عذرا على رداءة الصور، فأنا صورت بالموبايل 2 ميجا بكسل وتخيلوا، لما أعمل زوم الصور هايطلع شكلها ايه
لحظة دخول إسلام نبيه ع الفيديو ده
طبعا العنوان مش مفهوم، بس هو تيه فعلا، ولانك ولأول وهلة، وانت بتسمع كلام الدفاع بتاع إسلام، تشعرأن إسلام نبيه ، هو من تم تعذيبه على أيدى عماد الكبير، وليس العكس، وهو من تم إهانته وهتك عرضه، وسبه وشتمه وضربه وفضحه وليس العكس
تشعر أيضا انك ممكن تلبسلك تهمة وانت قاعد فى بيتكم فى أمان الله وتتعاقب عليها وتنفذ الحكم كمان، بس كل ده مش مش مهم ، الاخطر انك هاتقتنع فعلا انك الى عملت الجريمة ده
اعتقد ده شعور جه لكل الاخوة الى حضروا لمحاكمة بتاعة يوم الأربعاء
كانت أول مرة أحضر المحاكمة ده، وأول مرة أشوف عماد، وأشوف إسلام نبيه، وأشوف جو القضية بنفسى
بس زي ما قلت خفت ع القضية جدا، من تلبيس إبليس
وإبليس ده المحامى بتاع إسلام نبيه
.jpg)
أقام دفوعه الخطيرة الى مش خطيرة فى كذا نقطة
أول حاجة سبت النيابة وشكر فيها شكرانية من هنا لاسبوع جاي، بس بين التارة والتارة ، من تحت لتحت كده بخباسة ينقدها من غير ما يغلط فيها
مثلا ان النيابة قالت ، يجب الضرب بيد من حديد، وقال ووجه كلامه للقاضى، ان ساحة عدل حضرتكم مافهاش يد حديدة تضرب بيها، وساحة رحمة حضرتكم، لا تملك مثل هذه الأيدى، وهكذا لغاية ما كنا هانعيط والله
الدفوع باه كالآتى
.jpg)
ان الخبير لما جه يحلل الشريط المصور، استعان بحواسه سمعه وبصره فقط، ولم يستعن بأي جهاز تقنى، ولما ساله هل بتكشف دوريا على حواسك ده، قاله آه، راح سأله اجميل آخر مرة كشفت فيها امتى، راح قايله مش فاكر
تناقض فى أقوال الخبير اثناء تحقيق النيابة، لما سأله وكيل النيابة وقاله هل استعنت بأي حد لما جيت تحلل الشريط المصور، قاله آه استعنت بزميل، ولما جه قدام القاضى وساله المحامى حد ساعدك فى تحليل الشريط ، راح الخبير قاله لا مافيش حد ساعدنى
وأ صلا المحامى بيقدم الخبير على انه مش خبير، هو بيقدمه على انه دبلوم صنايع كهروبائى مايفهمش فى الشغلانة ده أصلا، وانه خارج نطاق التقييم من أصله، ومقدم مرجع فيه انه لا يعتد خبيرا من استعان بحواسه فقط دون انا يتسعين بأجهزة تقنية
وهنا تنتهى نقط الخبير وندخل فى نقطة تانية
انه قال ان عماد الكبير، عنده تناقد فى كلامه بخصوص انه مرة قال على اسم أمين الشرطة رضا ومرة قال فيه كام واحد ماعرفهومش، وانه فى أول القضية خالص اتنازل عن البلاغ، ورجع غير أقواله قدام المحكمة
ده حتى الشريط المصور، شكك فيه وقال ان الأودة الى حصلت فيها الحادثة ده، ماتستوعبش العدد ده كله
وكان مركز قوى، فى واقعة ين خلع هدوم عماد الكبير، يعنى مين أصدر الامر ده، ويرجع تانى لنقطة التناقد فى كلام عماد، ان عماد قال انه شافهم وهما بيكلموا وبعد كده جم خلعوه ملابسه، فأكيد إسلام هو الى قالهم يقلعوه، ومرة تانية قال ان إسلام نبيه دخل عليه لقاه قالع
ولما ساله سمعت بودنك مين الى قال قلعوه، عماد قاله ماعرفش
كله كلام فارغ ولعب على الألفاظ، واستخدام ثغرات تافهة وهايفة
الأمر لم يخلى من كوميديا
.jpg)
منها ان النيابة استخدمت بيت شعر كده، راح جمال قايل أنا مش هاتناول الشعر وكلام الشعراء، أنا هتلواكلام ربنا
وراح قايل آية ان الشعراء يتبعهم الغاوون ومكمل الآيات، واستخدم إشارات خطيرة، نوارة قالت عليها وخدت بالها منها، انه لما جه عند آية الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وانتصروا من بعد ما ظلموا شاور على إسلام، وبعدين شاور على محامى عماد وهو بيكمل الآية وسيعلم اللذين ظلموا اي منقلب ينقلبون
موجودة ومصورة على الفيديو ده، والحمد لله انى لحقتها
.jpg)
كانت حته خطيرة قوى، انه فسر الآيات وفصلها على مقاس مقاس جنابه
وبعيدين، فى النهاية وعلشان يختم قال مقولة لشيخ المحامين عبد العزيز فهمى وهي منقولة من مراسل أبناء مصر تامر
عندما يطل شبح الاعلام علي القضاء تفزع منه ملائكة
وقال ان فيه فرق بين الوقاحة والصحافة
وراح معقب وبعلو حسه قال سامعه يا نوارة
كلنا بصراحة اتفاجانا ، للأسباب الآتية
لاننا وقبل ماتبدأ المحاكمة، لقيناه جاي كده ورايح لنوارة وسلم عليها وقالهاازيك وازي بابا، وكلام جانتيه كده
فمتخيلناش انه يعمل كده معاها هي بالذات،بعد ما جه وسلم
وكمان تواجد فى قاعة المحاكمة جميع وكالات الانباء والصحف والفضائيات، سابهم كلهم وادير على نوارة
وبعد كده راح دافع عن جهاز الشرطة المصرية ككل وقال انهم ولادنا ولاد مصر صناعية مصرية مش ميد ان تيوان ولا كوريا، وان ولادنا ولو فيهم عيب ،... لو ... فاكرين لو يبقى عيب المجتمع ككل، وايه يعنى حادثة ولا تنين من ملوين، ده نسبة نرفع لها القبعة انحنائا واحتراما، والله قال كده وعقب وقال لو صحت أصلا، وقال امبارح عن محاكمة ظابط شرطة سراي القبة الى خد براءة، واستشهد بحاجات من كده كتير
وقال ان جهاز الشرطة بيتعرض لحملة بشعة واستشهد ببورنامج تسعين دقيقة ع المحور، لما اتصل الراجل الكويتى قال لا تعايرنى ولا اعايرك، وقال ان الراجل ده رد على مصطفى بكرى، ان المصرى فى مصر بياخد بالجزمة ومابياخدش فلوس، لكن المصرى فى الكويت بياخد بالجزمة وبياخد فلوس
وان لما القطار عندنا بيولع بناسه بركابه، بيدو للضحية ألفين جنيه، يعنى مايسواش فى الكويت غسالة عادية مانويال يعنى
وان المصرين لو كانوا ساعدو فى تحرير الكويت، فكانوا جنود مرتزقة ، وبياخدو معونات من الكويت وفلوس مقابل ده
وطبعا قال ان كلام الكوايتة ده بسبب الصحافة الصفراء المشوهة لسمعة مصر، وتساعدهم فى ذلك جمعيات حقوق الحيوان أقصد الإنسان
.jpg)
وعقب وخدته الجلالة أوى، وقال ان الهجمة ده تطول جهاز الشرطة ورجا الشرطة أمثال وإسلام الى بيحمينى ويحميك، يروحوا يشطروا على جرائم عماد وعيلة عماد من سنة كذا، وتارهم الى مش هاينسى مع جهاز الشرطة علشان هم مجرمين و-حشين مش زي إسلام نبيه الى دخل كلية واكاديمية محترمة وهي اكاديمية الشرطة .... يوووووه آسف أقصد اكاديمية مبارك للامن وراح مكمل ان الهجمة ده طالت كمان المحامين وغيرهم، وكانت عوازة تطول القضاء
وهنا كان زعق ووشه احمر، واتقلب يوسف وهبى،وراح قايل لا وألف لا إلا ده ، مش ممكن يحصل أبدا مهما يكون .. مهما يكون
وقال كفاية ان رئيس الجمهورية بيتشتم، قال ان لو حد شتم أبوه هايديه بالجزمة ـ آسف ع التعبير ـ ولكن هكذا ورد فى هذا الفيديو
انا ماكملتش بعيدها وسمعت شوية من مرافعة محامى امين الشرطة رضا فتحى
محامى أمين الشرطة رضا فتحى.jpg)
وبعدين فكيت، بس كان على عين عينى والله
بس قصة خروجى من قاعة المحكمة كانت مثيرة على الأقل بالنسبة ليا .. ازاي
آه أصل انتم مش عارفين ، فجاة كده واحنا واقفين قبل ما المحاكمة ما تبدأ لقيت نوارة جارية ووراها الشباب والبنات جري ، اخترقوا صفوف العساكر الى كانوا واقفين ساددين المنصة، هما اتخضوا من الاقتحام المفاجأ ده،
وانبطحوا ع الأرض، وقعدنا تحت منصة القاضى بالظبط، كأنه بينج الجامعة، القاضى دخل، وراجل زعق وقال محكمة، لقيت نوارة بتدى تعليمات تنظيمية اوعى حد يقف، أصل محسوبكم كان هايقف :)))))
وبقينا فى وش المحامين لزق، ببص قدامى لقيت المحامين ، قلت عادى وايه المشكلة، يمينى لقيت النيابة، اتخضيت شوية ، بس ايه ثابت برده ، شمالى لقيت الأخوة اطمئنيت، وقلت نبقى فى السليم،
ببص باه لفوق عرفت ان ورايا القاضى
قلت لو امحامى إسلام نبيه يبلغ عننا ولا حاجة، بس لقتهم كلهم قاعيدن وتصوير ايه وفيدوا ايه، وشاويش معاه زمزمية، تقولش طالعين رحلة :))
بس بعد انتهاء مرافعة جميل سعيد، كانت وقتى ازف، وكنت لازم أروح للحاج الوالد، بس ازاي هاقتحم ممر الخروج كده وصف العساكر زي ما هو، وأقوم وأقف وادى ظهرى للقضاة الى فوق دول
وبقيت فى حيرة من امرى خايف أقوم، يكون فيه مشكلة، وفى نفس الوقت لازم أقوم، وكل ما أتشجع وأقول أقوم ، شاويش يقولى اوعى تقوم وتقف وتمشى اوعى
بس لقيت واحدة خرجت وبعديها واحد، ... مش عراف انا الستات عليها جراة
قلت ما بيقوموا اهو، روحت قايم، وقايل يا فكيك، وجالى شعور، ان لو حد نده عليا مش هابصله حتى لو كان القاضى وهاطلع اجرى
ده الواحد جبان جبن يا جدعان
أصل لو انا مكان القاضى، كنت هاقول ده هو الجدع ده طلع منين ، كان قاعد فين ده علشان يطلعلى من تحت الأرض كده
الحمد لله ربنا سلم ، ويارب يكملها على خير
وطبع الحكم تأجيل علشان المحامى وراه قضايا فساد اخرى، رايح قضية العبارة فى الغردقة، أصله محامى ممدوح إسماعيل .. رشوة تلاقى قتل تلاقى تعذيب تلاقى هو بتاع الفساد
يعنى اقتل اسرق ازنى ووكل جميل سعيد وعذب واحرق وافنى ووكل جميل سعيد
وهنا تنتهى فصل آخر من فصول تلبيس إبليس فى محاكمة إسلا نبيذ