Showing posts with label تقايل. Show all posts
Showing posts with label تقايل. Show all posts

Friday, November 4, 2011

كيف يحدث هذا كل مرة ؟

المؤمن القوي خير وأحب إلي الله من المؤمن الضعيف .. ما بالنا بغير المؤمن اصلا أو غير المسلم

كنا خير امة عندما كنا نامر بالمعروف وننهي عن المنكر

قبل ان تتهمني بالمزايدة

أنا ازايد بالفعل ... أزيد علي نفسي وعلي كرامتي .. وازايد علي الآخرين .. فالمرة التي زايدت فيها علي نفسي شاركت

في ثورة عظيمة انتظر الأيام بفارغ الصبر كي احكي لابنتي عما فعلته انا وزملائي .. فهو الشيئ الوحيد فى حياتي الذي صنعته

بنفسي كاملا متكاملا .. فخري بحق استطيع سرده بسعادة وزهو لا يوصفان.

لم ادخال فى معارك من ذلك النوع ابدا ولكن كنت دائما اعيش فيه واحلم به واصارح نفسي فى خوف ماذا ستفعل عند المواجهة؟

جائت الإجابة قاسية فى معارك الكر والفر الليلية يوم 26 و 27 يناير

جاءت من ضابط فى مثل سني بالقرب من نقابة الصحفيين عندما كنت اتلمس السبيل إلي هناك جاءت قاسية .. جاءت كالسياط

غادرة .. ارتني كيف نفسي وكيف حالي وما هو حجمي الطبيعي.. عندما ركضت مع الراكضون تجري ورائي سبابه كالذئاب

تنهش فى عرضي .. شعب جبنات وخولات وولاد وسخة ... كم اكره هذا الرجل

ماكنت احلم به عشته بالفعل

في ذلك اليوم لم استطع النظر فى وجه ابنتي .. وشعرت انها تستحق ابا افضل مني واني لا استحق زوجتي .. لا لا .. لا

استحق اي امرأة علي الإطلاق .

لم اكن الوحيد الذي ركض .. لكن هذا لم يكن فيه من العزاء الكافي لمواساتي

كنت اعلم ان علاجي الوحيد هو الانتقام .. ولكن ولسوء الحال لم اكن اعلم كيف سانتقم .. والافظع من ذلك كنت اعرف اني لا

املك قوة وقدرة الانتقام فلا املك مثلا الذهاب إلي اقرب قسم شرطة ومواجهة اي ضابط والانتقام منه

فكنا نفعل فى المدارس ان حدثت خناقة بيننا وبين طالب من مدرسة اخري نذهب لتلك المدرسة ونضرب اي فرد منها فنكون بذلك اخذنا

بثأرنا .. ولكن ذلك ايام المدرسة حيث كان سلاحنا الوحيد توكة الحزام .. أما والآن فالموضوع أكبر بكثير

انتهي ذلك المشهد من راسي عندما رايت بام عيني ضباط الأمن المركزي والعساكر وهما يركضون للوراء مفزوعين ..رفعت راسي

للاعلي كأي امتع ناظريا .. وانا القيهم بالحجارة فى مشهد اقرب لمشاهد الانتفاضة الفلسطينية لكي اصاب ببعض شظايا الخرطوش

لاشعر بالم بسيط فاسقط علي الارض مثل الشهداء ولكن لا اري دما ولا ألما كافيان حتي يهرع إلي الشباب بالقرب مني لاسعافي لاني

زي القرد ومافييش حاجة!!
لأقف ثانية واتمتع بذلك المشهد من جديد وهم ينسحبون وتختفي تلك الصورة خلف غطاء كثيف من الغاز المسيل للدموع.

لتعاودني مرة اخري الآن .. لأني لا اظن ان ابنتي سترغب فى الاستماع إلي بعد عشر سنوات من الآن اذا استمر حال الثوة كما

هي الآن

وبالرجوع لموضوع المزايدة

اتذكر حوار مع صديقة قبل الثورة حول وقفات خالد سعيد والأثر منها فتلجمني بحجتها القوية وتحكي لي عن بهاء صابر بفخر شديد

كيف واجه احد ضباط الداخلية واوقع قبعته و و و لاقاطعها قائلا انتي مش عارفة بهاء ده ايه .. فتسارع بالقول ارجل من ناس كتير علي فكرة .. اكم من رجال ملحتون متدينون يستطيعون تكرار ما فعل ... لانقطع عن محاوراتها لاجل

لنتقابل وتعرفني باحد الشباب واقول له لن يحدث شيئ حتي يقود البرادعي أي مظاهرة ونكون نحن الوقود لها ليقول لي بمنطق عجيب

انا مش مستعد اكون وقود لحد ومش هانتسني حد علشان يعملنا حاجة .. لم افهم كلامه إلا بعد صلاة الجمعة يوم 28 يناير فى امبابة

فوق الكبري وانا أري خلفي الحشود الهائلة .. ولا أري اي احد من النخب او حتي نشطاء سلالم النقابات

اقول لنفسي هذا قبل ان تحدثني "نفسي" عن علاء ومنال و بداية معرفتي بعالم التدوين وقصصهم وقصص آخرين

لن اخطا مرة اخري فهو فعل ما لم نسمع به يوما ما

أري الآن بمنظور مختلف كليا

اري ناشط "مطول شعره" "علماني" "مطرقع" فعل ما لم يتسطع فعله الكثير من المؤمنين والمتدينين

كيف يحدث هذا كل مرة؟

Thursday, April 8, 2010

مضحكات .. مبكيات


جلس خالد الحندي بجلبابه الأبيض الناصع وعبائته الفخيمة وسبحته الملعلطة بجوار محمود سعد الأنيق والأسد مرتضي منصور وشبله احمد منصور بجوار الضبع أحمد شوبير علي أنها جلسة صلح بين فصيلين أبدع فيها مرتضي منصور بالورقة والقلم ومناديل الكيلانيكس علي الهواء، ولم يستطع ان يجاريه شوبير فطلاقة مرتضي منصور ليس لها حدود فافترسه مرتضي باستمتاع وتلذذ، وأجهز عليه بدم بارد إلي الأبد فأقترح ان يضم السيد عمرو موسي الشيخ خالد الجندي والإعلامي محمود سعد لجامعة الدول العربية لعلهم يستطيعوا أن يُجلسوا فتح بجوار حماس علي طاولة المفاوضات، لكن بشرط أن تكون علي الهواء

ذهب الغضنفر ابن الغضنفر أحمد زكي بدر غازيا مدرسة حكومية فى حلوان فقتل المدير والوكيل والناظر وجرح عشرة مدرسين وأسر مجموعة من التلاميذ وسبي المدرسات، وظهر مع معتز ومع مني ( يابخته ) وبدا مزهوا لأقصي درجة وشعرنا معه بقوة حجته وصرامة شكيمته وكمال شياكته واناقته، وبعد يومين ظهر فى معية السيد مشعل الوزير والنائب عن حلوان التي بها المدرسة والمدرسين متوسطا فى مؤتمر صحفي للعفو عن الناظر والمدرسين والطلاب ليرضخ أخاه فى الله وزميله فى الوزارة أخيرا لطلبات مشعل معقبا معلش هاتنزل المرادي لكن اعمل حسابك المرة الجاي مش ممكن تنزل الأرض أأأأأأأبداً ، فأقترح أن ينضم السيد مشعل إلي نفس صاحبيه مرتضي منصور وشوبير فى لجنة الجامعة العربية علي ان يتحقق نفس الشرط البائت

ذهبت مرغما إلي استاد المقاولون العرب مشاهدا لماتش باهت وممل جمع الأهلي بالمقاولن وكانت اول مرة أهذب فيها إلي الإستاد بعد المرة الخالدة الذكر التي جمعت بين منتخبي توجو وانجولا حيث ذهبت طامعا لبيع التذاكر المجانية ولم أجد أصلا أي متفرج عن شاري لتلك التذاكر، فنظرت متاملا لاحوال مشاهدي المباراه الذين تكبدوا عناء الذهاب إلي هذا الاستاد الشاق والهاتف وحرقة الدم ودفع تذكرة الدرجة الثالثة ـ خماشر جنيه لوكشة واحدة ـ فذهب بخيالي متفلسفا ومتحذلقا ومسفسطا لماذا لم تشارك تلك الجماهير فى إضراب السادس من إبريل او أي اعتصام او مظاهرة أخري، لماذا لم تهتف مدافعة عن حق أو رافضة لباطل والسؤال الأهم لماذا ذهبت انا الآخر لمشاهدة تلك المباراة

أن يبيت موظفون وعائلاتهم فى الشارع ونراهم بأعيننا كل يوم ويعلم بهم المسئومين ولا يفعلوا شيئا

أن يفترشوا الأرض يوم شم النسيم والرئيس فى فترة نقاهته فى شرم الشيخ

أن يضرب الشباب ويتحرش بالنساء وتتحول وسط البلد إلي ساحة معركة ونزال

أن يستقدموا حماقي للغناء فى جامعة عين شمس فى نفس يوم الإضراب وأن لا يخجل ولا يخشي من الافصاح عن تلك المؤامرة الهزلية

أن يعلم الشعب كل هذا وأكثر

ان أظل أنانيا مكتفيا بالحديث فى مدونتي مرددا صدي صوتي وصوت غيري ولا أفعل شيئا مثلي مثل غيري

فهو الشئ الحقيقي الذي يستحق البكاء من اجله

وللنتظر ما هو أسوء ولننظر فصل جديد من مسرحيات يقوم ببطولتها

شوبير ومرتضي

لكح والبردعي

طلعت السادات واحمد عز

أو حتي الأسواني وحسن نافعة

فلن أصدم فى أي شخص يظهر فى أي إعلام

طبعا ماعدا مني :)

Thursday, March 18, 2010

أحداث حزينة - 1


قُبل الطعن فى قضية اختطاف ربة منزل من منزلها وتناوب عشرة كلاب الاعتداء عليها، وصرح محامي الكلاب بان السيدة هي التى دفعتهم لارتكاب الجريمة لما كانت ترتديه من ملابس، وهو قول ان سمعته من صاحبه لقتلته، وان كنت قاضي وسمعته من محامي وانا من علي المنصة لكان كفيل لي لرفض الطعن.
المصري اليوم بتاريخ 17/3


طالب يطعن زميلة بمطواه ، ويأتي أهل القتيل ويقتحموا المدرسة وينفذوا قصاصهم بأيديهم داخل المدرسة وامام التلاميذ والمدرسين فهي الغابة بعينها

يعقد حزب الوفد صفقة مع الحزب الوطني بموجبها يحصل علي23 مقعد من مقاعد برلماننا الموقر ، وينكر رفعت السعيد علي البرادعي عدم تحمسه للأحزاب، فهو التبجح بعينه والوقاحة بوجهها

أن نرمم الآثار والمعابد اليهودية ونسمح " للإسرائيليين" الاحتفال علي أرضنا وتحت حمايتنا، وهم يدمرون المسجد الأقصي ويهودون القدس ويطردون أهله ويضمون الآثار الإسلامية إلي تراثهم المزعوم فهو العهر والعري بذاته

أن يعلن الديكتاتور وابن الديكتاتور وأمين عام حزب الديكتاتور أن لا نية لتعديل الدستور فهي منتهي الصراحة والبجاحة وإعلان منهم عن الاستعلاء والاستغناء عن الشعب المقهور

ان يعلم " الشعب المصري" أنه ظل يأكل طيلة عشرون عاما من ري مياه الصرف الصحي وغير الصحي ومياه المجاري ولا يحرك ساكنا ولا يسكت متحركا فهو بمثابة إعلان وفاة هذا الشعب

أن نري بأعيننا كل صحاب العمال وهم يفترشون شارع القصر العيني ويبيتون فى العراء ونمر بسيارتنا وأقدامنا علي أحلامهم وآمالهم وحقوقهم ولا نفعل شيئا فهو منتهي الجبن والأنانية والتبلد والتوحش

حزين اني من هذا الجيل

Monday, March 8, 2010

لأ بأه .. احنا هانتسلم من أولها


ولأن «الجمعية الوطنية من أجل التغيير» ليست كيانا قانونيا مصرحا به، وبالتالى ليس له عنوان بريدى يمكنه استقبال البيانات الموقعة من جانب المواطنين، فمن المتوقع أن تظهر صعوبات جمة تحول دون توليد آليات ضغط جماهيرية كافية لحمل النظام على الاستجابة إلى مطالب التغيير. غير أنه يمكن التغلب، فى تقديرى، على هذه الصعوبات بإحدى وسيلتين، الأولى: أن يبادر الشباب، بشكل طوعى ودونما انتظار توجيهات من أحد، بتشكيل لجان شعبية فى القرى والأحياء والنجوع تتولى طبع المطالب وتوزيعها ثم إعادة جمعها بعد توقيعها وفقا للآليات التى يرونها مناسبة كى يسهل بعد ذلك حصرها.
ده جزء من مقال للدكتور حسن نافعة فى المصري اليوم بتاريخ 7 / 3/ 2010
أنا بحب وبحترم الراجل ده جدا، ومقدر قيمته الاكاديمية والعلمية والأدبية والسياسية وكل حاجة فيه

بس مش فاهم يعني الشباب مفروض عليهم يعملوا ايه تاني

المدونين عملوا الى عليهم ودفعوا التمن .. الى اطرد من شغله والى أخدله علقة والى اتحجز فى القسم والى اضرب والى هددوه في بيته

وبرده الشباب هما الى عملوا كفاية والغد والجبهة

و هما الى عملوا 6 إبريل 4 مايو وخلي عندك صوت وخلي عندك دم وغيرها

و
هما الى عملوا للاخوان كيان وقيمة ونشاط
وهما برده الى مش لاقيين شغل والى بيتقبض عليهم والى بيبادروا والى بيتحركوا والى بيحركوا النخبة كمان .. وبعض النخبة كانت بتبلغ عنهم وكبار الصحفيين بتمص دمهم وشغلهم وشقاهم وتعبهم ومعروفين بالأسم وموجودين فى الويظطة دي صحاب الوشوش المحروقة المزيفة
والنخبة هي الى بتكتب فى الجرايد وتطلع فى التليفزيون وتبلغ عليهم الأمن وبتنظر عليهم

أنا بقولها بكل صراحة وكل وضوح

لو سمحتم انزلوا معانا

انزلوا احمونا
نفسنا نشوفكم من غير ميكروفون ولا كاميرا
ببتتحركوا معانا ووسطينا

جميل انكم تكتبوا البيان التأسيسي والأهداف والرؤى والخطط .. لكن حتي كمان الآليات بخلتم بيها علينا .. لا عيب .. عيب وحرام والله

لو عاوزين تعملوا لجان .. علشان انا عارف انكم بتحبوا اللجان زي عنيكم .. اعملوا وترأسوا اللجان دي كمان يالا ..
اللجان حلوة فى حد ذاتها بس لما تُفعل آليات عملها .. وتبقوا انتم كمان ضمن تروسها .. مش تبقوا الايد الى بدوس علي زر التشغيل ونبقي احنا وقودها
وأهم لجنتين .. أو الى اللجنتين الى هايشتغلوا
اللجنة حقوقية وتبقي مليانة محامين ويبقوا شغالين بجد

ولجنة إعلامية وطبعا تبقي مليانة إعلاميين مش محتاجة زكاوة... يغطوا تحركات الشباب والمحامين مش يغطوا
تحركات النخبة
علشان الشباب لما يتكلم مع الناس ويقنعهم وينزل بيهم للشهر العقاري ويطلع موظف غلبان ومديره الجبان ومايرضوش يوثقوا عريضة المطالب ، المحامين يشتغلوا ويعملوا اثبات حالة ويلبطوا ويظيطوا والإعلاميين تصور
واحنا نظيط والإعلاميين تصور واحنا نظيط
لأن الحكومة مابتخافش غير من الجرصة والفضيحة
والموظفين مابيخافوش غير من الى بيفهم فى القانون

وبكده الناس تتشجع اكتر واكتر واكتر وتحس بالامان ونقلل المخاطر ويبقي شغل بجد وفى النور وقدام الناس

ولأن لازم بأه النخبة الى بيقولوا عليها دي تنزل باه معانا الشارع وتبقها زيها زينا
لانها بتعرف تكلم واحنا بنعرف نكلم هي بتعرف تكتب واحنا بنعرف نكتب هي بتعرف نفكر واحنا بنعرف نفكر
وكمان الناس لما تشوف النخبة الى بتطلع فى التليفزيون وتقعد ترغي وتكلم فى الدستور وغيره ومش عاجبها النظام تبقي قدامهم وجنبهم ووراهم
كده الناس تثق فيهم وتمشوا وراهم
لان الى مخلي الناس مش ببتتحرك هي عدم ثقتهم فى النخبة دي


وبعد كده تيجي باه نقطة "تشكيل لجان شعبية فى القرى والأحياء والنجوع تتولى طبع المطالب وتوزيعها ثم إعادة جمعها "بعد توقيعها
وبلاش حركات قفل الموبايل والحركات دي

وارموا بياضكم وورونا أمارة

Wednesday, July 15, 2009

الإخلاص


الإخلاص

هي كلمة السر، ومفتاح الحل لجميع مشاكلنا، فإذا اختفي الإخلاص من العمل يختفي منه السداد والتوفيق، ويشوه كامل العمل .

يعمم ذلك علي الأعمال كلها، حقيرها وعزيزها، أهونها وأخطرها ، وكم من الأعمال هين وهو عند الله عظيم .

فالموظف إذا أخلص عمله لله وحده بعد ما ارتضاه لنفسه عملا، فعليه أن يؤديه كما يُرضي الله تعالي دون النظر إلي المقابل المادي أو المعنوي الذي يتلقاه من رب عمله ، أو ممن يقدم لهم خدماته، اما وانك وقد شعرت بان عملك هذا لا يلبي لك طموحاتك، وأصبحت تؤدي عملك فقط تحت رقابة من رؤسائك فإذا ذهبت الرقابة ذهب العمل، أو قلت " علي قد فلوسهم " أو أديت عملك مقابل رشوة أو هدية أو مقابل مصلحة أو مجاملة لعزيز أو خوف من قوي ذو نفوذ، ولم تؤد عملك لفقير أو غلبان او مسكين، فهنا وهنا فقط نري حال مثل حالنا، ونري حياة مثل تلك التي نحياها فى بلدنا الكئيب.

يستوي هذا كما قلت علي كافة الأعمال

ما بالنا بالدعاة والمصلحين والناشطين والسياسيين والمثقفين والإعلاميين والصحفيين والمهتمين بالاعمال الخيرية ورجال النخبة والحكم " والمناضلين"

ولنا مع المناضلون وقفة، فالنضال الآن أصبح مجانا، بمدونة وجروب علي الفيس بوك وبكام صورة مأخوذة من مظاهرة علي سلم نقابة الصحفيين، أقصاها لفة فى البوكس ورمية فى طريق القطامية أو القاهرة الجديدة، وتنهال اللقاءات الصحفية مع المراسلين الأجانب ومراسلين برامج التوك شو المختلفة، تواكبها حملة دعائية علي الإنترنت، نصبح بعدها أصحاب كلمة ودعاه لإضرابات واعتصامات، ووقود للوكالات الأجنبية المشبوهة التى تقدم العروض للسفر والتدريب فى الخارج.

لا أدري فى أي مرحلة من هذه وجد الإخلاص وأي مرحلة اختفي منها، ولن أسمح لنفسي أن أفتش فى نوايا العباد، او أن أنصب نفسي قاضيا أو حاكما علي غيري.

ولكن وإن كنت معارضا لحسني مبارك وعائلته وحاشيته، فلن أجعل من ذلك مبررا لأساق من أناس يتسابقون إلي الفتنة سبقا، أو يتمنون لأنفسهم شهرة أو مالا أو جاها من نضالهم، أو ينظرون بحسد للمفتونين ويتمنون أن يكونوا مثلهم، وينتهزون الفرص ليكونوا مكانهم.

لن أسمح لنفسي أن أكون تحت عباءة مناضل لا عمل له سوي النضال، أو حتي اكتسب عمله من النضال.

أما من ينتظرون ويتمنون التمويل، ويتمنون مراسلة وكالات الصحافة المشبوهة للتدريب أو أي كان مسماها، فهؤلاء ليسوا مناضلين مثلهم مثل مبارك وآله وصحبه، اخشي منهم علي مصر أكثر من خشيتي علي مصر من مبارك وآله وصحبه.


إذا أردتم مساعدة الناس فساعدوا أنفسكم أولا، ابحثوا لأنفسكم عن عمل شريف يكفيكم سؤال الوكالات الأجنبية ، وتكفونا شر النزول فى إضرابات قد تقصينا من أشغالنا، حتي تظهروا فى نهاية اليوم باسم المنسق العام لحركة كذا وأمين عام جماعة كذا وأدمين فى جروب كذا، تلقون البيانات وتجرون اللقاءات، ونحن الذين نتعرض للخطر الحقيقي، ونتعرض للزيف المؤكد، ونخدع بالشعارات البراقة الكاذبة.

أيها "المناضلون" الصغار، أريحونا وانضموا للحزب الوطني حتي لا نحارب علي جبهتين
.

أما أنا فسأفعل كما نصح رسول الله ( صلي الله عليه وسلم) و قال فى حديثه الشريف عندما سأل عن كيفية التصرف فى زمن الفتن، فقال الزم دارك وأغلق عليك بابك، فسالزم داري ولن أذهب إلي البورصة إلا إذا اشتقت للذكريات الجميلة التى جمعتني بصحبة الخير والبركة صحبة أبناء مصر والمدونين المحترمين الذين أحسبهم علي خير.

فتكفيني مدونتي ، انتظارا إلي النزول مع الجماهير الحقيقية حينما تري هي حتمية النزول، فاتمني أن اكون من السابقون الأولون
* لقد آثرت استخدام كلمة مفتونين، فلم أستطع كتابة الكلمة المناسبة فى هكذا حالات
فما قرأته فى أبناء مصر يشعرني بخوف حقيقي

Wednesday, April 1, 2009

انهم يستحقون أكثر من إعدام - 2

كم كان مؤلما ومفجعا ذلك الخبر .. وكام كانت تفاصيله اكثر إيلاما .. هكذا هي دائما حوادث الاغتصاب .. تُصيب النساء بالخوف .. وتملئ قلوب الرجال بالرعب .. نعم بالرعب .. فمن يأمن علي نسائه الآن؟ .. فلقد أصبح محظورٌ عليك التواجد فى الميادين الكبري فترة الأعياد .. وحذاري كل الحذر ان تذهب بصحبة زوجتك إلي السينما وقت الذُروة .. وإن كانت تعمل فلا تجعلها تقود السيارة بمفردها لأنها سوف تُحَمل بكمية من السباب لا يقدر علي حملها أبلد الرجال .. ونبه عليها كل التنبيه ألا تركب سوي عربة السيدات فى مترو الانفاق... وإلا قد تأتي لك فى نهاية اليوم وقد شقت رأسها نصفين .. واجعلها تغير مسار طريقها إن كانت تسير بجوار مدرسة ثانوية او إعدادية بنين وفي وقت خروج هؤلاء الطلبة .. فالرجال ينالون حظهم مثل النساء تماما من هؤلاء الطلبة وإن كان بشكل مختلف؛ قد يصابون من أثر المشاجرات الطاحنة التى تحدث علي أبواب تلك المدارس ولا تسلم النساء والسيدات الكبيرات عذرا عن الفتيات الصغيرات من تحرشاتهم وألفاظهم المجزعة
.
كل هذا واكثر يمكن تجنبه باكثر من وسيلة ، أو علي الأقل يمكن احتماله والأجر والثواب عند الله تعالي عز وجل، ولكن ماذا ان قام أحد الرجال وأبي علي زوجته ان تتعرض لتلك المهازل اليومية، وقرر أن تظل حبيسة المنزل، ويذهب هو إلي
عمله وفى بطنه شادر من البطيخ الصيفي المسرطن اللذيذ، فهل سيأمن علي زوجته عند إذن؟


لا!!!! لا!!! لا!!!

لماذا هل لان البطيخ أصبح مسرطن؟

لا برده

أيها الرجال إليكم الخبر

قد تغتصب زوجاتكم فى منازلكم وعلي فراشكم أو علي أي مكان آخر وأنتم فى اعمالكم.

قد تغتصب وانت تظن أنها تعد لك الطعام، أو تنشر لك الغسيل.

قد تغتصب فى نفس اللحظة التى تفكر فيها أنك ستسكن إليها اليوم ويفيض بعضكم إلي بعضا
.
قد تغتصب وأنت تتذكر كيف كانت ليلتكم الأولي
.
أيها الرجال قد تخطف زوجاتكم من بيوتكم، وعلي مرأي ومسمع ومشهد من الجيران والبواب وأصحاب المحلات
والسائرين فى الشارع ، ولا ينتفض أحد للدفاع عنها، ولا لنجدتها.
أيها الرجل قد تغتصب زوجتك من عشرة أشخاص وعلي الطين وفي عز البرد
.
أيها الرجل صدق أو لا تصدق ق قد يقوم عشرة أشخاص بجرجرة زوجتك من بيتك مرورا بالشارع وانتهائاً بفراش الاغتصاب، ويراها كل العوام فى عز الضهر ولا يفعلون لها شيئاً.

أيها الرجل صدق أو لاتصدق ، تلك المراة التى نتحدث عنها وضعتها وليدها الثالث من أسبوع فقط قبل حدوث تلك الجريمة، أي أنها ليست صغيرة السن وانها بالتاكيد مترلهة الجسد.

أيها الرجال قد يحدث ذلك لزوجاتكم اللاتي لا يعملن. ولا يراهن غريب.

أيها الرجل صدق او لا تصدق حدثت تلك الواقعة فى محافظة فى الأرياف فى الفلاحين يعني!!!

أيها الرجل تخيل ماذا يمكن أن يحدث من عشرة رجال مع امراة فى حقل زراعي.

ماذا هوالمشهد الذي تراه الآن؟

أيها الرجل أوقن أنه لن يشفي غليلك حتي وإن علمت بان هؤلاء العشرة قد حكم عليهم بالإعدام شنقا.

أيها الرجال لا تتعجبوا مما حدث .. فهناك من رجال الشرطة من فعل أمر من ذلك وفي مركز توقيف للشرطة أتي بزوجة أحدهم وأخته وامرهم بخلع ملابسهم وهدد الرجل باغتصابهم واغتصابه حتي يعترف بسرقة ماشية.

أيها الرجال سحقا لكم فانتم من تُظلمون، وأنتم من تظلمون وانتم من تسكتون عن الظلم
.
يا رجال الشرطة أنتم السبب فلتذهبوا جميعكم أنتم ووزيركم إلي الحجيم.

Thursday, March 19, 2009

انهم يستحقون أكثر من إعدام

طبع قبلة علي جبينها ، وأطل برأسه ينظر إلي وجهها كأنه يراه لأول مرة أو كانه سيراه لآخر مرة، حتي تنحنحت وبدلال وبحياء الأنثي
اطلقت آهة من التوجع وأرادت أن تعدل من جلستها النائمة، حتي تنهي الموقف سريعا بدلا من ان تاخذ المشاعر زوجها أكثر من ذلك، ثم قامت امها لتقول لزوج ابنتها ما سالتش عن بنتك يعني، يرد سريعا لا شوفتها كويسة وبخير المهم امها، تقوله يعني ما سالتش هي فين ... يقولها يعني هاتكون راحت فين راحت المدرسة مثلا، تقوله مش تطمن علي بنتك يا راجل .. خالتها اخدتها تخرم ودنها علشان نلبسها الحلق الى جابولها جدهاف، جدها جاب الحلق ادفع انت مصاريف الخرم باه .. وتمتلئ الغرفة بالضحكات

هي مازلت تتألم من أثر الولادة القيصرية فلديها اثنان آخران وزوج شقيان طيلة النهار .. غير الطفلة الرضيعة .. وامها عجوز .. لا تقوي علي خدمتها طيلة العمر .. فماذا قد يفعل والدها من دون والدتها غير اخوتها التي لا تنتهي طلباتهم .. لابد ان أتحامل علي نفسي .. ماحدش بيشيل حد .. وتحمل سبت الغسيل تدخله فى نهاية الغرفة ،، تخرج ترتدي إسدالها .. وعليه الروب الجديد الذي اهداه لها اخت زوجها الملئي بالألوان المبهجة فهو أبيض وبه ورود بمبي كم تعشق هذا اللون .. تقوم بمسح أحبال الغسيل أولا .. ثم تسرح بعيدا .. فيما سوف تعده اليوم من طعام لزوجها .. فتقوم بعمل جرد سريع لأصناف الطعام فتتذكر ما هو موجود وما ينقصها

تفيق علي يد تتحسس وجهها ، تشعر باليد أكثر فاكثر كأنها تريد ان توقظها .. تفتح عينيها فتري السماء كانها اطبقت عليها .. تشعر ببرودة شديدة تسري فى اطرافها فى انحاء جسدها .. تتحسس زراعها .. تجده عاري من الملابس .. يتملكها الخوف من كل جوانبها .. تحاول النهوض .. تتكئ بمعصمها علي الأرض تجده منزلق من أثر الطين .. تشمئز بشدة .. فتشعر بالطين من أسفلها .. ترفس بأرجلها .. تفرك بقدميها فى الطين .. فالطين لزج ممزوج بالماء ورائحة القيئ والبول يبعث بشعور مقزز وهو يلامس ظهرها .. تستشعر وكان الطين قد ابتلعته .. تشعر به فى جوفها .. تضع يد علي فخذها واليد الاخرى علي اعلي صدرها فتجدهما عاريان .. تحاول الصراخ فلا يخرج صوت .. تحاول إخراجه بالقوة .. تحاول التنفس تفتح فمها بقوة كأنها تريد ان تبتلع الهواء .. أو كأنها تريد أن تفتح طريق لتخرج روحها منه .. وعندما تفشل يشغي عليها

انهم يستحقون أكثر من إعدام

Tuesday, September 16, 2008

أهو كله حرس

تصميم يساري مصري
مفيد شهبندر اللوز أبو العبدين مرداش ينزل البوست ده على أبناء مصر وقالى بالحرف ابقى انشره على مدونتك المهجورة الى الناس نسيتها

أنا نسيتها بس غصب عنى أصلا ، وعاوز أثبتله انها مش مهجورة بأه .. مش مهجورة قوي يعنى


ومش عارف أثبتله ازاي بس لسه ماسرحش فيها العناكب على الأقل ها يا مفيد


ماشي لن انسي لك هذا الموقف يا مفيييييييييييييييييد


وإليكم البوست خليه يعمل مجال شوية علشان يتحسر ويندم أيما ندم انه مانشرش البوست ده على أبناء مصر .. كانت هاتعدي أبناء مصر بالبوست ده


يالا هو الخسران :(


يتحسر الكثيرون على أيام كمال الشاذلى ويوسف والي وصفوت الشريف، الحرس القديم التى كانت أعظم مصائبهم تتمثل فى رشوة للقبول فى إحدى الكليات العسكرية، حادث تصادم فى الصعيد، إنقلاب اوتوبيس فوق كوبرى السيدة عائشة، مبيدات مسرطنة أو خضروات مشعة، ولكننا الآن لا نقدر على أثمان الخضروات المظلمة أو حتى المضيئة منها.

أما الآن فقد لمعت على يد مبارك "الابن" أسماء أتت بما لم يأت به احد من قبل، أتت بما لا عين رات ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.

لم يخطر على قلب بشر أن يذهب إلى مستشفى ليتبرع بالدم فيخرج مصاب بأمراض خطيرة.

ولم يخطر على قلب بشر أن يسمع بموت ألف شخص حرقا وغرقا والجانى مجهول ، ويأتى الحكم بالبراءة يوم مبارة لكرة القدم.

لم يخطر على قلب بشر أن يسمع بان ذكر مصري يصرف على انثى 12 مليون دولار، ويغريها بـ 50 مليون دولار لتعود له، ثم يدفع 2مليون دولار لقتلها، والمصريين يقبعون فى الفقر والجهل والجوع والظلم والمرض وطوابير العيش.

لم يخطر على قلب بشر أن ياتى إنسان ويحتكر "خردة" ويقف حائلا بين الشباب وتحقيق أحلامهم فى الزواج وبناء مأوى للعيش.

لم يخطر على قلب بشر بأن تتحول القوات المسلحة لمعول هدم وترويع لأهل البلد؛ تزيل المباني وتطرد وتشرد الأهالي.

لم يخطر على قلب بشر أن تنتزع الرحمة من قلوب ضباط الشرطة؛ ليقوم ضابط شرطة ـ وظيفته توفير الأمن والحماية للمواطن ـ بتعذيب مواطن آخر وترويعه، وهتك عرضه دورن رحمة او شفقة ليتحول جهاز الشرطة كله لمؤسسة تعذيب ولترسيخ استبداد فرد قُدر له حكم الوطن.

لم يخطر على قلب بشر ان نبتلى بسي السيد طنطاوي شيخ مشايخ السلطان ومشايخ الفتاوي والفرقعات الإعلامية.

لم يخطر على قلب بشر أن تكون كل بطانة جمال مبارك من الفاسدين والقتلة، فمن أحمد عز لهاني سرور لخميس فريد لمحمد أبو العينين لطلعت مصطفى وممدوح سالم ومن الواضح ان القائمة ممتدة.

ألا يوجد إلا احمد عز او كمال الشاذلى؟ أم اننا لا نستحق إلا هما؟ ألا يملك الحزب وجوها أخر؟

ما هذا؟ أعتصر ذاكرتى وأنقب فى الأحداث لأبحث عن الشرفاء فى هذا الحزب؟ أيمتلك هذا الحزب شرفاء؟ فليدلنى أحدكم عن شريف هناك، وبالله عليكم لا تدلونى على صفوت الشريف

Thursday, June 26, 2008

ليلة البيبى دول .. ليلة سينمائية ساخنة جدا بالمنشطات


أبناء مصـــــــــــــــــر

تُصر شركة "جود نيوز" على تقديم سينما من نوع خاص، فكانت رائعتها الأولى فيلم " عمارة يعقوبيان" ثم توالت الأعمال من فيلم "العندليب" إلى "مرجان أحمد مرجان" حتى "ليلة البيبى دول".

تُصر أيضا على تقديم توليفة من النجوم فى كل عمل، وتُصر على الإبهار من خلال إنتاج ضخم جدا، وتُصر أيضا على جودة النص الأدبى، تُصر على أشياء قلما تجدها مقدمة من شركات أخرى.

فيلم "ليلة البيبى دول" يتحدث عن صاحب شركة سياحة مقرها الولايات المتحدة، يُصاحب فوج أمريكى جاء فى زيارة رسمية لمصر يدعوا إلى السلام وذلك من خلال إقامة مشروعات اقتصادية وثقافية مشتركة فى المنطقة، ولكن ينتظره فى مصر هجوم إرهابى... تلك هي كل القصة!!

ولكن رُسم من خلالها عشرات القصص، التى تتناغم وتتداخل وتتصارع وتتجادل وتناظر وتقارع وتهاجم وتدافع، لتقدم وجهات النظر المختلفة، والدوافع المتعددة المتناقدة للمسلم الإرهابى والمسلم المسالم الحقيقى، والأمريكى العنصرى، والأمريكى النصف عنصرى والأمريكى الجمهورى والأمريكى الديمقراطى، قدم عينات كثيرة ليست مصرية فقط بل وعالمية أيضا.

فحكى لنا كيف تحول عوضين (نور الشريف) من مراسل لإحدى وكالات الأنباء العالمية إلى إرهابى، وكيف تحول الرجل الذى أحب صحفية يهودية ناشطة سلام إلى شخص يسعى إلى قتل أي أمريكى أو يهودى، فلقد تعرض عوضين فى سجن أبو غريب لكل أنواع التعذيب حتى وصل الأمر إلى اغتصابه وفقده لرجولته، وتعرض حبيبته الصحفية ناشطة السلام الإسرائيلية (غادة عبد الرازق) الذى قد اتفق على الزواج منها إثناء تغطيتهم الحرب على العراق للقتل دهسا تحت دبابة إسرائيلية.

وقدم أيضا سائق التاكسى المصرى الذى يستقبل صباحه بشرب زجاجة (دوا كوحه)، الرجل المغيب العشوائى الذى يستمع لشعبان عبد الرحيم "انا بكره إسرائيل"، ويروى أن اليهود قتلوا أخوه المجند الشاب على الحدود، كضرورة لسرد تلك الواقعة، فنشعر أن صناع الفيلم يريدون توثيق كل صغيرة وكبيرة؛ إن خدمت الخط الدرامى وحتى إن لم تخدمه.

الفيلم حمل أيضا وجهات نظر المطبعين المصريين من رجال الأعمال، الذين لا يهمهم سوا كنز الأموال، ويغضون الطرف عن أطماع السياسة الأمريكية والإسرائيلية.


حمل أيضا وجهات نظر المواطن الأمريكى "الجمهورى المحافظ"، الذى يرى أن العرب والمسلمين لديهم جينات كره لجميع البشر، فهو يعتقد أن المسلمين يكرهون المخالفين لهم بالفطرة، بينما يرى المواطن الأمريكى "الديمقراطى" أن السبب وراء هذا الكره هو السياسة الخاطئة لإدارة بوش الجمهورية، وإن كان يتفق مع الجمهوريين أن المقاومة تعد إرهابا!!

الفيلم قدم أيضا وجهة النظر حول فلسطين ، وجهة نظر العربى المسلم ووجهة نظر الأمريكى، فالأمريكى يرى لا مانع من العيش فى سلام ـ أي سلام ـ وإقامة وطن للفلسطينيين على بعض من أرض فلسطين التاريخية، ولا داعى للحرب أو القتل، بينما يرى العربى أن الوطن كالمرأة لا يمكن تقاسمه بين رجلين، فترد الأمريكية (ليلى علوى) ولا يمكن أن يستحوذ عليه رجل واحد.

وذلك كان ذروة الحوار بين الجانبين، وتجسيدا حقيقيا لكتب ومقالات ودراسات حول طبيعة الصراع بينهم، ولكن تلك الحوارات قُدمت كما أنك تشاهد برنامجا تسجيليا، أو كأنك فى ندوة كل محاضر له الكلمة ويرد عليه المحاضر الآخر، أو كأنك تشاهد نشرة أخبار أو برنامج إخبارى يقارع فيه الضيوف الحجة بالحجة، ويُقحم فيه الصور الأرشيفية وشهادة الشهود لتبيان قوة منطق كل ضيف، وليس أمام فيلم سينمائى يعتمد على حبكة درامية محكمة تصل بك الأحداث رويدا رويداً إلى ذروتها، من خلال شخوص أحكمت نسجها بمزيج رائع متداخل من الواقعية والإيهام يساعد فى كل ذلك الكاميرا والموسيقى.

الفيلم أشبه بتوثيق لحوادث كثيرة، مثل جرائم أبو غريب، الذى لا أخفى إعجابى الشديد بل إنبهارى بالديكورات بل وحتى الممثلين الذين كانوا أشبه بالجناه الحقيقيون ... الحادى عشر من سبتمبر جاء إخراجه اكثر من رائع وواقعى جدا، كما وثق الفيلم قمع الشرطة المصرية للمتظاهرين على سلم نقابة الصحفيين.

وقد حاولت تلك المشاهد أن تضرب عدة عصافير بحجر واحد .. أن توثق الحدث، وتعطى نبذة تاريخية عن الشخوص، وتخدم الدراما، الأمر الذى أضر بالفيلم جدا لأن سيناريو الفيلم لا يتحمل كل ذلك فخرجت أغلب الشخوص دون بناء متماسك، وأصبح هذا فيلم أشبه بفيلم وثائقى .. ضيوف يحاورون بعضهم البعض، وعدة فلاشات باكات يؤديها بعض الممثلين فى مشاهد تحاكى الواقع.

أما المظاهرات الفلسطينية فلقد وجدتها مصطنعة ولم تقدم جديد، هُم هُم بعض الفتية وبعض ناشطى السلام يرتدون الشالات الفلسطينية يرشقون جنود الاحتلال بالحصى، ولكن زاد عليه بعض المشاهد التمثيلية فها هي ليلى خورى "غادة عبد الرازق" تحاجج ضابط شاب إسرائيلى فتنكسر عينه أمامها وذلك وسط معركة طاحنة بين الجانبين وهي بمنتهى الإطمئنان وبابتسامة جميلة تنتصر عليه فينهزم متواريا خلف عينيه المهزومة المنكسرة.

موسيقى المبدع ياسر عبد الرحمن جاءت أكثر من رائعة، وخفت من وطأة الجمل الإخبارية التقريرية، فأصبحت تعيدنا مرة أخرى وتذكرنا بأننا أمام فيلم سينمائى لا أمام برنامج تليفزيونى أو أمام فيلم وثائقى.

ولي تساؤل لماذا أصر "عوضين" على تنفيذ انتقامه من مدير سجن أبو غريب بالرغم من أن مدير السجن (جميل راتب) قد أفرج عنه بعد علمه بما حدث له، بل وقدم الذين فعلوا تلك الأفاعيل للمحاكمة؟

الفيلم كل الفيلم خدم "البيبى دول" الذى اشتراه (محمود عبد العزيز) لتمضية سهرة حمراء مع زوجته (سولاف فواخرجى) فهو يُمنى نفسه كل عام بتلك الليلة وعندما تحين اللحظة ـ بالرغم من استعانته بمنشطات وبشوربة الزو الخطيرةـ يحدث ما لم يكن على البال، فتحدث أحداث 11 سبتمبر أو غزو العراق أو أحداث فلسطين أو عمل إرهابى يمنعه من النزول أو إنجاب أطفال، ولكن فى نهاية الفيلم وفى سطور صغيرة ينتصر حسام "محمود عبد العزيز" على عجزه وينجب أطفال كُثر عن طريق التلقيح الصناعى وفقط.

جاء أداء الممثلين أكثر من جيد فأداء "محمود عبد العزيز" كان ساحرا بمعنى الكلمة ، رأينا "سولاف فواخرجى" فى ثوب جديد، ووجدنا حسا كوميديا رائعا بلا تصنع أو استخفاف، "نور الشريف" لا يحتاج لعمل جديد يُضاف إلى رصيده لتأكيد موهبته ونجوميته وحضوره الطاغى أمام الكاميرا،"محمود حميدة" جسد ضابط الشرطة كما ينبغى، "سائق التاكسى" الذى حتى نهاية الفيلم لم أعرفه فاكتشفت انه الفنان الشاب صاحب الجملة المشهورة "شهيصنى" فى فيلم مرجان أحمد مرجان، بالطبع جاء أداء "جمال سليمان" راقى بمعنى الكلمة وراسخ وغير مهتز، كل الأبطال كان يلزمهم بناءا جيدا متماسكا أو سيناريو محكم أكثر من تلك الفلاش باكات لترسيخ أداؤهم أكثر وأكثر، وإظهار موهبتهم الحقيقية.

بينما جاء أداء الممثلين المصريين الذين جسدوا شخصيات أمريكية، مصطنعا إلى حدا كبير، فمازلنا نقدم الخوجاية على أن شعرها أصفر وعينيها زرقاء "فليلى علوى" مهما بلغ أداؤها لم تقنعنى للحظة أنها أمريكية، و"جميل راتب" رغم وسامته وملامحه الأوروبية وعربيته الركيكة لم يقنعنى للحظة انه أمريكى.

الجديد أن الفيلم قدم لنا ـ كعرب ـ واقعة الهولوكوست فقدم لنا المبرر الأمريكى لدعم إسرائيل، فسارة "ليلى علوى" ناشطة السلام الأمريكية اليهودية روت ما تعرضت له أسرتها على أيدى النازية الألمانية!!

جاء أيضا مشهد راقص أسطورى لعلا غانم وهي فى إحداى الملاهي الليلية ببغداد إثناء الغزو الأمريكى للعراق ، وهى تنهشها أيادى العرب والأمريكان على حدا سواء وتصورها عدسات وكالات الأنباء لينتهى المشهد بانتحار جندى أمريكى وهروبها وسط القصف، ليجسد رمزية فجة مقحمة مع موسيقى سيمفونية تصنع نشاذا مع الواقعية الجامدة التى صاحبتنا طوال مشاهدة هذا الفيلم.

فيلم ليلة البيبى دول فيلم ساخن جدا بالمنشطات باهظة الثمن، فليلة واحدة من فيلم البيبى دول، لا يكفى لمسح أثر عشر أفلام من أفلام السُبكية.

Friday, April 4, 2008

يا تطبطب يا تقطف يا مسهوك

أول تعليق جالى على التدوينة الى فاتت من د. أجدع بنوته بتقولى فيه شوف ازاي نثأر وأنا معاك .. السؤال ده أحرجنى قوى ... وخوفنى قوى .. وقلت فى سرى ايه يا جدعان هو الموضوع بجد ولا ايه، لا مش أنا الى هاشيل الليلة لوحدى .. ولا أعرف حد :)

بس بجد مش عارف ان كنت قادر للاشتراك فى آلية للثأر ولا لأ .. بس الى أنا عارفه كويس وعاوزه وواثق فيه ومؤمن بيه ونفسى فيه إنى أثأر ... إنى أشوف الى بيحصلنا بيحصل لطواغى النظام

أصل أكتر حاجة بكرهها ، التبلد .. التبلد بيخنق قوووووووووووى وبعد ما بيخنق بيطلب معاك انتقام والانتقام يطلب زي ما يطلب ... بالذات لما تبقى انت تعبان والنظام يبقى عارف انك تعبان .. وبتعيط وبتبربر وبتتألم .. عارف كل الحاجات دى وعادى برده .. ولا يطبطب عليك لا ده ممكن يقولك مال شكلك مقرف كده والبربور على وشك .. روح اغسل وشك كده هو أنا قاطع عليكم الماية ولا إيه .. عالم معفنة ، مخهم صغير .. مش فاهمين الى بيحصل .. لو كانوا مكانه كانوا عملوا كده .. معلش بكرة الصغير يكبر

المهم أنا عارف إزاي نثأر .. الثأر مرتبط بالتغيير .. والتغيير بييجى من طريقين .. لاما بالطريقة الصعيدى بالقوة والحديد والنار وما شابهها من انقلاب عسكرى يقوم بيه حته عقيد وممكن كمان يكون مقدم .. وفى لحظة وثانية يبقى رئيس جمهورية ويطلع عقد الدنيا ونواقصها كلها فينا

لاما بطريقة غاندى مثلا .. زي عدم الامتثال للأوامر والعصيان المدنى والاضرابات والاعتصامات السلمية .. وعدم استخدام العنف بل ورفضه مع الاستعداد لتنفيذ العقوبة .. يعنى هايعدموا الشعب كله ولا هايسجنوه مثلا

كنا بنكلم من فترة أنا ومجموعة أصدقاء .. عن أفضل طريقة من طرق التغيير .. فانقسمنا فريقين .. واحد عاوز يغير بالقوة يروح على الروس الكبيرة يقطفهم ... ويطبق النظام الى هو عاوزه .. وتعالوا نقدم حسن النية .. ونفرض إن الجدع ده هايبقى زي ولد فال بتاع موريتانيا .. هايعمل فترة انتقالية كام سنة ودستور جديد وانتخابات حرة ونزيهة مايشاركش فيها خالص .. ويرجع العسكر لثكناته ... وتبتدى نهضة حقيقية .. وتبقى الدنيا كلها بتتغير والشعب شاكت .. شالوا جيلى والشعب ساكت جابو الجوهرى والشعب ساكت مافيش استقرار سعادتك .. مرة يحمد ربنا .. ومرة يسب الدين ويقول حسبى الله ونعم الوكيل .. وكمان لو ضمنا واحد من الى هايعملوا التغيير ده مش هانضمن الشلة كلها .. ده الواحد لما بيشم الورقة أم 200 جنيه دى بيزنهر كده وبيبان على مشيته .. أمال لو بقوا على عرش مصر هايعملوا ايه

ألا صحيح الورقة أم 200 جنيه دى لا بنعرف نشيلها وبيصعب علينا نصرفها زي البيت الوقف كده .. بس بتصرف .. تيجى ويبقى يحلها الحلال

المهم

الفريق التانى كان مثالى شوية .. طبعا أنا كنت على رأسه .. عمال يقول لازم الناس هي الى تعمل التغيير .. علشان تقدر تحافظ عليه.. لازم الشعب يتربى ويتعلم، والحرية تمشى فى عروقه زي الدم .. علشان مايبقاش لعبة فى ايد شوية عسكر مخهم أضيق من راس الابرة .. والاعتصامات والاضرابات والعصيان المدنى هو الحل .. ولازم الناس كلها تشارك فيه .. وكل واحد عاوز يحسن حاله وحاسس ان النظام هو السبب فى الى هو فيه لازم يشارك فى العصيان المدنى ده .. والناشطين الى زينا لازم ينشروا الثقافة دى .. حتى الشباب الى عاوز يغير بالقوة لازم يجرب يساعد الناس قبل ما يروح ع الروس الكبيرة ..

بس بعد شوية ..حسيت انى غلطان .. الأسرع اننا نقطف الروس الكبيرة .. علشان الشعب ده مات .. أصل لما المرتبات تفضل زي ما هي .. وأسعار السلع الأساسية تزيد 200 المية يبقى الشعب ده تمام التمام وغنى وعنده فلوس وأطيان فى البنك .. ازاي شايل أطيان فى البنك مش عارف .. بس الأكيد مش فارق معاه غلو الأسعار .. ولما يشوف عماد الكبير متعشق فيه عصاية .. ومايعملش حاجة ويبربر الموضوع ده .. يبقى الشعب ده لامؤاخذة بيتكيف من الحاجات دى .. يبقى الشعب خلاص شذ وباظ وانحرف خلاص .. ولما تكلمه يكلمك بكل بجاحة ووقاحة غير معهودة ويقولك ده زواق ميكروباااااااااااظ وبلطجيييييييييى ياما روع الناس .. فليه ما تيييييييييييييييييييت ويتربى

فآجى أنا وأقوله بأه يا تييييييييييت يتيييييييييييت ده انت إلى تيت و ابن تيت وشعبك الى هو شعبى شعب ابن ستين تيييييييييييت

وأحب أقوله شكرا يا عم الشعب كتر خير خيرك .. خليك متكيف زي ما انت .. مش هانقطع عليك تظبيطك ... بس سيب الى عاوز يعمل يعمل من غير ما تسفسط عليه ولا تنظر عليه ولا ترجع عليه


البوست الجاي هاحكيلكم على موقف حصل معايا .. خلانى أقول كده .. وكمان نكون شوفنا يوم 6 أبريل حصل فيه ايه

أدينى مش رايح الشغل لما نجيب آخر الناس دى معانا

Friday, October 19, 2007

شعب عاوز يعيش

من المتعارف عليه أننا نطلق هذه الجملة غالبا على الشعوب التى تعيش تحت نير الإحتلال مثل الشعب العراقى أو الشعب الفلسطينى او الشعب الأفغانى، فشعوب هذه الدول لا تأمن على سلامة مواطنيها من القتل، فالرجل العراقى وهو ذاهب إلى عمله صباحا، يتمنى ألا يكون فى إنتظاره عبوة ناسفة على حافة الطريق ، أو لا تضرب وزارته او هيئته الحكومية التى يعمل بها قذيفة هاون او صاروخ مطلق من طائرة اف 16 امريكية، والمرأة العراقية كل املها وهي ذاهبة إلى التسوق، ألا تقابل مفخخ بشرى مثلا يستهدف السوق الذى ترتاده، حتى الأطفال العراقيين فى مدارسهم لا يامنون على حياتهم ، فالمدرسة معرضة هي الأخرى للقذف من الأمريكان او المليشيات، حتى الرجل العجوز وهو فى مسجده، ممكن ان يتهدم فوق رأسه او تقتحمه قوة أمريكية تقتله وهو ساجد فى محرابه، او تهاجمه مليشيا مسلحة تقتله وتحرقه مكانه وهو ساجد، وهذا الموظف العراقى البسيط بعد ما أنهى عمله بسلام لا يامن رجوعه، فمن الممكن ان تنتظره مغاوير الداخلية العراقية، تختطفه وتقتله بعد أن تذيقه مر العذاب .

وهذا نفس الحال مع المواطن الافغانى والفلسطينى، مع اختلاف نوعى إلى حد ما، فهذه الشعوب كل املها أنا تحيا ، فالحياه عندهم فى حد ذاتها رفاهية وطلب غالى جدا لا يتمتعون به، فرائحة الموت ومشاهد القبور فى كل مكان هناك، ولذلك لا يفكرون كثيرا بالحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، ورفع مستوى الدخول ومستوى المعيشة وغيرها من المطالب التى يطالب بها شعوب العالم الثالث، فهم يحلمون أن يصبحوا تحت حكم حكام ديكتاتوريين مثل حكامنا ، على أن يحكموا على أيدى حكام خونة جاءت على ظهور دبابات الأعداء، بالرغم من أن حكامنا صورة كربونية من حكامهم، فكامنا عبيد ولكن متخفيين، وحكامهم عبيد سافرين !!!

تخيلو معى اننا كشعب مصر لا يعيش فى ظل محتل أجنبي بغيض ظالم ومتجبر يكرهنا ويتمنى فنائنا، ولا نتعرض للغارات أو الحروب أو القصف من دول معادية، ومع ذلك فهذا الشعب يتعرض لسفك دمه .. نعم نحن نتعرض للموت !!! ... نتعرض للقتل !!! ، لا أتكلم عن الظلم، أو القهر أو الاستبداد أو المحسوبية أو الرشوة وغيرها من الأمراض، ولكننا نتعرض لسفك دماء حقيقية ، أليست حوادث القطارات سفك دماء؟ أليست حوادث الطرق البرية سفك دماء؟ أليست حادثة العبارة سفك دماء؟ أليس الإهمال فى المستشفيات العامة سفك دماء؟ على أي مسمى يندرج فعل الشرطة المصرية فى قتل المواطن نصر ورميه من شرفة منزله؟ وتحت أي مسمى ممكن ان نسمى حادثة سحل مواطن حتى الموت فى المنصورة؟ وما الوصف الذى يمكن ان نصف به تعذيب أفضى إلى قتل الطفل محمد بعد أن ذاق العذاب أهوال؟

لا يوجد فرق بين أن يتم سفك دمى بواسطة بندقية أو مدفع أو قذيفة أو صاروخ أطلقهم جهات معادية، لا فرق بين هذه الوسائل ووسيلة الغرق أو الحرق أو التصادم أو التعذيب على أيدى جهاز يمسى جاهز أمنى ، ففى النهاية قد مت وفارقت الحياة، الفرق الوحيد بين الوسيلتين أن فى الوسيلة الأولى اعلم جيدا من الفاعل ، والفاعل هناك مغتصب غاشم ظالم اعلم انه يكرهنى ويتمنى موتى، ويسعى إلى ذلك بكل الوسائل والطرق، ولكن فى حالة شعب مصر فالمتسبب من المفترض هو من يقوم بحمايتى، وهو آخر من يفكر به عقلى.

نوع آخر من الموت، وهو الموت البطيئ المتمثل فى الطعام المسرطن، والمياه التى تسبب الفشل الكلوى، وارتفاع نسبة التلوث وأمراض الصدر، والربو، والموت م الجوع كل هذا أيضا يمسى موت ... ولكنه موت بطيييييييئ
وفى النهاية نحن شعب يهدر دمه فى غير موضعه، فأولا بهذه الدماء أن تراق وهي تعمل على آلة ... وهى تضرب على الأرض بقوة الفأس، وهي تجاهد فى سبيل صد الظلم والعدوان

فأصبح شعار شعب مصر "شعب عاوز يعيش

Sunday, August 12, 2007

أوقفوا عمليات الختان واللوز كمان !!!

من الممكن أن اتفهم موقف النظام المصرى من احداث كاحداث غزة، فمثلا مواقفها إملائية كما قال عزيزى عازف الناي وأتفق معه بانها إملائية ولكنها على هوى النظام المصرى، وممكن تكون نابعة من معادتها للفكر الإسلامى حتى لو كان معتدل، وعدم رغبتها فى التعامل مع حكومة إسلامية منتخبة وحاصلة على القبول الشعبى وتكون على مقربة من حدودها ، وتحوز على حب وثقة الشارع المصرى، فأنا مستعد تمام لتفهم مثل هذه المواقف

ولكن الذى لا أستطع أن أتفهمه مدى سرعة وقوة وصرامة موقف النظام المصرى من مشكلة بدور، فرأيت أن جميع أجهزة الدولة من إعلام ونقابات ومؤسسات قانونية وتشريعية بل وأزهرية أيضا كلها عزفت على نغمة واحدة، فمثلا إعلاميا تناول الإعلام المصرى الرسمى متمثلا فى القنوات المحلية وبعض القنوات الفضائحية الموضوع من جانب واحد فقط وهو قتل الطفلة بدور، الأيدى الغاشمة تغتال الطفولة البريئة، وشاركها أيضا فى تلك التغطية الغير موضوعية والغير حيادية الإعلام المقروء كالصحف الحزب وطنية وبعض صحف المعارضة وبعض الصحف المستقلة ، وقامت المؤسسة الأزهرية بإصدار فتوى نالت قبول الجميع ـ ويالا للغرابة ـ وتم التصديق عليها سريعا، وقامت نقابة الاطباء بتجريم عملية الختان ومنع الأطباء من القيام بهكذه عمليات،

فى حين لم يبلغ ردة الفعل الرسمية المصرية المباركية مابلغه فى هذه الحادثة ـ محليا على الأقل ـ فقد حدث

قتل وسفك دماء جنودنا على الحدود المصرية الفلسطينية على أيدى الجنود الصهاينة
تصادم القطارات ذهب مقابله الآلاف
وحوادث الطرق تحصد الآلاف كل عام
وغرق عبارة الموت
مطالب اهلنا فى بدو سيناء المشروعة
أكياس الدم الملوثة
الطعام المسرطن
عدم وجود مياه فى محافظات الدلتا بلد النيل والقاهرة الجديدة والأمر يمتد للصعيد
اللبن المغشوش او السام

وغيره الكثير والكثير

فنحن شعب ممن المفترض انه لا يوجد بيننا وبين أحد من الدول الاخرى حروب ولكن يتم سفك دمائنا بصورة مستمرة ويا ليتها من عدونا الحقيقى ولكنها تاتى من من نطالبه بامننا وسلامتنا

فعجبت أن جميع الناس تعلم ان بدور قتلت بالمخدر واهلها يعرفون ذلك ولكن يتم جعل الحق بالطلا والباطل حق بالباطل ، لكي يلتبس على بعضنا الأمر، فجميع المصريين من آلاف السنين يقومون بهذه العملية ولم يحدث لا موت ولا قتل ولا حتى نزيف، اما بدور فقتلت بسبب مخدر ومخدر فقط ويجب أن يبقى الأمر على حقيقته ، وإن كان بسبب حتى نزيف فلن نخشى وسوف نواجه انفسنا بالحقيقة ولكنه ببساطة بسبب جرعة زائدة من المخدر هذه حقيقة تم غفلها عمدا

فمثلا نعقد مقارنة بين هذه الحادثة وحادثة سعاد نصر فكلاهما بسبب جرعة خاطئة أو زائدة من المخدر، نجد ان المؤسسات التى ذكرتها لم تجرم فى العموم عمليات التجميل ولم تحمل جراحة التجميل ذنب سعاد نصر، فلماذا نحمل عملية الختان ذنب ما حدث للطفلة بدور ؟؟؟

ثانيا وهذا الأهم إن كان النظام المصرى يبكى دما على دم الطفلة بدور فإنه لم يذرف حتى الدمع بسبب كل ما تم قتلهم بسب حوادث الإهمال والجشع والسلطة والطمع، فلماذا هذا الإنفصام ولماذا هذه الإزدواجية ؟

ثالثا حادثة مشابهة للطفلة بدور، هل تتذكرون الطلفة التى زهقت روحها بالبطيئ بسبب وقوفها فى الشمس تشريفة لمعالى وزير التعتيم، فلقد فارقت روحها امام أعين مدرسيها وناظر ومدير المدرسة وزملائها الطلبة، فى هذه الحادثة لم تسن القوانين ولم تسن أيضا الألسن ولم تصدر الفتاوى ولم ترفع القضايا ولم تتغير القوانين ولم تشرع قوانين جديدة، لم يهاجم الإسلام، لم يعلن الإنتصار على الإسلام، لم يعلن هزيمة الإسلام ، لم يعلن الإنتصار على اجهلة الظلاميين المتخلفين الرجعيين ، لم تقام المظاهرات، لم تقام البرامج الدعائية يقدمها فنانين كبار، لم يسب الشيخ ابن تيمية وابن حجر وابن الباز والعثيميين، ولم يسب الوزير والوزارة والرئيس لم يحدث أي شيئ بالعكس تم ردمه ودفنه، كأن شيئ لم يحدث

حادثة اخرى الطفل محمد عبد الحميد، توفى بسب جرعة زائدة أيضا من المخدر إثناء قيامه بعملية اللوز، وتم نشر هذا الخبر بجريدة الأهرام المصرية بتاريخ 19/7 ، لم أسمع من ينادى بعدم القيام بعملية اللوز، لم أرى نوال السعداوى او أقرا لها مقالا ناريا، لم تقام المظاهرت لتابين هذا الطفل أوالطفلة ضحية وزير التعتيم

لهذه الأسباب ولهذه الازدواجية لا أطمئن لهكذا موقف
فإذا بكيتم فلتبكوا على الكل
وإذا نسيتم فلتنسوا الكل
أما نحن فكتب علينا ألا ننسى أحد
فهذه بنتى وذاك اخى

Wednesday, July 4, 2007

ما أقوى هذه المواقف ..... وما أحقرها ؟


ما أقوى هذه المواقف ..... وما أحقرها ؟

نقل مقر البعثة الدبلوماسية المصرية من غزة إلى رام الله !!!

إغلاق المعابر مع قطاع غزة لان من يدير هذه المعابر ليس لديه شرعية سياسية ولا قانونية لإدارتها

ندعم جميع القرارات والإجراءات التى يقوم بها الرئيس محمود عباس

أؤكد على دعم مصر الكامل للشرعية الفلسطينية المتمثلة فى الرئيس الفلسطينى محمود عباس وحكومته (طبعا حكومة سلام فياض)

سحب الوفد الأمنى المصرى

يا ترى هل هذه القرارات جاءت نتيجة اجتياح إسرائيلى للضفة، ام جاءت نتيجة ضرب الطيران الإسرائيلى لغزة ؟

هل جاءت نتيجة قيام الرئيس محمود عباس بإصدار أوامره للحرس الرئاسى بالتصدى للقوة لإسرائيلية الغاشمة ؟

هل جاءت نتيجة قيام أبو مازن بإطلاق صاروخ على إسرائيل ردا على المجازر والإغتيالات اليومية بحق شعبه ؟

هل جاءت نتيجة قيام أبو مازن بإعلان المقاومة المسلحة على الإسرائيليين على أرض فلسطين ؟

هل ؟ هل ؟ هل ؟

بعض من هذه القرارت تم إلغاؤه أو تم إعادة النظر فيها

ولكن يبقى تساؤل

لم نتعود من مصر أن تصدر منها مواقف بطولية وقوية كهذه المواقف

يا ترى ما ذا كان رد فعل مصر على إقالة هنية وتعين سلام فياض، أليس ذلك انقلاب على الشرعية، أم اننا لا نعتبر فوز حركة إسلامية شرعية فى انتخابات حرة ونزيهة شهد لها العالم كله؟

أرى أن وضوح الموقف المصرى وقوته وصرامته لم أراه منذ زمن، فلقد حدثت أمور كثيرا جدا وكانت غاية فى الخطورة على أمن مصر والعالم العربى والإسلامى كله، لم يكن رد الفعل الرسمى المصرى على هذه المواقف ما بلغه من رد على أحداث غزة .

وأحب أن أسرد بعض من هذه المواقف وهي حديثة العهد ليست من ذمن بعيد

احتلال أفغانستان
احتلال العراق
احتلال الصومال
دك لبنان دكا فى الصيف الماضى

انا هنا أتكلم عن دول عربية وإسلامية تم احتلالها بالكامل، ولن أشتت أنظاركم إلى أحداث يومية تحدث فى فلسطين سواء كانت على يد الإحتلال أو على يد فصيل دحلان

أو أحداث يومية تحدث فى العراق بسب أمريكا أو بريطانيا أو حتى إيران

أو ما يقوم به الجيش اللبنانى من دك مخيم نهر البارد فوق سكانه، بسب جماعة عدد أفرادها لا يتجاوز المائتان

ولذلك أنا أرى أن الموقف المصرية الأخيرة نتيجة أحداث غزة ليست قوية إنما هي حقيرة

Thursday, June 28, 2007

هو ليه الجدع ده مش عاوز يبقى مصرى؟؟؟؟؟

كلمتك لأهل البوابة، على رجوع والد صاحب البوابة بألف سلامة
وألف حمد الله على السلامة، وان شاء الله فى ميزان حسناته
ــــــــــــــــــــــــــ
مش عاوز أفهم انى بحقد على الأغنياء
وانه لا يصلح أن ياتى رئيس غنى
ولكن كل ما أرجوه أن ياتى رجل وقد خبر كل صغير وكبيرة فى هذا البلد
تعرف على كل ذلك من خلال عينيه المجردة وليس من خلال التقارير الأمنية، والبيانات الإحصائية
التى تقول أن نسبة الفقر بلغت كذا وكذا ومتوسط الدخل كذا وكذا، ومعدل الدخل اليومى أقل من دولار فى اليوم
ولكن يجب عليه أن يعلم تأثير الأقل من دولار فى اليوم على المواطن، كيف يعيش به حياة
وهي نكرة أي أية حياة
رئيس ليس مسجون فى القصر الجمهورى طيلة عمره ، لم يتعرف على شعبه رئيس تعرف فقط على الخدام والسفرجى والسواق
ودول فى منظورنا احنا ذوى نفوذ ضخم، لا يعبرون عن المواطن المصرى الحقيقى
لم يذهب إلى مدرسة حكومية وقعد على دكة حديد ورجع بنطلونه مقطوع وأبوه ضربه علقة علشان لسه البنطلون جديد، وفضل بالبنطلون المقطوه ده الترم كله وهو متخيط
وماقعدش فى فصل مكسور شبابكيه ورجع واخد برد فى معدته، وهو كان لسه لحمة حمره عمره سبع سنين
مرجعش مخنوق فى يوم حر علشان درجة الحراة أربعين وهو قاعد فى فصل تعداده تمانين
دهره ماتقطمش من شيل شنطته التقيلة، الى مليانة كتب من كل لون وصنف
ماقعدتش واقف على رجليه زنهار بيجيب بتلاتة جنيه عيش من أبو شلن، والراجل يقوله مافيش غير بتنين جنيه
وهو يبقى مخنوق لأنه هايضطر ينزل مرة تانية
لما حب يعمل بطاقة ماقعدتش ييجى أسبوع من هنا لهنا يعمل مستخرج لشهادة الميلاد ويجيب ورقة من المدرسة ولا الكلية ويميضيها ويقولوا انت مكانك مش هنا ولايقولوا انت ميت من 36 سنة وهو يكون عمره أصلا كله على بعضه
مايكملش 18 سنة
مارحش مستشفيات قصدى السلخانات الحكومية ولا شاف الزبالة والقرف المعاملة السيئة وعدم الإهتمام، وتدنى مستوى العلاج
ماشافش عيشة الفلاح المصرى الى قاعد ف غيابات الصعيد، ولا الى قاعد فى الدلتا
مايعرفش حاجة عن بيوت الصفيح والعيشة فيها
بياكلوا منين وبيشربوا ازاي وبيستحموا فين، وصرفهم فين
ليه ماجربش يدخل قسم شرطة ويعمل محضرزي أي مواطن
ليه ماحاولش يتصل بالاسعاف ويشوف هايجيله بعد قد ايه، ولا المطافى
ليه الجدع ده مش عاوز يتعرف على مصر
ليه الجدع ده قابل انه يشوف مصر من ورا ازاز عربية فاميه اسود مكيفة وماشية بسرعة 120كم/للساعة
كده انا طولت أوى
بس كلمة أخيرة قبل الزجل
ليه الجدع ده مش عاوز يبقى مصرى
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
من غير تبجيح ولا تجريح
هو احنا ليه مش عاوزينه
أصلى زهقت م التسييح
وم الفشر وسنينه
هو لإما أبقى أبيح
او أتغزل فى جمال عينه
هو شاب طويل وعريض
ولسه مجوز من يومين
بعد ما عدا الأربعين
وطول عمره مع والده
محبوسين فى القصر من سنين
ولا راح مدرسة حكومية
تعداد طلابها تمانين
طب دخل أنه كلية
علشان يبقى ريس ع المصريين

* * *
قضى جيشه فى الحرس الجمهورى
يعنى ... قضاها بيات
ولا خد إعفا صورى
ولا درس استراتيجيات
ده كان موظف فى بنك عادى
ورجع منها أمين للسياسات
طب ياترى شاف بعينه
الى حاصل فى المستشفيات
والسجون والمعتقلات
وداق غلاسة الظباط
والوقفة بالساعات
فى الشوارع والإشارات
كل ده بسبب مسئول
كان بيعدى الطريق وفات

* * *
طب ممكن فى عشة تبات
وتعيش فى خيمة للممات
وتقرف منك الستات
وم الجوع تقول ما أنام
وتصرف فى أي مكان
والحمى فى أي ميدان
تقدر تقدر ده الإنسان
ولا ده كله فى الآخر كلام

هي ده عيشة المصرى
لازم تحس وتشعر بيها
لو كنت عاوز تعيش فى قصرى
يبقى لازم تحاول تغير فيها

Saturday, June 9, 2007

كيف يسبونهم هكذا؟

لا أدرى تنتابنى حالة من الاستفزاز الشديد عند سماع لفظة (الجماعة المحظورة)، من هذا الذي يجرؤ ـ بعد أن فازت جماعة الإخوان (المقهورة) ب 88 مقعد ـ أن يطلق عليها هذا اللفظ، كأنهم مجموعة من السارقين أو قاطعى الطريق أو اللصوص أو المشعوذين أو القتلة أو السفاحين أو المحتكرين لقوت الشعب وفتاته، أم يحاولن تشبيههم ببعض الجماعات التى عاثت فى أرض الكنانة قتل وإرهاب

وتبلغ قمة الاستفزاز مداها من المحاكمات العسكرية الظالمة والفاسدة التى يعانى منها جميع الإخوان من القادة إلى الكوادر فى الجامعات من خيرة شباب مصر

لماذا يحاولون أن يتناسوا أم أن أعينهم لا ترى، ولا أدرى إن كانت ترى ولا تريد أن تصدق، أن من الإخوان، العلماء والمهندسين والأطباء والمفكرين ورجال الأعمال الشرفاء، الذين يحبون هذا الوطن ويعملون ويسهرون لتقدمه ورفعته، لماذا يتناسون ال 88 مقعد، بأي شيئ يبرون هذا الفوز الكاسح فى إنتخابات أصلا مزورة، كيف تجرى الكلمات على لسان الفقى وغيره وتجاريهم ألسنتهم أنا يطلقوا على الإخوان الجماعة المحظورة وهو من تم لهم الفوز فقط عن طريق التزوير، وكان هذا هو الطريق الوحيد ليحققو من خلاله هذا الفوز

أعتقد أنهم يحاولن ان تكون الجماعة المحظورة المرادف للإخوان المسلمين، أي أن المواطن العادى لابد له من أن يردف بعد نطقه للإخوان المسلمين الجماعة المحظورة، ولكنهم يحلمون ويتوهمون، فلا يطلق هذه اللفظة على هذه الجماعة إلا كل حاقد وكل مدعى وكل آفاق وكل منافق، يحاول أن يجارى تيار الأقلية الحاكمة، أما المواطن والشعب فيعلم من هو المحظور ومن هو المقهور ومن هو الوحش المسعور

Saturday, February 10, 2007


التحالف القبطي للحرية

واشنطون في: 12/22/2005

من مكتب الأستاذ / موريس صادق- رئيس التحالف

email: morrissadek@yahoo.com

الرئيس مبارك يبدأ من النقطة الخطأ في جرائم خطف نصف مليون فتاة وسيدة مسيحية

يطالعكم هذا العنوان بمجرد دخولكم لموقع الجمعية القبطية الأمريكية

ولكن محاولة منى لكشف الكدب والخداع آسف الاستهبال هافند الرقم ده

ممكن كتير منكم مش محتاج لهذا التفنيد ولكن لقدع الشك باليقين

بما أن عدد سكان مصر مسلمين ومسيحين ياقرب 80 مليون مصرى

وتقديرات الحكومة المصرية تقول بان نسبة الأقباط من 5 إلى 6 % أى أن إجمالى ما يطلقون عليه الشعب القبطى هو

4800000 ألف قبطى

بينما تقديرات الكنيسة المصرية والمنظمات الستقلة تقول بان النسبة هى من 8% إلى 10% من عدد السكان

أى ان إجمالى عدد القبط فى مصرى يبلغ ثمانية ملايين قبطى

وتقديرات الجمعية القبطية الأمريكية نفسها تقول بان النسبة 15 %

أى ان إجمال (الشعب القبطى) 12 مليون قبطى

الأستاذ موريس صادق بيقول ان عدد الفتيات المسيحيات المختطفات نصف مليون فتاة!!!!

لكل فتاة من النصف مليون دول عائلة مكونة من حد أدنى أخ واحد واخت واحدة وعم وخاول واحد وابن وبنت خالة واحدة وهكذا

الخلاصة

بما ان النصف مليون فتاة

لها نصف مليون أب + نصف مليون أم + نصف مليون أخ + نصف مليون أخت + نصف مليون جد لأب + نصف مليون جدة لأب + نصف مليون جد لأم + نصف مليون جدة لأم + نصف مليون عم + نصف مليون زوجة عم + نصف مليون عمة + نصف مليون زوج عمة + نصف مليون خال + نصف ليون زوجة خال + نصف مليون خالة + نصف مليون زوج خالة + نصف مليون ابن عم + نصف مليون بنت عم + نصف مليون ابن عمة + نصف مليون بنت مة + نصف مليون ابن خال + نصف مليون بنت خال + نصف مليون ابن خالة + نصف مليون بنت خالة

إذن الإجمالى بلغ 12.5 مليون فرد تعرض قريبة له من الدرجة الأولى للخطف على أيدى مسلم وهذا العدد أكبر من تقديرات الجمعية نفسها حيث أسلفت ان يقدرون عدد القبط فى مصر ب 12 مليون وهنا اعجز عن المواصلة وتنساب منى الكامت والأحرف واتركها لكم،،،
بس النقطة الأخيرة موجهة للأستاذ موريس صادق ومايكل منير وعادل أبادير وغيرهم من أقطاب الجمعية القبطية الأمريكية انهم لما هاييجوا على ظهر الدباة الأمريكية فى ميدان التحرير لتحرير الشعب القطبى من سيطرة (المسلمين) ـ الوهابيين ـ كما يطلقون علينا الى هايقف ادامهم مش المسملين لا والله أو ما هيقف ادامهم هم اخواننا الأقباط ومش هايسبقلوكم بالورود لا والله هايسبقولكم بالحديد والنار وان غدا لناظره قريب
الكلمة الأخيرة هى لقس مصرى عندما كان يحاول المندوس السامى البريطانى أيام الاحتلال الإنجليزى لمصر ان الإنجليز موجودين علشان يحموا أقباط مصر فرد عليه القس المصرى الواعى أن أقباط مصر مستعدين للموت من أجل مسلمى مصر لعيشوا فى حرية تخيلوا واحنا برده مستدين نموت علشان قبط مصرى وعلشان المواطن المصرى يعيش فى حرية وبلا إذلال ولكن من يفهم ويعى وان شاء الله ماحدش هايموت الى هايموت هم الى هاييجوا على ظهر الدبابة الأمريكية هون يا رب هون