Friday, November 4, 2011
كيف يحدث هذا كل مرة ؟
Thursday, July 15, 2010
أمناء الجنة وحراس النار
وحكمة الله ليس لها حدود مثل رحمته، فدائما اقف عاجزا أمام حكمة الله فى مصيبة اتخيلها انها فاجعة الفجائع، وفجاة تشع من وسط الفاجعة رحمة من رحمات الله ويرزق قلوبنا من الصبر والسلوان ما يجعلنا مذهولين من أنفسنا ، ونتسائل كيف لا نجزع؟ كيف لا نموت؟ كيف لا يحدث لنا شيئا؟
ومن هنا أتسائل عن الفرق بين البلاء والابتلاء، فهل لو قدر الله لنا المرور بأزمة معينة فهل معني ذلك ان هذا بلاء وغضب من الله ، ألم يقل رسول الله صلي الله عليه وسلم ان ما من شوكة يشاك بها الإنسان إلا وتحط به خطية من خطاياه يوم القيامة بمعني الحديث الشريف
فكيف نجترأ علي الله ويقول بعض الناس بغير علم ان الفيروس الغريب الذي اصاب الدكتور نصر أبو زيد هو عقاب من الله تعالي ولا يعنيني كتابات الرجل فهو فى ذمة الله تعالي وما ادرانا لعل الله جاوز بهذا المرض عن سيئات هذا الرجل وكلنا عيوب وخطايا
الطاغية صدام حسين فعل ما فعل ونطق الشهادتين فهنا حسابه عند ربه هل نقول بغير علم انه فى النار او فى الجنة
الغرقي فى البحر الذين لعنهم شيخ الأزهر السابق ورفض اعتبارهم شهداء هل علم من الله ما لا نعلم؟ كيف أصدر حكمه؟ هل نماشيه؟ هل نخوض فيما خاض العالم الكبير
فأنا أخطئت فى حق خالد سعيد تماما كما أخطئ الشخص الذي حلل لي لماذا لا يريد التضامن معه ولا يجد شفقة فى ميتته ويجد عذرا لقتله، ولكن عذري لنفسي ان عدم تضامني الانساني معه فى الاول كان لسبب آخر غير سببه، فسبب هذا الشخص ان أي حد يموت ميته كهذه فلابد وانه يستحق تلك الميته، وهذا التعذيب، ويري أن هذا هو القصاص العادل من الله فى حق هذا الشاب ، وانه ولا بد وان عاش هذا الشاب عيشة فاجرة يستحق عليها الموت، ولن يرزقه الله هذه الميته إلا بسبب أعماله الفاجرة، ناسيا وغافلا ان الله عز وجل ـ وباستخدام نفس منطقه أيضا ـ لن يرزق فاجر مثل هذا الكم من التضامن والدعاء بظهر الغيب.
كما فى حادثة انتحار الشاب من أعلي كوبري قصر النيل انهالت اللعنات من كل حدب وصوب ولا نعلم كيف تكون خاتمتنا ولا نعلم كيف كانت خاتمته ، ولنا فى الصحابة الذين ظنوا ان رجلا فى غزوة من غزوات رسول الله قد نال الشهادة فإذا بمعلم الأمة الحبيب المصطفي يقول لصحابته الكرام انه فى النار وهو كما يترائي للجميع شهيد نال الشهادة فى سبيل الله فإذا به لم يستطع تحمل آلام جراحه فأجهز علي نفسه
والمرأة التى عصت ربها و التى قال عنها رسول الله ( صلي الله عليه وسلم ) انها تابة توبة تكفي أهل السماء والأرض
ثم ناتي نحن ونُدخل من نريد النار ونُدخل من نريد الجنة
Thursday, April 8, 2010
مضحكات .. مبكيات
جلس خالد الحندي بجلبابه الأبيض الناصع وعبائته الفخيمة وسبحته الملعلطة بجوار محمود سعد الأنيق والأسد مرتضي منصور وشبله احمد منصور بجوار الضبع أحمد شوبير علي أنها جلسة صلح بين فصيلين أبدع فيها مرتضي منصور بالورقة والقلم ومناديل الكيلانيكس علي الهواء، ولم يستطع ان يجاريه شوبير فطلاقة مرتضي منصور ليس لها حدود فافترسه مرتضي باستمتاع وتلذذ، وأجهز عليه بدم بارد إلي الأبد فأقترح ان يضم السيد عمرو موسي الشيخ خالد الجندي والإعلامي محمود سعد لجامعة الدول العربية لعلهم يستطيعوا أن يُجلسوا فتح بجوار حماس علي طاولة المفاوضات، لكن بشرط أن تكون علي الهواء
ذهب الغضنفر ابن الغضنفر أحمد زكي بدر غازيا مدرسة حكومية فى حلوان فقتل المدير والوكيل والناظر وجرح عشرة مدرسين وأسر مجموعة من التلاميذ وسبي المدرسات، وظهر مع معتز ومع مني ( يابخته ) وبدا مزهوا لأقصي درجة وشعرنا معه بقوة حجته وصرامة شكيمته وكمال شياكته واناقته، وبعد يومين ظهر فى معية السيد مشعل الوزير والنائب عن حلوان التي بها المدرسة والمدرسين متوسطا فى مؤتمر صحفي للعفو عن الناظر والمدرسين والطلاب ليرضخ أخاه فى الله وزميله فى الوزارة أخيرا لطلبات مشعل معقبا معلش هاتنزل المرادي لكن اعمل حسابك المرة الجاي مش ممكن تنزل الأرض أأأأأأأبداً ، فأقترح أن ينضم السيد مشعل إلي نفس صاحبيه مرتضي منصور وشوبير فى لجنة الجامعة العربية علي ان يتحقق نفس الشرط البائت
ذهبت مرغما إلي استاد المقاولون العرب مشاهدا لماتش باهت وممل جمع الأهلي بالمقاولن وكانت اول مرة أهذب فيها إلي الإستاد بعد المرة الخالدة الذكر التي جمعت بين منتخبي توجو وانجولا حيث ذهبت طامعا لبيع التذاكر المجانية ولم أجد أصلا أي متفرج عن شاري لتلك التذاكر، فنظرت متاملا لاحوال مشاهدي المباراه الذين تكبدوا عناء الذهاب إلي هذا الاستاد الشاق والهاتف وحرقة الدم ودفع تذكرة الدرجة الثالثة ـ خماشر جنيه لوكشة واحدة ـ فذهب بخيالي متفلسفا ومتحذلقا ومسفسطا لماذا لم تشارك تلك الجماهير فى إضراب السادس من إبريل او أي اعتصام او مظاهرة أخري، لماذا لم تهتف مدافعة عن حق أو رافضة لباطل والسؤال الأهم لماذا ذهبت انا الآخر لمشاهدة تلك المباراة
أن يبيت موظفون وعائلاتهم فى الشارع ونراهم بأعيننا كل يوم ويعلم بهم المسئومين ولا يفعلوا شيئا
أن يفترشوا الأرض يوم شم النسيم والرئيس فى فترة نقاهته فى شرم الشيخ
أن يضرب الشباب ويتحرش بالنساء وتتحول وسط البلد إلي ساحة معركة ونزال
أن يستقدموا حماقي للغناء فى جامعة عين شمس فى نفس يوم الإضراب وأن لا يخجل ولا يخشي من الافصاح عن تلك المؤامرة الهزلية
أن يعلم الشعب كل هذا وأكثر
ان أظل أنانيا مكتفيا بالحديث فى مدونتي مرددا صدي صوتي وصوت غيري ولا أفعل شيئا مثلي مثل غيري
فهو الشئ الحقيقي الذي يستحق البكاء من اجله
وللنتظر ما هو أسوء ولننظر فصل جديد من مسرحيات يقوم ببطولتها
شوبير ومرتضي
لكح والبردعي
طلعت السادات واحمد عز
أو حتي الأسواني وحسن نافعة
فلن أصدم فى أي شخص يظهر فى أي إعلام
طبعا ماعدا مني :)
Thursday, February 25, 2010
فضفضة
ممكن يكون بحبه اكتر من بنتي
هو ده الى كان نفسي يبقي أخويا
واد طيب وجدع ورجولة كده
غير انه مش خبيث خالص
الواد ده صعب قوي يتلوث بأي حاجة حتي بشرب الشيشة ، وحتي والمبسم فى ايده برده وشه بريئ جدا
فاعمل مهما تعمل يا جمعة برده مش هاتكون وحش
بتبسط قوي لما مفيد يكلمني فى البيت ويقولهم ممكن اكلم منذر
بحب الاسم ده قوي بيفكرني بحاجات جميلة عملتها
و بحاجات أكتر ممكن أعملها ورا الاسم ده
كان نفسي أنزل الهجانة
وأنزل اعتصام عمال طنطا للكتان
وأسافر العريش أصور السيول واتكلم مع الناس هناك
كان نفسي أبقي فى استقبال البرادعي و نفسي أكون فى الحملة بتاعته
نفسي أعمل حملة لتنظيف الشوارع والارتقاء بأخلاقيات الشارع وزيادة الوعي المروري فى القاهرة .. أي خدعة
نفسي أعمل حاجة لأطفال وبنات الشوارع .. ده حلم عمري بجد
نفسي أعمل خلية إرهابية لإرهاب ظباط الشرطة، كل منطقة وليها قسم ، نعمل تحريات ونعرف أسماء ظباط الشرطة مين فيهم الكويس ومين الوحش
والوحش نلبه نخطفه ونديله علقة سخنة ممكن يرتجع عن أفعاله ولا حاجة أو حتي لو مارتجعش يبقي أخدنا بطارنا
نفسي كل ما أشوف حاجة غلط أتكلم، لاني كل ما بسكت كل ما بحس بالضعف والشراسة والغل فى نفس الوقت
نفسي أجيب ولد وأسميه منذر وولد تاني وأسميه فاروق
نفسي أشتري حته أرض وأزرعها فاكهة وخضار ويبقي عندي بهايم و أقضيها زراعة واعمل شجرة ياسمين واقعد
مش عارف معنديش طموح لأي حاجة .. ومانفسيش فى أي حاجة .. ومش معقول أكون حققت كل حاجة
قبل ماتجوز كنت بقول لنفسي: لما أتجوز مش هاسيب فرض
امي بتقولي اني محسود ههههههههههه
ومراتي بحس ان نفسها تقولي: انت مش أول واحد أبوه يموت
صحيح امال لو كان مات وأنا صغير شوية كنت عملت ايه
قبل ما يموت بحوالي خمس سنين
كنت بصحي كل يوم الصبح وأقول ياتري أبويا عايش ولا هادخل عليه الأودة ألاقيه مات
عاش طول عمره يقولي انه مش هايعيش كتير وانه هايموت قريب
عاااااااااااااااااااااااااااااااا
هههههههههه بقيت جبلة .. مش عارف ممكن يحصلي ايه تاني حلو أو وحش
والله ربنا كارمني آخر كرم وأنا في خير ونعمل ماحدش فيها
وبرده متالم لفراق أبويا ومحتاج لربنا بس مش عارف ليه مش راضي أروحله
مش عارف مالي .. ايه معقولة تكون دي خاتمتي
ادعولي بأه
Tuesday, April 7, 2009
ده احنا هانشوف أيام سودا
طب بتاع السنة الى فاتت هل نجح؟
لا مانجحش .. هو نجح فى المحلة لكن فى القاهرة وبقيت مصر كلها ماكانش فيه إضراب أصلا
طب ازاي نجح فى المحلة الى هما عمال وماعندهمش نخب سياسية وقيادات حزبية و لاعندهم نقابة الصحفيين ولا نقابة المحامين ولا مجلس الدولة .. نجح ليه هناك وفشل فى القاهرة؟ الى هي فيها كل الحاجات الى فاتت دي
يبقي الى بيخلي أي إضراب ينجح هما الناس الحقيقيين الى تعبانيين ..مش النخبة ولا رموز المعارضة ولا قيادات الاحزاب
الناشطين أخوهم هايحركوا كوادر تعرف تهتف.. تعرف تصور ... تعرف تكلم ... ممكن يكونوا دروع بشرية .. يقفوا فى الصفوف الأولي علشان يكون شكلهم حلو .. ولما يتسجن الناس الغلابة يبقي فى وسطهم كوادر فاهمة تقدر ترد علي زبالين الشرطة .. لكن الحشو الأساسي هما الناس .. وقود الإضراب هم الناس الى بجد.
طب ليه الناس مش بتتحرك؟
ممكن يكون ماعندهمش مشاكل تخليهم يتحركوا .. ماتخلنيش أقولك كلمة وحشة L
جايز ولو كده يبقي لامؤاخذة كل واحد يحط صرمة قديمة ومايفتحش خاشمه بكلمة
لكن الى يغيظ ان كل الناس مطحونين وقرفانين وزهقانين ومخنوقين وتعبانين وشقيانين وجوعانين ومتبهدلين وقرفانين تاني بس مش بيعملوا حاجة
الغريبة ان اليوم ده أطلقوا عليه يوم الغضب .. علي فكرة الغضب كلمة جميلة ليها وقع ع الودن كده لوز .. غ ض ب كلها حروف سخيفة كده وانت بتقولها تغتضب ولو يوم فرحك
بس الناس مغضبتش ولا حتي عيطت
طب هل الناس مش غضبانة مممكن أقولك نفس الكلمة الوحشة الى فوق علي فكرة ... الناس اكيد غضبانين لكن المشكلة انهم مش بيعبروا عن الغضب ده
يعني مثلا لو مراتك بتصبحك بعلقة وتمسيك بعلقة .. اكيد هاتزعل .. كلنا بنزعل الحقيقة J لكن فى النهاية لازم تاخد موقف .. مش تضرب عن الأكل .. يعني تبقي انت الى شقيان وطلعان تربنتينك وجايب خيرات ربنا .. ومراتك تصبحك وتمسيك .. والموقف الى تاخده انك ماتكلش من الاكل الى انت جايبه .. دي ما هتصدق يا عم الحاج .. نسوان هم انت هاتقولي .. ده انت تبقي راجل لامؤاخذة ... الصح انك تضرب مش مراتك طبعا .. ممكن تقرا المدونة فى أي وقت .. هو فيه حد أصلا يقدر يضرب مراته .. دي تنقطع ميت حته وتاكلها القطة السودة لو حصل كده .. لا أنا قصدي يعني انك تضرب عن مجايب الأكل أصلا
طاخ طيخ طوخ
الناهية علشان مفيد بيقولي اني مش بعرف أكتب وانى بطول فالفكرة بتوه مني
انا كنت موافق ان أصحاب المعاشات يحتلوا ميدان التحرير ومش مهم لو ماروحتش الشغل او اتاخرت ساعة او ساعتين أو حتي أربعة .. وان الصيادلة يقفلوا صيدلياتهم .. حتي لو مالقتش دوا لهيام .. ولو الاطباء قفلوا عيادتهم ماعنديش مشكلة ان أستحمل أي ألم او اغور فى داهية
علشان احنا لازم نطبل أنانيية وضعف وجبن شوية .. يبقي الى مش اناني والى مش ضعيف ولا جبان من حقه انه يطالب بحقه وانا مازعلش لما يعمل كده .. مش المفروض نستني ان الخيرات تتنزل علينا من السما .. ولا نقوم ونصبح نلاقي مبارك عمل انتخابات نزيهة وطلع الناس من السجون .. والى بيسرق يبطل سرقة .. والوزرا والمسئولين المأنتيخن يبطلوا انتخة ويشتغلوا زي بقيت مخاليق ربنا .. ونلاقي الشرطة بطلت تضرب الناس علي قفاها .. وألاقي اختراع جديد بدل البامبرز ويكون مش غالي
لازم آخد موقف علشان آخد حقي
ولازم لما أحس ان فيه فئة من الشعب مظلومة انى أقف جنبها وأساندها بكل ما اوتيت من قوة
مش أسيب الى غرق غرق ولا الى اتحرق اتحرق ولا الي بيتهان يتهان ولا الى اغتصب اغتصب
والله الدور جاي علينا كلنا
والله لا يخدونا من بيوتنا عاطل بباطل
والله لنشوف أيام سودا
يا عالم يا سو
فانا مش هشارك فى أي إضراب غير لما يشارك فيه سواقين هيئة النقل العام ومش مهم الكمسرية علشان بيبقوا رخمين شوية .. وسواقين مترو الانفاق لازم يشاركوا وشباب هندسة وتجار ونظم معلومات الى شغالين فى البنزينات .. والناس الى مخنوقة من ظباط الشرطة لازم يشاركوا .. وطلبة الجامعة لازم يفكهم باه من تامر وحماقي ويركزوا فى هياف وإلياس قصدي يركزوا فى منير واسكندريلا .. ياعم يركزوا فى خدمة البلد ... والعنمل والفلاحين والفقرانين والبوابين والى عندهم عربيات والى بيركبوا مواصلات .. وسكان العشوائيات وهانبقي نضحي بسواقين الميكروباظ ونسيبهم يتخانقوا مع سواقين التاكسي
بس أهم ناس سواقين النقل العام ومترو الأنفاق .... ماهينجحش اضراب من غيرهم
ويالا باه بالسلامة كفاية عليكم كده
Wednesday, March 18, 2009
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
أيام العدوان علي غزة
كلنا كنا بنحمل مشاعر متناقضة متضاربة
زعلانين من الضرب الى شغال فى غزة
وف نفس الوقت محملين حماس المسئولية علشان الصواريخ الى بتضرب بيها إسرائيل
وبرده زعلانين من الضعف بتاعنا وتخاذلنا الرسمي والشعبي
زعلنا من ردة فعل حسني مبارك علي مجزرة غزة، وف نفس الوقت زعلنا برده من العرب الى طلعوا فى مظاهرات ضد مصر
تابعنا الجزيرة بشغف غير عادي وكنا مبهورين وسعداء بيها جدا، بس كان ضغطنا بيترفع لما كانت بتعيد وتزيد فى مواقفنا وتصريحاتنا المخذلة وبتكررها بمناسبة وبدون مناسبة
كرهنا أبو الغيظ وتصريحات أبو الغيظ وقناة النيل الدولية قناة مصر الحمصية وأداؤهم وشكلهم وريحتهم ونَفسهم ، والاغرب اننا كان نفسنا فى حد يضحك علينا
كنا بنتمني وزير خارجية مطأطأ كده يضحك علينا ويأكلنا الحلاوة، ويعمل شوية حركات ويدي كام تصريح ناري ترابي مائي ويحسننا اننا بنحارب إسرائيل من أسبوعين تلاته كده
ويا سلام لو قناة أو حتي ترعة تليفزيونية تردد الأباطيل بتاعة وزير الخارجية المطأطأ ده
والله كان نفسنا فى حد يضحك علينا ويكذب علينا .. عمركوا شفت شعب نفسه يضحك عليه
ماكنش نفسنا فى حد يقولنا لقد أعذر من أنذر، ويتباهي ويتفشخر بان مصر أفشلت قمة الدوخة
ماكانش نفسنا نشوف القفا الى لزق علي مبارك لما ليفني جت زارت مصر قبل يومين من عدوانها علي غزة، لا وكمان ايه اعلنت من علي منبر وزير الخاجرية ومن قصر الرياسة المصري انها هاتسحق حماس
ماعندوش كرامة الجدع ده
طب احنا وطظ فينا ولا نفرق معاه بترمسة لكن كرامته هو قدام الناس دي كلها
ويا سلام علي القفا التاني الى لزق علي قفاه الكريم لما أعلن انه علي شفا التوصل لإتفاق تهدئة، يقوم ييجي أولمرت ولامؤاخذة مديه الكريمة ويعلن إنه لا فتح للمعابر إلا بالإفراج عن الجندي الأسير
طب كبروا الراجل قدام ناسه يا جدعان ... لو عندكم هفق لكن وسط عيلته وناسه هو ريسهم .. هو اللي مأكلهم هو .. هو الى مشربهم هو .. حسني يا حسني
طب بلاش قدامنا .. تعملوا كده قدام سوزي.. تقول عليه ايه دلوكيت .. الراجل كبر وهفق وبأه ملطشة .. ارحموا عزيز قوم ذل
علشان كده انا اتخنقت مننا .. ازاي نجمع بين الشيئ ونقيضه .. ازاي نجمع ما بين الأفكار المتناقضة دي كلها .. مش بكلم علي النخب .. لكن بكلم علي الناس العادية الى لما تكلمها وتقولها يرضيك سكوتنا عن الى بيحصل يرد يقول لا طبعا حرام وكفر و و و و .. بس حماس والفلسطينيين هم السبب مش قد الحرب بيضربوا صواريخ ليه .. طب مش شايف سبب لضربهم للصواريخ دي .. يقولي غباء وعلشان يبانوا هما الى بيقاموا والباقي خاين .. أقوله بيضربوا الصواريخ علشان يتفك الحصار علشان مش لاقيين ياكلوا وتتفح المعابر .. يقولي هي غزة يعني مالهاش حدود غير مع مصر أقوله البحر ومتحاصر ولو علي حدودهم مع إسرائيل إذا كانت مصر قافلة عليهم ومش مخلياهم يبيعوا ويشتروا يبقي اليهود هما الى هايبعيوا ويشتروا معاهم يقولي واحنا الحيطة المايلة بتاعتهم ماتشطروش علي الحمار يتشطروا علي البردعة.. تفضل تهاتي ويتوجع قلبك.
فيه دعاء بحبه قوي ونفسي يستجاب ألا وهو الله أرنا الحق حقاً وأرزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً وأرزقنا اجتنابه
احنا لا شايفين الحق حق ولا شايفين الباطل باطل
Wednesday, March 4, 2009
لن أنسي لكم هذا الموقف .. الي هايقولي قول كلمة هابطحه
وطبعا اول ما ايناس لطفي قدمتني وقالت بس منذر، ماتتخيلوش التصفيق الحاد، وقعدوا يبرئو يبرئو يبرئو لدرجة ان كنت خايف علي جوهرة عنيهم لتقع من مكانها وإلا التصفيق ايديهم اتبرت وإلا الانصات مش ممكن كأن علي رؤوسهم الطير، تجمدوا وتخشبوا كده، قوم ايه انا فى وسط ده كله أنسي الكلام الى كنت هاقوله
احيه يا أبو سوسو أحيه ،، اختك هاترقص وانت هتمز يا أبو سوسو
غطوني وصوتوا غطوني وصوتوا
ايه ده .. انا ايه الى وداني مكان زي ده
متنيل مابقتش اتابع مدونات زي الاول، انزل ليه هاتعرف علي مين، طبعا اعتمدت علي الاخ مفيد وماعبرنيش، كل شوية يجيلوا واحد يقوله انا مندهش ويخلع التاني يعرف نفسه يقوله انا مجنون ويخلع ويسيبني طيشة لغاية ماجم حبايبي واخواتي وصحابي من أبناء مصر ... هم الى سيحوا الجليد شوية
لازم الى ينزل تجمع للمدونين يبقي متابع للمدونات يبقي بيقرا مدونات علشان يبقي عنده شغف انه يتعرف علي ده ودي وعلشان يقدر يستمتع بالناس الموجودة
أي نعم حسيت ان فيه مدونين رجالة صيع ، صيع صيع يعني، مش عارف مش راضية تركب معايا مدون بيشرب سجاير وبيكلم لغة شوارع ويدون
أينعم انا عارف ان التدوين مش محتاج مؤهلات بس برده مش عارف أستسيغ حاجة زي كده
كان تامر جمال بيشرب سجاير بس كنت بحسه ابن ناس ومؤدب وعند فكر
مش عارف هاتفهموني ولا لأ ولا بخبط ولا لأ بس علي فكرة مش مشكلة
كمان فيه حاجة، كان فيه راجل قليييييييييييييط جدا ومخنق جدا وراسم نفسه بطريقة غريبة وام سماعة البلوتوث – بتنرفز منها قوي – ويمشي يا أرض انهدي ما عليكي قدي ، وطلع فى الآخر صاحب دار نشر، امال لما يبقي زي الحاج مدبولي الله يرحمه هايبقي عامل ازاي ، وواحدة تانية برده صاحبة دار نشر مخنقة كده، هي العالم حصل فيها ايه
بس أرجع وأقول انا الغلطان
وكمان مفيد بعد ما خلصت الناس الى تتكلم ومشيت مها واحمد عبد الفتاح والساعاتي، مابقاش حد اعرفه غير مفيد
قبل ما هاشرد لمفيد بعد شوية أحب أقول اني شوفت سلمي انور الى كان نفسي أشوفها وعندها حضور طاغي كما توقعت وكلمتها كانت قوية جدا هي وشمس الدين وطبعا انا بس نسيت اسمي والله الى هايقولي اعمل حاجة زي كده تاني هابطحه ... ينعل .... يحرق .. ايه الي فكرني تاني
نرجع لمفيد سابني ملطوع زي قرد قطع ماعرفش حد وهو عارف ان واقف لوحدي زي قرد قطع ماعرفش حد وقعد يتعرف علي ناس اول مرة يعرفهم أنا مندهش وانا مجنون .. بس أرجع وأقول ان انا كان لازم ماروحش معاه فى حته غير لما يكون جمعة معايا هو الى فاهمني، بس معلش غلطة وتتعوض
وشوفوا الغلاسة بعد ماستنيته قد ايه رجع قالي انا هاركب من هنا لامبابة .. بيهزر البيه .. ماشي يا مفيد .. بس قطعت نفسه قعدنا نزق سواق تاكسي عطلان من مطلع كوبر الجلاء لغاية كوبري قصر النيل .. أحسن يا مفيد ... وطلعنا علي عبد المنعم رياض لقي الميكروباصات زحمة .. ده ذنبي يا مفيد علي فكرة
لا وبكلمه فى موضوع مهم هو الى فتحه يسيبني ويعمل نفسه مشغول فى قراية ماعرفش ايه .. ولما أهبش فيه يقولي انا كنت قاصدها علشان اعرف انت بقيت عصبي ولا لأ .. طب ما أي حد هايتعمل فيه كده هايتعصب .. حاجة عجيبة والله
بس خلاص .. حاجة تقرف
Tuesday, February 24, 2009
مجنون عاااااااااا
حاسس انى أول مرة أركب ميكروباص أو أركب ميترو أو أول مرة أسوق لوحدي واول مرة أشتري حاجة .. أول مرة اتكلم مع الناس .. اول مرة أمشي وسط الناس.. حاسس انى أول مرة اعدي الشارع .. مش عارف ممكن يكون زاد الموضوع ده لما عرفت ان أبويا عيان .. يمكن يكون علشان بقالي كتير بعيد عن ربنا أكيد .. القرب من ربنا بيخلي الواحد قوي .. بيحسس الواحد انه مش لوحده
الناهية ان جمعة بيبهت عليا .. كل ما أدخل أقراله حاجة يبهت عليا
علشان كده نفسي أفضفض
أنا مريت بفترات ممكن أسميها جوهرية أو انتقالية أثرت فى حياتي .. اولهم لما سقطت فى اختبارات الكلية الحربية .. عارفين العيل الصغير الى لما حد يساله نفسك تطلع ايه؟ يقولك ظابط .. انا كنت كده .. حتي فى الثانوية العامة لما كنت بختار بين أدبي وعلمي .. ماكانش عندي نبوغ فى مادة بعينها أخويا قالي ماتحيرش نفسك شوف انت عاوز تدخل كلية ايه وساعتها هاتعرف تدخل علمي ولا ادبي، ساعتها زادت حيرتي ومابقتش عارف انا عاوز ايه .. ولقيت نفسي بقول عاوز ادخل الكلية الحربية ، ده حتي وانا فى اعدادي قدمت فى الثانوية الجوية .. وأبوياعمل البدع علشان ماقدمش وفعلا خلاني مقدمش .. ودخلت أدبي وخلصت الثانوية وقدمت فى الحربية وسقطت .. ساعتها الدنيا اسودت فى عنيا .. حسيت بقمة الضياع وانا داخل كلية التجارة حسيت انى فعلا مستقبلي ضاع واني هاشحت وانى مش هلاقي شغل واني قليل قوي وده كان أول تحول فى حياتي
التحول التاني لما دخلت الكلية ؛ ماكنتش بحضر ولا بذاكر غير هي ليلة الامتحان بس كنت بشتغل فى مكتبة ابن عمتي جنب الجامعة .. كنت بروح أدفع المصاريف واطلع الكارنيه واذاكر ليلة الامتحان واخش امتحن وانجح .. وفى سنة تانية جبت تقدير ومشيت كده لغاية سنة رابعة .. وماتوقعتش أبدا انى ممكن أسقط فى رابعة بالرغم من انى كنت بتوقع كل سنة قبل كده ان أسقط الا اني فى السنة دي ماتوقعتش انى اسقط أبدا .. وهنا كان التحول التاني قضيت السنة الى سقطت فيها فى جحيم .. بالرغم من ان البيت ماحملنيش المسئولية او ضغط عليا أو ... أو.. ده كان أبويا بيهون عليا .. بس انا عندي حته جلد الذات .. كنت بعاقب نفسي بنفسي كنت بشتغل ليل نهار وباكل فى الشغل علشان ماكلش من اكلهم .. كنت بحس ان مش مستحق للقمة بتاعتهم، ولما دخلت التدوين كنت بفضل طول اليوم علي النت وماكنتش بقعد معاهم ، وبعدت عن كل صحابي الى كنت اعرفهم قبل كده .. لا أرد عليهم ولا أقابلهم ،تعبت قوي فى الفترة دي وتعبت كل الناس الى حواليا
ودخلت التدوين فى نص السنة الى سقطت فيها .. والحمد لله استعدت كتير قوي من ثقتي فى نفسي .. بس حصل الى بوظ كل حاجة وهو بختصار انى مريت بقصة حب فاشلة جدااااااااااااااااا أفقدتني الثقة فى نفسي تقريبا لغاية دلوقتي
بالرغم من ان اشتغلت فى مكان مرموق نوعا ما .. واتجوزت انسانة مرموقة برده والحمد لله
إلا إني حاسس انى غير جدير بالقمم
والإحساس ده هايموتني
حد ممكن يقول ارضي بالى ربنا كتبه .. وانت أحسن من غيرك و و و
بس أنا حاسس ان الموضوع بعيد عن الرضا من عدمه
عقلي بيقول انى شغلي دلوقتي احسن من مليون ظابط وفيه مزايا كتير جدا ومافهوش عيوب الحياة العسكرية و و و
وعقلي بيقولي وبيدلني علي انى مانفعش للبنى آدمة الى اختارتها .. وان مراتي أحسن وانسب حد ليا
بس مش عارف أرضي
دايما حاسس انى الى اخترته لنفسي هو الأحسن .. مع انى عارف ان الى ربنا قدره ليا هو الأحسن والانسب والأفضل .. مش عارف أجمع بين عقلي ومشاعري
ازاي أنا عارف ومتأكد ان وضعي فى شغلي احسن من الظابط بكتير وحاسس انى قليل
ولا انا سطحي ومبهور الدبابير الدهبي ونفسي أتنك علي الناس واتعالي عليهم
ليه بتمحك فى بدلة ولا فى دبورة ولا فى كارنيه .. ليه مادخلش علي الدنيا بصدري ويقاتل يا مقتول .. ليه مستني انى أفرض احترامي علي غيري بخوفهم من مظاهر فارغة .. ليه حاسس ان الناس مش هاتحترمني غير لما يعرفوا انى ظابط .. ليه عندي العقدة دي .. ليه حاسس انى مش هاعرف آخد حقي من الناس غير لما يخافوا مني .. مش عارف ليه حاسس انى عندي عقدة نقص .. مش عاوز أتلكك بظروف البلد وأقول هي السبب لأن مش كل الناس كده
ممكن يكون الحب أعمي وماحدش بيختار الى بيحبه لكن ليه دايما بعوز الشيئ ونقيضه .. ليه عاوز الناس تلف حوالين نفسها علشان يرضوني
عاوز مراتي تبقي رغاية بس لما ترغي أقولها ايه الرغي ده علي شرط انها ماتزعلش .. وعاوزها فى نفس الوقت هادية ولما تسكت أقولها ايه الملل ده وبرده ماتزعلش
علشان كده الى يخلص البوست يبعتلي علي الميل عنوان ورقم تليفون أقرب دكتور نفساوي
Wednesday, December 17, 2008
لو لم اكن مصريا لوددت ان أكون ؟
ومافيش حاجة مضمونة
مافيش منطق .. ولا بديهيات ولا مسلمات
يعني.. واحد زائد واحد بيساوي اتنين .. مع ناس ممكن يساوي ملايين وناس تانية ممكن مايسوش حاجة، يساوي صفر
ماحدش حاسس بالامان ولا بالاطمئنان
الغابة مثلا معروف ايه هي احكامها وقوانينها ، ومعروفة كمان عناصرها ومعروفة ادوارهم ووظائفهم، مثلا فيه أسد ونمر وديب وتعلب وفيه غزال وجاموس وبقر وحمير .. معروف مين المفترس ومين الفريسة .. مثلا الغزالة طبعا واكيد مش عاوزة تتاكل فبتدافع عن نفسها قدام الأسد بالجري والهرب من وشه، ولما بقيت الحيوانات يشوفوا مشهد المطاردة ده ماحدش بيستغرب وكل واحد بيبقي منتظر دوره .. فى الغابة معروفة طبيعة الأشياء وقانونها فطري وبديهي ومسلم بيه ، ورغم من كده عمر ما الغزالة حاولت تبقي أسد .. وعمر ما الضبع حاول يبقي أسد ولا الغزالة حاولت تطور قدرتها ومهارتها انها تبقي أسد
أنا حاسس اننا فى غابة بس قوانينها مش قوانين غابة .. يعني يمكن كنت أستريح لو حسيت ان ربنا خلقني غزالة أو أسد ، علي الأقل كنت هاعرف دوري ووظيفتي كويس ومش هاقفز عليها .. بس ازاي نيعش لو الناس كلها كانت اسد .. والى مش أسد بيحاول بكل الطرق والكباري انه يبقي أسد
ببلطجة بفتونه بنفوذ بسلكان بهمبكة بقلة أدب .. المهم يعمل ضوافر وأنياب يدافع بيها عن نفسه وعن منطقة نفوذه
مش عارف هل أنا قادر أوصل الي أنا حاسس بيه ولا لأ
كل الناس بتستخبي ورا شعار ورا لوجو يحميها
تقريبا نسيوا انا احنا مش فى غابة وان احنا مش حيوانات
بتخيل لو اتحطيت فى موقف وكنت فيه خصم مع حد مسنود هايعمل فيا ايه
ده فى مرة مع سواق ميكبروباص خبط عربيتي عند قسم السلام وجبتله امين شرطة وكان يعرف الى مسرحه طلعه مش غلطان ... ولولا انى استقتلت فيها وأصريت انى اعمل محضر قدام الرائد ماكنش خلاه يصلحلي العربية علي حسابه
بس لو ماكنش مع سواف ميكروباص لو كان مع الباشا أبو عيون الى رخمنا علي بعض فى غياب أي عنصر أمني محايد .. ولو موجود ولقي خصم برنس بعربية ستة متر والى قدامه شاب مطحون بحته فيات هايعمل ايه
مين ممكن يخلق امان وعدل فى الشارع
الكافتيريا الى فتحت قدام بيت أبويا العيال الى شغالة فيها بيبيعوا حشيش وبانجو للشباب جوه العربيات وبيركنوا عربيتهم فى أي حته فى الشارع مكان عربياتنا احنا .. فتحول الشارع الى كان اهدي ما يمكن لوكر مخدرات ولعب بالعربيات وضاق الشارع الواسع وباه كل يوم فيه خناقة .. والشارع الي كان بينام من العشا بأه يصحي المغرب وينام الفجر
أنا شايف ان فساد الاوضاع فى مصر خرج بره دايرة الكبار وباه مترسخ فينا احنا كمان ، باه فى كل ذرة فى كل نسمة هوا .. فيه فساد وظلم وقهر وخوف
سلوك الشرطة المصرية صايبني بذعر حقيقي
بجد انا حاسس انى عندي مرض نفسي زي فوبيا من الشرطة
حالة عدم منطقية الأحداث وعبثية الحوادث ولامعقولية الامور تصيبني بالخوف
بس انا عاوز اعرف مين خايف ومين حاسس بالأمان
الحادثة بتاعة نادي الصيد مأثرة عليا قوي ، أنا بعدي من هناك كتير الدكتور الى بيعالج أبويا عيادته هناك، لو الموقف ده حصل معايا، كان ممكن يحصل ايه ، انا مش خايف من الموت انا خايف من الاهانة والبهدلة والتنكيل، أنا عارف انه غلط انى أقول خايف بس أنا فعلا كده، ليه كل واحد بيحاولي نفسه بطريقته هو، ليه الناس شايلة فى عربياتهم مسدسات صوت وكرابيج وشوم وحديد، ليه واحد صاحبي شايل ترسانة أسلحة فى عربيته، استعداداً لأي خناقة فى الشارع مع تاكسجي ولا سواق ميكروباص او سواق ملاكي برده معاه نفس الترسانة
سألت مرة عبقرينو علشان كان فى الامارات قلتله لما بتحصل هناك حادثة ايه الى بيحصل ، هل بينزلوا يسمكوا فى بعض زينا؛ قالي لأ طبعا الاتنين بيقفوا يطمنوا علي بعض يتصلوا بالشرطة تيجي تحقق ويتصلوا بشركات التامين والى ليه حق بياخده ، والكل بيبقي مطمن ومتامن عليه
انا نفسي فى كده
حزنت تاني لما اتفرجت علي العاشرة مساء لما كانت مستضيفة علماء من الطاقة الذرية .. مهندسين واطباء بيطريين وبشريين وخريجين علوم معاهم ماجستير ودكتوراه ومتاكله حقوقهم ، وكان فيه مهندسة عاملة دكتوراه فى الطاقة الذرية والاشعاع والحاجات الغريبة دي بتقول ان مرتبها 1600 جنيه، حاجة عملتلي صدمة، وزعلانة علشان اكلوا منها درجة وظيفية كانت هاتوصل مرتبها لـ أربع تلاف جنيه ، ايه التهريج ده ، واحدة مهندسة خريجة هندسة 5 سنين عملة دبلومة وماجستير ودكتوراه وأبحاث فى الطاقة الذرية وتكنولوجيا الاشعاع بتقبض 1600 جنيه فى الشهر بعد عشرين سنة شغل ، حاجة يعني تخرج من الملة، دول بياعين كروت الشحن بيقبضوا اكتر منها، مندوبين المبيعات وخدمة العملاء الى بيردوا علي التليفونات بيقبضوا اكتر من كده، فيه موظفين عندنا فى الشغل بياخدوا المرتب ده بالدولار وخريجين تجارة مابيعملاش حاجة غير انهم قرايب الكبار .. الكبار قوي
ده مش اسمه قهر وكبت وظلم وفساد ، ليه اسم تاني .. انا مش عارف ألاقي توصيف حلجاة زي كده .. بجد مش لاقي
نفسي أخرج كل الى جوايا بس مش عارف اخرجه
بجد انا قرفان وساخط وزهقان ونفسي أغور من وش البلد المقرفة دى، جايالي حالة من عدم الانتماء الخطيرة ، فعلا بتمني أهج من البلد دي وأعيش فى أي بلد محترمة، أسمع عن سويسرا انها محترمة بس ازاي أسافر هناك ، وخصوصا بعد ما اتجوزت فى الأيام الضنك دى
يارب اصلح حالنا بأه، وهيأ لنا من أمرنا رشدا
Wednesday, November 12, 2008
احنا بقينا وحشين قوي

حاجة تقرف بجد .. مافيش فايده اغير لون المدونة واديها وش بلاستيك أبيض فى أبيض أقرف منها برده لا والغريبة الاختبار الى عملته بتاع انت شبه مين من قادة العالم ألاقي نفسي هتلر .. هتلر .. آخر حاجة أتخليها اني يكون فيا من هتلر .. غريب قوي الموضوع ده
بس ممكن كنت اتمني من اعماقي ومعميعي انى اكون هتلر .. آه اكيد .. هو ده الاوحتمال الوحيد
لا فيه اوحتمال تاني يكسف انى أكون جاوبت علي أي بتنجان فى البتنجان .. أصل الاختبار ده بالعنجليزي وانا فى العنجليزي .. ماقلكمش يعني .. حاجة بسم الله ما شاء الله مشرفة قوي ... أحقر من أووووووول إيننننننجليييش أووووووول ظا طايم
الناهية يعني
البلد زي ما هية مقرفة والدنيا زحمة وخنقة وقرف وكل الناس زهقانة وقرفانة مش طايقة الهدوم الى عليها ، وبتخانق دبان وشها .. كإن الناس نازله تخنق فى بعض وتغلس فى بعض وكل واحد بيطلع الكبت بتاعه فى وش التاني
ده بيبان قوي فى المواصلات ، وخصوصا فى المترو .. اياك تلمس الى جنبك او تخبط فيه او تزقه ولو زقه خفيفة او تفكر او تحاول تفكر أو تقف جنب واحد بيفكر يسند علي الى جنبك .. تخيل .. شوف ازاي .. أصل المترو ده عاوزله بوست لوحده .. خليه علي جنب
كمان الناس مش طايقة كلمة من بعض .. تحسهم مجانين، كل واحد مستني حكه علي مراخيره علشان يطلع عليه كل احباطاته الخاصة والعامة
قلة الذوق باه الطابع العام فى التعامل ما بين المصريين .. عدم الاحترام وقلة الذوق والغباء والوحاشة والكبر والانانية .. كانك عايش فى غاااااااااابة .. فى الشغل غابة فى الشارع غابة
حتي وانت محترم وزبون وبتشتري من محل تلاقي البياع ولا صاحب المحل بيتنك عليك وبيكلمك من طراطيف طراطيف مراخيريه علي ايه مش عارف .. هو مين الى بينفع مين ولا بيشغل مين .. الحال اتقلب علي الآخر .. غير السرقة والغش
الناس والله بقت علي آخرها .. والى بيطلوه من بعض بياخدوه بمنتهي الانانية وبمنتهي قلة الذوق

لو بتسوق هاتكره السواقة من الشر الى باه فى الناس، السواقة دى شر وبلطجة ، علشان تسوق محتاج عربية حديد فى حديد وتبقي مش بتاعتك أو سارقها .. وتبقي قليل الادب ولسانك وسخ وشمحطجي وشكلك معفن علشان تمشي مرتاح
أو محتاج تبقي باااااااااااااااااااااااااااااارد جدااااااااااااااااااااااااا .. والي يشتمك تقوله الله يسامحك .. والى يكسر عليك .. يكسر عليك هي خلاص وراك الديوان .. والى يقف فجأة عاااادي جدا .. عادي جدا .. عمرك يعني ماعملتها ولا ايه .. والى ماشي فى نص الشارع وبيكلم فى النوبايل ايك تزعجه أو تضايقه بزمارتك المقرفة
ولو علمها مثلا ولف يمين او لف شمال فجأة من غير اشارة .. اعرف انه بيعمل بنصيحة "الإشارات تكشف نواياك لاعادائك إياك أن تستخدمها" وتعرف معلومة مهمة تانية انه ليه اكونت علي الفيس بوك .. ولو مشي عكس الاتجاه اياك تحتج او تقف فى وشه انت هاتعمل فيها مصلح اوجتوماعي ولا ايه
ولو بتمشي علي رجليك مش هاتعرف تمشي .. ليه قولي ليه؟ لأن الرصيف فيه مطبات طالع نازل .. نازل طالع .. وكل محل ماجر الحته الى قدامه .. وفارش فيها بضاعته .. والقهاوي كمان فارشة برة كراسي وشيشة وطاولة وشتايم وصوت عالي حاجة تشرح القلب
هاتنزل تمشي فى الشارع طبعا طبعا هاتلاقي عربيات وموتسيكلات وناس تانية كتير ماشيين فى كل الاتجاهات التمتنتاشر
فالناس بقت تعمل ايه، كل واحد ماشي فى طريقه لا بيبص يمين ولا بيبص شمال.. لا الراكبين عربيات بيخافوا ع الناس .. ولا الناس بتاخف علي نفسها او من العربيات
الحاجة الأهم ان أي مواطن باه عرضه انه يفقد كرامته فى أي وقت من أي نسان .. لان الناس بقوا نوع واحد بس بلطجية لاما بلطجية بنفوذهم .. أو بلطجية علشان ماعندوش حاجة يخاف عليها او منها
الموضوع ما بقاش قتل وسرقة وفساد وعدم حرية وديكتاتورية .. الموضوع ان وحاشة النظام تحولت لسلوك باه واقع بين المصريين وباه حقيقة بشعة بنعيشها كلنا
وأكبر دليل التحرش بتاع جامعة الدول العربية، تحول التحرش الى بيمارسه النظام علي الشعب لتحرش الشعب بالشعب لانهم اتعودوا علي التحرش، وعلي البلطجة
استغربت قوي فى بوست قبل كده لما غليت أسعار البنزين، والمصريين ماتحركوش ولا عملوا اي حاجة علقت سكوت هانصوت تعليق جميل وقالت ان كلنا بقينا فاسدين .. وكلنا عارفين نعمل مصالح رغم علو الأسعار .. السعر هايغلي على الطبيب هايزود الفيزيتا هايغلي علي البقال هايغش وهايغلي بضاعته هو كمان، هايغلي علي الموظف أبو مرتب أقله لو قلنا مش هايرتشي بس مش هايشتغل زي الأول .. وهايهرب من الكومسري .. ومش هايقطع تذكرة المترو ويخش ورا حد ، المهم انه هايعمل اي حاجة تعوض عليه غلا الأسعار ده
الغلظة والفظاظة والجليطة باه العنوان الرئيسي للتعامل فيما بينا .. استعراض القوة والعنف والغضب
Friday, March 14, 2008
القناعة الراسخة ... الثأر
عندى قناعة قديمة قوى، بتأكد من صحتها بمرور الوقت ألا وهي: لكي نشعر بآلام الآخرين ـ أي آلام ـ لابد من تذوق هذه الآلام، بمعنى .. إننا علشان نشعر بمعاناة الفقرا الحقيقيين، الى هما فعلا مش لايقين ياكلوا .. وبيصحوا الصبح ومافيش فى جيوبهم ولا مليم، ولا عندهم تلاجة أصلا علشان يبقى فيها أكل .. ويا عالم هاياكلوا فى اليوم ده ولا لأ .. على فكرة هو ده الجوع الحقيقى .. مش جوع الصيام.
فعلشان نحس بالمعاناة دى، ونحاول بكل إخلاص وصدق تغيير واقعهم ومساعدتهم بكل ما يلزم ذلك من وقت وجهد ومال وأعصاب ..... علشان ننتصر على التبلد والبرود الى جوانا ... لازم نمر بالى مروا بيه .. لازم نخوض التجربة كما هي .. لازم نعيش عيشتهم .. ونحس إحساسهم ، وقتها بس فعلا ممكن تبقى قضيتهم قضيتنا وألمهم ألمنا وحزنهم حزننا .. وقتها بس هيبقى كل شاغلنا وكل تفكيرنا إننا نغير واقعهم ده.
مع إن المفروض يكفى الشعور الإنسانى .. لازم يبقى متأصل من جوانا مساعدة المحتاجين .. مش نساعدهم إلا لما نمر بظروفهم
فاللامبالاة حجبت الرؤى . والتبلد كسى القلوب .. وعدم الاهتمام احتل العقول وسيطر عليها
فببص ع الحكومة وأشوف هي بتتعامل مع الشعب إزاي .. لقيت إنها بتتعامل مع الشعب كتقارير تنمية بشرية .. كأرقام إحصائية جوفاء .. هو لما يطلع تقرير يقول إن الفقر وصل 60 % من الشعب المصرى .. هايتأثروا قد ايه .. هما مايعرفوش ايه مظاهر الفقر دى، من جوع وحاجة ومرض وجهل وأمية وتخلف وكره وتعصب وجريمة وألم
لما رئيس الوزراء أيام مشكلة الضرايب العقارية يصرح ويقول ان الحكومة مالهاش دراع علشان يتلوى، ومالكمش حاجة عندى، والى ليه شوق فى حاجة، وفى نفس الوقت فيه موظفين حكوميين محترمين معتصمين نايمين هما ومراتتهم وعيالهم فى الشارع علشان كام مئة جنيه، ده نسميه ايه .. تبلد ممكن برود جايز فساد أكيد كفر يعنى قلة ادب وسفالة مغلطناش
ده يوصلنى لثقافة الثأر الى بحبها اوى .. والانتقام الى بموت فيه .. والتشفى الى ربنا يتوب عليا منه .. يبقى لما أتمنى انى أشوف رئيس الجمهورية هو ومراته وعياله ومعاه كل الوزرا والكبرات نايمين فى الشارع وأشوف مبارك وهو بقاله أسبوع ماستحماش وريحته فاحت وعمال يجعر .. وتبقى مراته ست تخينة رابطة شعرها وتراب الشارع لزق على وشها وشعرها طالع من الأشرب ومنكوش .. وعياله لابسين شباشب مقطعة وصوابع رجليهم طالعة لبرة ، غير ان رجليهم وسخة وسودة ومقلحفة .. ويبقوا نايمين فى الشارع فى عز البرد وفى أيام مفترجة علشان فقرا وجعانين ومش لاقيين ياكلوا .. ولايأكلوا عيالهم .. ويعدى عليهم مسئولين ليل نهار بعربيات مصفحة ست متر.. محبوسين جوه ازازهم الى بالكهربا والهوا المكيف الى مش بيخليهم حتى يسمعوا صوت ماتور المخروبة الى راكبينها .. أكيد لو مروا بالظروف دى .. أكيد هايعملوا حاجة وهايحاولوا يساعدوا الناس دى
الثأر ... الى بتمناه لمبارك ومسئومى الحزب الوطنى .. انهم يعيشوا معاناة الناس الحقيقية .. المعاناة الى نكروها .. المعاناة الى مهتموش بيها .. المعاناة الى عملوها بمنتهى الغطرسة واللامبالاة والتبلد .. العدل يقتضى انهم يناموا فى الشارع .. انهم يجوعوا .. انهم يضربوا .. انهم ينتهك أعراضهم .. عيالهم يتعلموا ومايلاقوش شغل .. لازم يدوقوا المراارة دى .. يتعالجوا فى مسشفيات حكومى .. ويشوفوا بيحصل ايه هناك .. يقفوا فى طوابير العيش ..
الثأر يقتضى كل ذلك وأكثر
فهمى الآن ليس التغيير .. فالتغيير لا يعنينى الآن اكثر من الثأر
Tuesday, February 26, 2008
مغامرات حباصة فى الهايكستب
المهم أنا أخدت تأجيل 3 سنين من كام شهر كده .. وعلشان آخد التأجيل ده ، عملت أربع مشاوير .. ومن الأربع مشاوير قدرت أحدد إزاي المصريين ـ الى هما إحنا يعنى .. وصلوا للى هما فيه ، سواء من رضا بالذل والمهانة والتخلف والهمجية الخوف والجبن والسلبية .. وشفت بعينى مثال حي وعينة عريضة من مستقبل همجى .. سلبى .. جبان .. وضعيف
من موقفين حصلوا يوم الكشف الطبى
صاحى بدرى .. تلاتة الفجر .. مجهز شنطتى فيها كمية ساندويتشات معتبرة وعصاير على كام كتاب .. صليت الفجر وتوكلت على الله روحت على هناك مافيش تلت ساعة وكنت واصل .. لقيت شوية شباب ماشيين فى الصحرا كده مشيت معاهم .. لأنى ماكنش لسه جت الأوتوبيسات الى بتوصل لغاية بوابة الكشف الطبى .. المهم مشيت مسافة زي من العباسية كده للتحرير ... المهم لقيت طابور ما شاء الله طوييييييييييييييييييييل جدا .. أطول طابور ممكن حد يشوفه فى حياته، يتكون من حوالى 300 نفر .. المهم وقفت وراهم .. ومحاولتش أفكر ازاي الناس دى سبقتنى لأنى كنت متوقع انى هابقى ألو واحد واصل هناك !!
المهم
فضل الناس توصل وتوصل ويقفوا ورايا وهكذا .. لغاية ما جه أوتوبيس ولحظنا العثر .. تتفتح البوابة مع مجية الأوتوبيس ده .. قوم إيه .. العيال الى فى الأوتوبيس يجروا ع البوابة علطول .. ومش يقفوا فى الطابور .. طبعا الأوتوبيس محمل ييجى 80 واحد على الأقل ده كان فيه ناس متشعبطة على رفارف الكاوتش .. المهم بأه الى فى الاوتوبيس بيجروا والى واقفين فى الطابور بيجروا .. يمين بيجرى شمال بيجرى .. قدام بيجرى .. طب الى واقف قدام بيجرى ليه نفسى أعرف !!!
أسفر هذا الحادث عن كسر ساقين .. وثلاث ايدين
المهم جمعنا الطابور تانى ووقفنا فى انتظار فتح البوابة من جديد .. قوم إيه برده .. تتفتح البوابة مع مجية أوتوبيس جديد .. ويتكرر نفس السيناريوا
حينها اضيقت عيناي .. وأنا أرى تلك الرعاع الهائجة .. كأنها تهرب من نيران ضارية .. وكم تمنيت حينها أن أرتدى حزام ناسف، وأفجر نفسى وسط الرعاع الهائجة
تخيلوا كده شباب جامعى فى مقتبل العمر يحمل هذا القدر من الهمجية واللا نظام
ماكانش هايحل الموقف ده .. غير شوية عساكر بحزمة و وشوم وعصيان يعيدوا النظام بنعال جزامهم .. مش بقولكم عينة من الطرفين .. آه ما احنا غنم ورعاع نساق كما يساقون
ما علينا
الموقف التانى .. واحنا فى غرفة الكشف الطبى .. ودى غرفة كبييييييييييييييييرة جدا ... واقفين حفاة شبه عراة .. تخيلوا شكلنا بعد يوم مرهق .. طويل من الفجرية لغاية خمسة ستة المغرب ، حمل كم سخافات غير عادى وقلق غير طبيعى .. وانتظار طويـــــــــــــل ممل بدون هدف.. اتوضينا بمية معدنية وفيه ناس تيممت .. تخيلوا المنظر .. كل واحد فينا واقف زنهار عريان حافى يجر هدومه وشنطته وورقه .. ويجر أيضا هموم ثقيلة ومستقبل يبحث عن مفتاحه وكلمة سره .. والأخطر والذى لم اكن اتوقعه انه يجر كرامته التى من اليسير جدا أن يتخلى عنها عند أقرب محك
الى حصل .. شاب رقيع ضحك ضحكة رقيعة .. زي بتاعة مدرسة المشاغبين .. رنت طبعا فى الصالة الواسعة .. وكان معدى عسكرى، سمع الضحكة دى .. وبصراحة ضحكة تستفز أي حد .. دخل العسكرى وفضل يوجه إهانات لصاحب الضحكة .. وأنا لو كنت أعرف الى ضحك ده كنت ظبطه راجل تانى .. المهم العسكرى وجه إهانات لصاحب الضحكة يندى لها الجبين .. إهانات تمس شرفه وعرضه .. تذكر أمه وأخته وامراته .. تمس ذرات رجولته وكرامته المتبقية والمتبعثرة .. تمس حاجات خطيرة جدا .. وتمس المحيطين بيه برده .. المهم العسكرى بعد ما شتم .. ولقى الناس بتدارى على الى عمل العملة .. قال انه يعاقبهم .. آه والله يعاقبهم .. وازاي باه .. قال انه يذنبهم، وفعلا قالهم اقفوا وماحدش يقعد غير لما ييجى الباشا الدكتور
الأخطر من العقاب .. انهم مالتزموش بالعقاب .. وياريت مالتزموش وبس .. دول عملوا حركة من أسوأ ما يمكن .. لما مشى العسكرى قعدوا هما .. وكان كل ما يعدىخيال حد يقوموا يقفوا
تخيلوا كده شباب طول بعرض عريان وحافى .. شعر راسه قصير قـــــوى، وتحت مناخيره شنب وفى صدره شعر كتيييييييييييير .. ورجليه برده فيها شعر .. وعنده عضلات .. وممكن تلاقى دبل فضة فى الايد اليمين أو الشمال .. هاذولا يسموا رجال، فسيولوجيا رجال مكتملين النمو والاحساس، وعرقيا رجال مصريين شرقيين وحوش سبوعة .. دول باه كانوا بيخافوا من خيال العساكر .. كل ما حد يعدى يقفوا .. ولما ما يلاقوش حد بيدخل الأوضة يقعدوا تانى
مش عارف لما شفت مناظرنا كده .. تخيلت يوم القيمة .. لما نقف قدام ربنا خارجين من القبور .. هانكون حفاة عراة غُبر شُعث .. شايلين ذنوب ثقييييييييييييييييلة جدا ومحرجة جدا .. يا ترى خوفنا من ربنا هايبقى زي خوفنا يوم الكشف الطبى ولا هايبقى زي خوفنا واحنا بنسمع مواعيد الإرجا .. ولا خوفنا لما نقابل شخصية مهمة فى الشغل .. ولما نفس الخوف لما تقف فى لجنة ومش معاك رخصة .. ولا نفس الخوف واحنا فى انترفيو شغل .. ولا نفس الخوف أيام الامتحانات
ساعتها جالى صدمة عصبية وحضارية
لله العوض ومنه العوض
Monday, January 21, 2008
مافيش إحساس صح ؟
بجد وحشتنى المدونة أوى .. ووحشتنى حياتى القديمة
بس خايف
آه خايف
خايف وانا بكتب البوست ده
خايف من فترة التخبط دى
خايف من أي قرار ممكن آخده وانا فى الظروف دى .. وخايف ماخدش قرار يحسم الظروف دى .. وخايف من الحسم .. لان المرحلة الى انا فيها دى أي قرار باخده بيترتب عليه حاجات كتيرة قوى، وممكن آخد ناس فى الرجلين مالهمش ذنب .. وخايف لحسن يكون الى متخيله حسم ده يكون مسكن ... يسكن الوجع الى أنا فيه ... بس آثاره الجانبية تبقى محتاجة لجراحة .. وأقضى حياتى كلها فى امراض ... أمرض نفسى واعالجها بمرض اخطر
علشان كده اتمنيت انى أفضل افتراضى .. آه افتراضى .. انى أفضل منذر .. منذر مين ... مانعرفش .. لا نعرف .. حباصة منذر اليوسف .. طب مين يعنى .. يا عم عادى بأه..
وفكرت انى أعمل مدونة جديدة .. بشخصية جديدة
أصلى مش هاقدر أنسى أبدا شغفى لمعرفة كل الناس الى بتدون .. بجد شعور جارف انك تبقى عاوز تتعرف وتشوف الناس الى انت بتتواصل معاهم .. وتبتدى ترسم صورة لكل واحد .. ده طويل وده قصير .. ده شاب وده راجل كبير .. ده عصبى .. ده هادى .. دى شكلها عندها عيال وكبيرة .. ودى شكلها صغيرة .. ده شكله بدقن ياعم .. وده شكله شاب روش ... دى دمعها عسل .. ودي أكيد خنيقة جاد جدا اوعى وشك .. ياااااااااه بجد كنت فرحان قوى لما كنت بشوف الناس ولاول مرة .. نفسى أرجع الاحساس ده تانى .. بس تقريبا صعب
برده كان نفسى أفضل بعيد عن الاحداث .. الفترة الى فاتت دى قربت كتير من احداث مؤلمة .. لمست معاناة حقيقية .. لمست معاناة سمعت عنها كتير وقريت عنها .. بس لما قربت منها فهمت حقيقتها .. فهمت ان مش كل الجوع .. جوع الصيام .. كلمة البرد .. من 3 حروف لكن حقيقتها أكبر من ان توصف فى 3 صفح .. وان البرد مش كله انتعاش .. ومش شوية ماية برشهم علشان مش بحب الحر وودانى بتحمر .. ولا قعادى جنب الشباك فى الأوتوبيس .. ولا فتحانى لشباك العربية ودلدلة ايدى .. ولا تمشية ع الكورنيش وانى أبقى قاصد انى ألبس خفيف .. علشان عاوز الهوا البارد يتخلل جسمى كله .. ولا هي تكتة برد الصبحية بعد ما المنبه يرن علشان أروح الشغل وبعديها آخد الدش السخن المتين ..
بقيت أفهم الكلام شوية .. أو ألمس حقيقة الكلمة .. وفهمت ان الكلمة الى المكتوبة فى خبر .. لما يتحكيلك عن عنها غير لما تشوفها بعينك غير لما تقراها غير لما تتعرض ليها شخصيا
عرفت معنى جملة تقولها مذيعة فى نشرة وهي متمكيجة ومبتسمة ابتسامة بلهاء تنقلنا خبر ان فيه ناس بيوتها اتهدت وقاعدين فى الشارع
مثلا
لو قرات عنوان خبر فى جريدة بيقول، من أجل إقامة محطة مياه الحكومة المصرية تقوم بطرد عدد 50 أسرة من أرضهم غير تجريف هذه الأرض وإتلاف ما بها من محصول، وهدم ما بها من بيوت، فلجأ الأهالى إلى العراء فى ظل هذا البرد القارس حيث إتخذوه ماوى لهم
نقطة وخبر جديد ع اليمين والشمال وصفحة الرياضة والفن والسياسة والأحزاب ودنيا تانية خالص
سؤال ؟
هاتتوقف قدام الخبر ده قد ايه .. يعنى هايشغل كام ثانية من وقتك ... هاتفكر فى الناس دى؟ .. هاتتخيل لحظة هدم البيوت وتجريف الأرض .. طب ايه المشهد الى ممكن ييجى فى بالك ... ده فى حالة انك لو تخيلت أصلا .. طب كلمة اتخذوا العراء مأوى لهم .. فكرت فى معناها .. ايه الصورة الى جت فى ذهنك .. صور عشش ولا خيم ولا ناس غلابة ولا أكلهم ولا شربهم ولا مكان استحمامهم وقضاء حاجاتهم .. طب هاتتخيل قلقهم ..
طب هل مثلا حصلك موقف انك كنت مسافر وفى أرض غريبة.. ومش معاك فلوس وماتعرفش حد هناك.. وكان معاك مراتك وعيالك والليل ليل عليك ومابقتش عارف تنام فين .. طب مراتك عرضك وشرفك الى بتغير عليها م الهوا الطاير .. والى لو بان منها حاجة تبقى عاوز تاكلها ولا تاكل الى بيبص عليها .. هاتعمل ايه وانت فى الشارع والليل هايليل عليك وخلاص الشارع بيفضى وبيضلم وخايف لحسن ييجى بلطجى ولا شمام ولا حتى بوليس .. طب عيالك هايناموا فين وازاي .. طب لو واحد فيهم عاوز يشرب ولا عاز يعمل حمام .. صحيح لو مراتك عاوزة تعمل حمام هاتتصرف ازاي .. انت هاتعمل ايه وهي هاتعمل ايه فى موقف زي ده .. طب لو عرفت ان ده هايبقى وضعك الدائم إلا أن يشاء الله هاتعمل ايه ... ؟
إحساس مين أصدق
إحساس واحد قرأ بس .. ولا إحساس واحد تابع وحاول يساعد .. ولا إحساس الى فى المشكلة
ولا مافيش إحساس
؟
Thursday, December 27, 2007
دائما وأبدا
فعينى لا ترى غيره
وقلبى يؤمن به إيمان تام ... ويراه الكمال الذى أنشده
وعقلى يوقن بأنه وسيلة وغاية فى نفس الوقت .. تحقق لى السعادة فى الدنيا والفوز بالجنة فى الآخرة
ودائما وأبدا أيضا يكون هذا البديل مستحيل تحقيقه
ودائما وأبدا لا يتحقق هذا البديل لظروف لا يد لى بها
ودائما وأبدا آخذ بالأسباب العملية والعلمية، ويكون معى زمام المبادرة ، وأسير فى الطريق غير آبه للنتائج، محددا الصعاب .. واعٍ لها ، متوكلا على الله أنى أستطيع اجتياز كل صعب ، ولكن فى لحظة ما يتوقف كل شيء أمام عينى ، وتتكتف يدى، ويسكن معها سيل قطرات الدم فى العروق ... بل أكاد أشعر أنى أحيا دون أن أتنفس ..
وأعجب حقا كيف أحيا وقد ماتت معى أشياء كثير
كيف أحيا .. وقد اخترعت من خيالى لنفسى عنصرا جديدا غير الأكسوجين أحيا به ، وبعد أن صنعته فى خيالى، وهيأت نفسى للاختراع الجديد، وبدأت أعتاد على زيف هذا الاختراع الخيالى، الذى سيحقق لى كل شيء أتمناه، وبعد أن أقول لنفسى أنى أستطيع التغلب على كل الصعاب لتحقيق هذا الهدف، وأسير بالفعل فى طريق تحقيقه بكل الطرق والوسائل ... دون أن أغفل للعقبات والمشاكل .. لا أستطيع تحقيقه ... فتلك العقبات لم أصنعها .. ويسهل التغلب عليها ... يسهل جدا
ولكنى لا ادرى فهذا قدرى،
والأكثر إيلاما أنى لا أستطيع العودة إلى الأكسوجين القديم
.
.
.
لقد افتقدت التدوين
وعذرا على غلق باب التعليقات ... فيكفينى صدى صوتى
Thursday, October 25, 2007
ورايا جيش
Sunday, May 6, 2007
هاتوحشونى
.jpg)
حلم الإنسان سراب
وهم الإنسان حقيقة
والصادق بأه كداب
مابقاش فيه احلام بريئة
حتى الخايبة بقت جريئة
والجنة جواها عذاب
مستنى من مين جواب
هو الكروان شبه الغراب
ولا دماغك بقت مريضة
ومش كل من كتب قصيدة
بأه شاعر وعمله عريضة
ولا لكل شيخ طريقة
بس نعرف الخطأ م الصواب
بس والله عندك حق
طالما البيه بأه بواب
والأعداء بأوا أصحاب
وخلونا فى بلدنا أغراب
يبقوا كده نفذوا المكيدة
واحنا بغبائنا بقينا صيدة
ولا أقلوك احنا مش شايفين من الضباب
ولا تكونش الشمس مش باينة من السحاب
ده حتى ضحكوا علينا وبدل ما نشم هوا
شممونا بداله هباب
ايه هما نسيوا ان احنا كلنا ولاد تسعة
واننا كلنا مصيرنا التراب
وسابوا الى قتل و الى سرق
واتهموا الشعب كله بالإرهاب
وطبعا سابلونا الفول والطعمية
وقعدوا يلغوا هما الكفتة والكباب
أصل انا جعان وحران
وبقيت زهقان وطهقان
وكمان قرفان ومش عشمان
انى البلد ده تتغير
أصل أنا حاسس من زمان
انى ممكن أتشنير
والبلد ده ما هتتغير
بس قلبى بيقولى
الشمس هاتظهر تانى وهاتبان
Thursday, March 15, 2007
عقاب الملوانى على فعلته بالشرانى
وبعد أن هدأت أصوات الريح، وأصبح رجال البلاط فى وضع مستريح، أمر رجال البلاط بضرب حباصة بالسياط، وما سُمع من حباصة إلى الصراخ والعياط، أما النعمانى الوزير بعد ما فضى الزير نده على الغفير، وجاء بالقصدير وقام كأنه على حصن يغير، وصب القصدير على حباصة الفقير، فأصبح من الولعة كالفراش يطير، تسألون الآن عن الشرانى، وتحدثون يا ترى ماذا فعل بالملوانى، فأول ما خف أعطى للملوانى كف، جعل قفاه من الضربة تلف، وعينيه ترف، وقام به إلى الكهف، وتسألون ما هو الكهف؟ انه مكان مهجور، يعيش فيه كل مسعور، وتحرسه ساحرة بلا شعور، يخشى منه كل جسور، والقوى منه تخور، والعفاريت فيه تصول وتجول، يخشاه الفرسان والخيول، ولا تستطيع مغادرته بعد الوصول، فاسمع ما أقول... ذهبوا بحباصة الذى أصبح من الضرب كالمشلول، ومن الخوف مبلول، وتمنى أن يكون نائم أو مسطول، أو يشفع عنده سلطان المغول، وقام إليه قائد الحرس الشرانى، وقال له هنا ستقضى محبسك، والعفاريت هنا ستلبسك، والجن مأكلك ومشربك، وسنأخذ سروالك ومعطفك، وتركوه قبل أن التأتى الساحرة أو أي معتوه، وفضل أن يأتى عزرائيل ياخده بس الأول ياخد حماه الى ناسب أبوه ....
Monday, March 12, 2007
مقامة حمصانى بطلها حباصة الملوانى
حدثنا حباصة الملوانى عن أنه فى أيام الملك العثمانى كان بيشتغل حلوانى، وكان يقطن فى المحروسة، عند باب الوزير المعجبانى، وكان له أربعة أبناء من زوجته أم عنانى، ولكن فى يوم من الأيام، وفى ليلة من اليالى ، دق على باب الملوانى أمير العسكر الشرانى، وقال له لابد أن تدقع ضرائب للوزير المعجبانى، وده أمر سلطانى، فأشارت عليه امرأته ام عنانى، لما لا تُهدى أمير العسكر الشرانى فطيرة عجانى، وكان والدها عطار واسمه الحاج عنتيرة الفسخانى، وقالت سوف أحضر من والدى الفسخانى أشهر أنوع العطارة ليك يا ملوانى، تضيفها إلى فطيرتك العجانى ، وكان الحاج الفسخانى عطار ودكانه، الزبون منها كان قد طار، وكان ما كن، وصنع الفطيرة،وأضاف إليها خطلة الحاج عنتيرة الخطيرة، وجاء بها إلى قصر الجزيرة حيث يقطن أمير العسكر ومراته الأميرة، وكان عنده من الضيوف، لما يشيب منه الطفل من الخوف، حيث يوجد قائد الحرس السلطانى الوزير النعمانى وغيرهم من اعالى القوم والبلاط السلطانى، وما كان من أمير العسكر الشرانى الى أن قدم الفطيرة العجانى إلى الوزير النعمانى وإلى رجال البلاط السلطانى، وكانت الفاجعة كبيرة، والأمور الآن أصبحت خطيرة، بعد خلطت أبو مراته الحاج عنتيرة، فبطن أمير العسكر الشرانى مشيت إلى لغاية المنيرة، وظهرت أصوات من رجال البلاط السلطانى تنشد ألحان وأغانى، أما بطن النعمانى الوزير أصبحت كبيرة كالزير، وما كان من حباصة الملوانى إلى أن رفع يديه إلى ربه العالى قائلاً خد حماية الفسخانى ومعاه مراتى أم عنانى....
Sunday, February 25, 2007
الكدب مش بيطول
دريم كمان جابته


