ببساطة كان نفسي أبقي شاعر، وأعرف أعبر عن الى جوايا بجمل منسقة منظمة موسيقية، أصل أنا بحب الشعر جدا وخصوصا الزجل الى مليان موسيقي والى بيتغني لوحده زي بتاع الفاجومي
وبكره الشعر العامي الحر الى مافيهوش أي نوع من انواع الموسيقي
يعني الناهية دي أمزجة، بس أنا حمص .. ده مش شعر ده دقن J)، واعتراف أنا لا أملك أي موهبة فى هذا المجال، وزي ما عمري ماهكون رسام زي ما كنت بحلم عمري ما هاكون شاعر، بحب الرسم جدا لكن أنا أصلا مش بعرف أمسك القلم وخطي سيئ جداااا، الحمد لله ان فيه كيبورد لاما كنا اترفدنا من زمان
وعلي فكرة بتخنق جدا كل ما بقرا الخواطر القديمة الى كتبتها ، أنا بعتذر عن الهذيان الي أنا كتبته زمان ده بصراحة
وكنت كمان هابطل أكتب فى المدونة خالص علشان اتعقدت من ناس جامدة جدا بتكتب زي شقير والقاضي وعبد الغفار ومحمد شلبي ومفيد طبعا وأحمد سمير وشمس الدين ومحمود وعمرعزت ورامز وأسامة وميض هما مايعرفونيش ومش بعلق عندهم تقريبا لكن بتابع مدوناتهم باستمرار عقدوني وكنت هابطل والله، بس قلت أكتب بالعامية كده، لقيت ناس جامدة آخر حاجة ـ حلوة آخر حاجة دي ـ علي رأسهم نوارة وبنت خيخة الأخيرة دي بتهلكني من الضحك وسكوت هانصوت، لقيت نفسي مش باضيف حاجة غير لنفسي
فقلت أعمل زي جمعة وانا ماشي علي خطي جمعة الى نفسي أقوله هاقوله فى مدونتي حد ليه شوق فى حاجة .. والى ليه شوق فى حاجة يقابلني فى التعليقات
دايما ببدأ كلامي بسؤال
والكل بيفتي بالإجابة
ناس شايلة م الهموم جبال
وده بيسأل عن الجنابة
ما الكل فينا بأه عنده حال
وماحدش سائل عن الغلابة
بس أنا سالت عن البلد
وحد قال ده بلد ملعون
انسي
احنا فى الزمن العجيب
زمن عبارة قطر الصعيد
والدم الملوث والحب المسرطن
والحديد
والحاكم ابن الحاكم
الى فى القصر قعيد
فقد ما فقد ولسه عمره مديد
واعتبر وما اعتبر
ولا اعتبر
ان فيه شعب أو وطن
من خيره مستفيد
آه يا بلد مالكيش حبيب



















