفة قد ايه، أصل انا موضوع الاتصالات ده بيأثر فيا أوى علشان انا بصراحة علطول رصيدى على الأبيض

أنا بصراحة حبيت الحركة ده جدا، وحبيت كل اعضاءها لأان كل أعضاءها بجد رجولة وجدعان واخوا
كده خلصنا التغطية آسف التعرية ده

طبعا ده تغطيات الناس الى كانت موجودة



وطبعا انسى

طبعا كان فيه ناس كتير عمالة بتصور وحاجت كده بس مش عارف لسه مانزلتش حاجة أول ماتنزل هانسرق منها اللينكات بلطجة ماشى

Thursday, June 21, 2007

وقفة لابد منها



منصة المؤمتر او الندوة

كلمة الأستاذ منعم










أستاذ محمد عبد القدوس كان اول الحاضرين هو ومجموعة الإخوان المدونين ثم حضر الشرقاوى والجيزاوى واحمد يوسف وميدو وسارة وكش ملك
علاء يا عينى صوته اتنبح بميكروفون ومن غير صراحة
الجيزاوى كان بيهتف لو معاه ميكروفون ولو معاهوش برده بيهتف
كنت مبهور جدا لما رحت النقابة وقابلت شباب المدونين، بجد شباب هايل، شباب يفرح شباب بيحب مصر قوى، شباب عنده استعداد يموت علشان مصر ، شباب مثقف وواعى وفاهم وسابق سنه ومتفوق فى دراسته وعمله وعنده مواهب، منهم الى شاعر والى قاص والى زجال والى كاتب

وانبهرت أكتر لما بدأنا الوقفة ولما شفت إن المدونين الى كانوا بيهزروا ويتعرفوا على بعض من شوية بأو زي خلية النحل مثلا كش ملك بيكتب هتافات وبيجمع الهتافات من المدونين الآخرين ويديهم للى بيهتفو فى المظاهرة، واحمد الجيزاوى وعلاء ما شاء الله عليهم قعدوا يهتفوا لغاية ما كل واحد فيهم صوته اتنبح ومابقاش طالع، بس كانوا صراحة خطباء ممتازين وارتجلوا حلو قوى

طبعا
صاحب البوابة كان عمال يحسنا اننا نعلى صوتنا، وما شاء الله مجموعة الإخوان كانوا هايلين ومنهم كان أخونا قاوم كان صوته اكثر من رائع وغنى أنشودة جميلة جدا كانت ختام الوقفة

وبعد كده طلعنا صلينا المغرب وابتدت الندوة ، واتكلم منعم وعلاء وشاهيناز وخديجة مالك وكادت ان تبكى القلوب قبل العيون من شدة ماحدث لخديجة مالك ابنة رجل الأعمال حسن مالك الذى تم إعتقاله مع بقيت الإخوان فى الاحداث الأخيرة ، وأخذت تقص ما حدث لها ولعائلتها ولكنها كانت صابره ومحتسبة، وعندها حس للفكاهة عالى جدا، كنت كل ما آجى اعيط تقول كلمة نقعد نضحك كلنا، واتكلم برده اخونا
عمر الشرقاوى، برده كان ناكر لذاته بطريقة كبيرة جدا وماكلمش عن نفسه ولا عن تجربته المريرة اتكلم عن صحابه اكتر من كلامه عن نفسه، وجارى تنزيل الفيديو، وعلاء وكش ملك قالوا كلمة ، لكن انا كنت خرجتللأسف لأن كان فى معاد آخر مع جروب مجموعة القلوب البريدية

وانتهت الندوة بلقاء يجمع المدونين كلهم فى روف النقابة وكان رؤساء الجلسة منعم وعلاء، اتعرفنا على بعض الأول كل واحد فينا قال نبذة عن نفسه، طبعا اتقفنا فى حاجت واختلفنا فى حاجت تانية وكانت مناقشات حامية

لكن انقسمنا على كذا موضوع ومنهم التضمان مع كريم وامثاله ممن يتخذون من السب والشتم وإهانة العقائد حرية للتعبير، وفى هذا الموضوع بالذات كان الإنقسام فالفريق الاول كان يرى أننا نرفض كلام كريم لكن نتضامن مع سجنه واعتقاله وكان من الغريب أن مجموعة من الإخوان كانوا موافقون على هذا الراي، أما الفريق الثانى فكان يرى عدم منطقية التضامن مع شخص اتهمنا بالغباء والجهل والتطرف والتعصب والإرهاب والإنغلاق فى الآخر اتضامن معه وكنت أنا وكش ملك وآخرين فى هذا الفريق

طبعا هناك كانت أول مرة أشوف هذه العدد من المدونين ، وبصراحة مش عاوز أذكر أسماء علشان مانساش حد، لكن
علاء ما شاء الله عليه عمل حصر لأغلب المدونين الشباب الى كانوا موجودين ممكن ترجعوا لتغطيته، لكن الغريب ان فى أي لقاء جمعنى مع مدون او ناشط إنترنت فى إحتفال مجموعة القلوب البريدية الاخيرة إنى شعرت إن هذه ليست المرة الاولى التى أرى فيها هذا الناشط او المدون ومقدار الحب والود والصداقة والحميمية بيكون موجود، وكنت سعيد جدا بمقابلتهم جميعا

وهناك تغطية احمد الجيزاوى وعلاء وكش ملك و نقطة مية هي صراحة تغطيات وافية أفضل من هذا البوست، لكن شعرت إنى لازم أعطى إنطباعى الشخصى


طبعا انا مش عارف أرتب الصور وطلعت كلها متلخبطة ومش بالترتيب الزمنى ، فاعذرونى لو سمحتم، لغاية ما ييجى حد ابن حلال ويظطبنى فى الموضوع ده

hapasa
معنى الكلمة الخنيقة الى فوق ده حباصة أو منذر، وعندك صراحة حق لو اتلخبطوا فيها