Wednesday, November 12, 2008

احنا بقينا وحشين قوي





حاجة تقرف .. كل ما آجي ادخل المدونة وأقول اكتب بوست جديد... أشوف البوست القديم والصورة الى فيها الجدع المكتئب ده .. أكتئب وأقفلها وامسح الى كتبته

حاجة تقرف بجد .. مافيش فايده اغير لون المدونة واديها وش بلاستيك أبيض فى أبيض أقرف منها برده لا والغريبة الاختبار الى عملته بتاع انت شبه مين من قادة العالم ألاقي نفسي هتلر .. هتلر .. آخر حاجة أتخليها اني يكون فيا من هتلر .. غريب قوي الموضوع ده

بس ممكن كنت اتمني من اعماقي ومعميعي انى اكون هتلر .. آه اكيد .. هو ده الاوحتمال الوحيد

لا فيه اوحتمال تاني يكسف انى أكون جاوبت علي أي بتنجان فى البتنجان .. أصل الاختبار ده بالعنجليزي وانا فى العنجليزي .. ماقلكمش يعني .. حاجة بسم الله ما شاء الله مشرفة قوي ... أحقر من أووووووول إيننننننجليييش أووووووول ظا طايم

الناهية يعني

البلد زي ما هية مقرفة والدنيا زحمة وخنقة وقرف وكل الناس زهقانة وقرفانة مش طايقة الهدوم الى عليها ، وبتخانق دبان وشها .. كإن الناس نازله تخنق فى بعض وتغلس فى بعض وكل واحد بيطلع الكبت بتاعه فى وش التاني

ده بيبان قوي فى المواصلات ، وخصوصا فى المترو .. اياك تلمس الى جنبك او تخبط فيه او تزقه ولو زقه خفيفة او تفكر او تحاول تفكر أو تقف جنب واحد بيفكر يسند علي الى جنبك .. تخيل .. شوف ازاي .. أصل المترو ده عاوزله بوست لوحده .. خليه علي جنب

كمان الناس مش طايقة كلمة من بعض .. تحسهم مجانين، كل واحد مستني حكه علي مراخيره علشان يطلع عليه كل احباطاته الخاصة والعامة

قلة الذوق باه الطابع العام فى التعامل ما بين المصريين .. عدم الاحترام وقلة الذوق والغباء والوحاشة والكبر والانانية .. كانك عايش فى غاااااااااابة .. فى الشغل غابة فى الشارع غابة

حتي وانت محترم وزبون وبتشتري من محل تلاقي البياع ولا صاحب المحل بيتنك عليك وبيكلمك من طراطيف طراطيف مراخيريه علي ايه مش عارف .. هو مين الى بينفع مين ولا بيشغل مين .. الحال اتقلب علي الآخر .. غير السرقة والغش

الناس والله بقت علي آخرها .. والى بيطلوه من بعض بياخدوه بمنتهي الانانية وبمنتهي قلة الذوق


لو بتسوق هاتكره السواقة من الشر الى باه فى الناس، السواقة دى شر وبلطجة ، علشان تسوق محتاج عربية حديد فى حديد وتبقي مش بتاعتك أو سارقها .. وتبقي قليل الادب ولسانك وسخ وشمحطجي وشكلك معفن علشان تمشي مرتاح

أو محتاج تبقي باااااااااااااااااااااااااااااارد جدااااااااااااااااااااااااا .. والي يشتمك تقوله الله يسامحك .. والى يكسر عليك .. يكسر عليك هي خلاص وراك الديوان .. والى يقف فجأة عاااادي جدا .. عادي جدا .. عمرك يعني ماعملتها ولا ايه .. والى ماشي فى نص الشارع وبيكلم فى النوبايل ايك تزعجه أو تضايقه بزمارتك المقرفة

ولو علمها مثلا ولف يمين او لف شمال فجأة من غير اشارة .. اعرف انه بيعمل بنصيحة "الإشارات تكشف نواياك لاعادائك إياك أن تستخدمها" وتعرف معلومة مهمة تانية انه ليه اكونت علي الفيس بوك .. ولو مشي عكس الاتجاه اياك تحتج او تقف فى وشه انت هاتعمل فيها مصلح اوجتوماعي ولا ايه

ولو بتمشي علي رجليك مش هاتعرف تمشي .. ليه قولي ليه؟ لأن الرصيف فيه مطبات طالع نازل .. نازل طالع .. وكل محل ماجر الحته الى قدامه .. وفارش فيها بضاعته .. والقهاوي كمان فارشة برة كراسي وشيشة وطاولة وشتايم وصوت عالي حاجة تشرح القلب

هاتنزل تمشي فى الشارع طبعا طبعا هاتلاقي عربيات وموتسيكلات وناس تانية كتير ماشيين فى كل الاتجاهات التمتنتاشر

فالناس بقت تعمل ايه، كل واحد ماشي فى طريقه لا بيبص يمين ولا بيبص شمال.. لا الراكبين عربيات بيخافوا ع الناس .. ولا الناس بتاخف علي نفسها او من العربيات

الحاجة الأهم ان أي مواطن باه عرضه انه يفقد كرامته فى أي وقت من أي نسان .. لان الناس بقوا نوع واحد بس بلطجية لاما بلطجية بنفوذهم .. أو بلطجية علشان ماعندوش حاجة يخاف عليها او منها

الموضوع ما بقاش قتل وسرقة وفساد وعدم حرية وديكتاتورية .. الموضوع ان وحاشة النظام تحولت لسلوك باه واقع بين المصريين وباه حقيقة بشعة بنعيشها كلنا

وأكبر دليل التحرش بتاع جامعة الدول العربية، تحول التحرش الى بيمارسه النظام علي الشعب لتحرش الشعب بالشعب لانهم اتعودوا علي التحرش، وعلي البلطجة


استغربت قوي فى بوست قبل كده لما غليت أسعار البنزين، والمصريين ماتحركوش ولا عملوا اي حاجة علقت سكوت هانصوت تعليق جميل وقالت ان كلنا بقينا فاسدين .. وكلنا عارفين نعمل مصالح رغم علو الأسعار .. السعر هايغلي على الطبيب هايزود الفيزيتا هايغلي علي البقال هايغش وهايغلي بضاعته هو كمان، هايغلي علي الموظف أبو مرتب أقله لو قلنا مش هايرتشي بس مش هايشتغل زي الأول .. وهايهرب من الكومسري .. ومش هايقطع تذكرة المترو ويخش ورا حد ، المهم انه هايعمل اي حاجة تعوض عليه غلا الأسعار ده



الغلظة والفظاظة والجليطة باه العنوان الرئيسي للتعامل فيما بينا .. استعراض القوة والعنف والغضب




كل ما ههو سيئ فى الطباع أصبحنا نملكه نحن معشر المصريين

Wednesday, October 15, 2008

رسالة 1 إلى اخي الذي لم تلده امي




حبك كما السم فى العسل
كتفاحة آدم أخرجته من نعيم
إلى واد من نار مشتعل
كطفل تاه فى البرارى
بين الوحوش الضالة
ووصل للطريق
أما النهاية إلى طريقه لا تريد ان تصل

كربان سفينة
وسط محيط هادر
وأبراج الموج تضربه بقوة
بينما الدفة لأوامره لا تمتثل

مالك يا قلب
لنت كما الماء
وهونت كبيت العنكبوت
ورضيت بحب بلا أمل
*
*
حبك كما السم فى العسل
أراه لذيذا
ولكن يحمل بين طياته كل معانى الالم
كمراهق يستمنى شهوته
فيشعر بلذته
يضاجع كل نساء الدنيا
فى غفوته
وما ينال إلا ما قد حلم

*
*

كحبيب احب من ابغضه
فلا ينل من الحب إلا قسوته
ولا يذق من الحب إلا غيرته
وهذا ما قد حصل

*
*
حبك كما السم فى العسل
تتذوقه فتقول يا ألله
وكلمة أحبك تقولها .. فتنتشى بها
ولكن لا تنتظرها
فلن تنطقها أبدا شفتاه
كإن نطقها سيكون قد أثم
وهذا ما قد قسم
*
*

حبك كما السم فى العسل
تقترب منه فيدنوا لك
يهيئ لك امتلاكه
فرائحته سكنت بين الأضلع
وغشاها الدم
وأصبحت فى حكم تكوين العظم
فتمثل أمامك لحما ودم

فتهم .... وتهم .... وتهم
ويراق العسل أمامك
ويذهب العسل لمن هو أولى وأهم
ولا يبقى لك إلا السم
لم يبقى لى إلا السم
فالعسل ذهب لمن هو أولى وأهم
ولم يبقى لى إلا السم
ولن يبقى لى إلا السم
انتهت
عذرا قد كتبتها فى وقت تخيلت فيه أنى الوحيد الذي يمكن أن يتعرض لهكذا أمر
ولم أكن اتوقع أن يتعرض غيري لنفس الأمر
وإن تعرض لن يكون بمقدار هذا الألم
ولكن
وجدت أن حالي ومصيبتي قد تكون أخف حملاً ووطأةً وألماً من غيري
عذرا لم أكن أريد نشرها على الملأ
كنت أريد أن أحتفظ بها لنفسي وفي نفسي
فلقد أندمل الجرح وإن ترك جرحا غائراً فى القلب تمخض عن ندبة ولمحة حزن لا تخطئها العين
فأصعب لحظات العمر لحظات الألم والضعف والضياع والهوان على من تحب وتعشق
ولكن لعلها تكون مواساة لاخ أعرفه أو لا أعرفه
فيعلم أن هنالك إنسان ما قد تعرض لما تعرض له
واستمرت حياته ولم تتوقف بألمها بفرحها ... بمرها بعسلها
مرت وتمر ولن تتوقف عند أحد أو لأحد
فلا أحد يستحقك
أخي الحبيب انت بشر من غير هذا البشر

Tuesday, September 16, 2008

أهو كله حرس

تصميم يساري مصري
مفيد شهبندر اللوز أبو العبدين مرداش ينزل البوست ده على أبناء مصر وقالى بالحرف ابقى انشره على مدونتك المهجورة الى الناس نسيتها

أنا نسيتها بس غصب عنى أصلا ، وعاوز أثبتله انها مش مهجورة بأه .. مش مهجورة قوي يعنى


ومش عارف أثبتله ازاي بس لسه ماسرحش فيها العناكب على الأقل ها يا مفيد


ماشي لن انسي لك هذا الموقف يا مفيييييييييييييييييد


وإليكم البوست خليه يعمل مجال شوية علشان يتحسر ويندم أيما ندم انه مانشرش البوست ده على أبناء مصر .. كانت هاتعدي أبناء مصر بالبوست ده


يالا هو الخسران :(


يتحسر الكثيرون على أيام كمال الشاذلى ويوسف والي وصفوت الشريف، الحرس القديم التى كانت أعظم مصائبهم تتمثل فى رشوة للقبول فى إحدى الكليات العسكرية، حادث تصادم فى الصعيد، إنقلاب اوتوبيس فوق كوبرى السيدة عائشة، مبيدات مسرطنة أو خضروات مشعة، ولكننا الآن لا نقدر على أثمان الخضروات المظلمة أو حتى المضيئة منها.

أما الآن فقد لمعت على يد مبارك "الابن" أسماء أتت بما لم يأت به احد من قبل، أتت بما لا عين رات ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.

لم يخطر على قلب بشر أن يذهب إلى مستشفى ليتبرع بالدم فيخرج مصاب بأمراض خطيرة.

ولم يخطر على قلب بشر أن يسمع بموت ألف شخص حرقا وغرقا والجانى مجهول ، ويأتى الحكم بالبراءة يوم مبارة لكرة القدم.

لم يخطر على قلب بشر أن يسمع بان ذكر مصري يصرف على انثى 12 مليون دولار، ويغريها بـ 50 مليون دولار لتعود له، ثم يدفع 2مليون دولار لقتلها، والمصريين يقبعون فى الفقر والجهل والجوع والظلم والمرض وطوابير العيش.

لم يخطر على قلب بشر أن ياتى إنسان ويحتكر "خردة" ويقف حائلا بين الشباب وتحقيق أحلامهم فى الزواج وبناء مأوى للعيش.

لم يخطر على قلب بشر بأن تتحول القوات المسلحة لمعول هدم وترويع لأهل البلد؛ تزيل المباني وتطرد وتشرد الأهالي.

لم يخطر على قلب بشر أن تنتزع الرحمة من قلوب ضباط الشرطة؛ ليقوم ضابط شرطة ـ وظيفته توفير الأمن والحماية للمواطن ـ بتعذيب مواطن آخر وترويعه، وهتك عرضه دورن رحمة او شفقة ليتحول جهاز الشرطة كله لمؤسسة تعذيب ولترسيخ استبداد فرد قُدر له حكم الوطن.

لم يخطر على قلب بشر ان نبتلى بسي السيد طنطاوي شيخ مشايخ السلطان ومشايخ الفتاوي والفرقعات الإعلامية.

لم يخطر على قلب بشر أن تكون كل بطانة جمال مبارك من الفاسدين والقتلة، فمن أحمد عز لهاني سرور لخميس فريد لمحمد أبو العينين لطلعت مصطفى وممدوح سالم ومن الواضح ان القائمة ممتدة.

ألا يوجد إلا احمد عز او كمال الشاذلى؟ أم اننا لا نستحق إلا هما؟ ألا يملك الحزب وجوها أخر؟

ما هذا؟ أعتصر ذاكرتى وأنقب فى الأحداث لأبحث عن الشرفاء فى هذا الحزب؟ أيمتلك هذا الحزب شرفاء؟ فليدلنى أحدكم عن شريف هناك، وبالله عليكم لا تدلونى على صفوت الشريف

Thursday, June 26, 2008

ليلة البيبى دول .. ليلة سينمائية ساخنة جدا بالمنشطات


أبناء مصـــــــــــــــــر

تُصر شركة "جود نيوز" على تقديم سينما من نوع خاص، فكانت رائعتها الأولى فيلم " عمارة يعقوبيان" ثم توالت الأعمال من فيلم "العندليب" إلى "مرجان أحمد مرجان" حتى "ليلة البيبى دول".

تُصر أيضا على تقديم توليفة من النجوم فى كل عمل، وتُصر على الإبهار من خلال إنتاج ضخم جدا، وتُصر أيضا على جودة النص الأدبى، تُصر على أشياء قلما تجدها مقدمة من شركات أخرى.

فيلم "ليلة البيبى دول" يتحدث عن صاحب شركة سياحة مقرها الولايات المتحدة، يُصاحب فوج أمريكى جاء فى زيارة رسمية لمصر يدعوا إلى السلام وذلك من خلال إقامة مشروعات اقتصادية وثقافية مشتركة فى المنطقة، ولكن ينتظره فى مصر هجوم إرهابى... تلك هي كل القصة!!

ولكن رُسم من خلالها عشرات القصص، التى تتناغم وتتداخل وتتصارع وتتجادل وتناظر وتقارع وتهاجم وتدافع، لتقدم وجهات النظر المختلفة، والدوافع المتعددة المتناقدة للمسلم الإرهابى والمسلم المسالم الحقيقى، والأمريكى العنصرى، والأمريكى النصف عنصرى والأمريكى الجمهورى والأمريكى الديمقراطى، قدم عينات كثيرة ليست مصرية فقط بل وعالمية أيضا.

فحكى لنا كيف تحول عوضين (نور الشريف) من مراسل لإحدى وكالات الأنباء العالمية إلى إرهابى، وكيف تحول الرجل الذى أحب صحفية يهودية ناشطة سلام إلى شخص يسعى إلى قتل أي أمريكى أو يهودى، فلقد تعرض عوضين فى سجن أبو غريب لكل أنواع التعذيب حتى وصل الأمر إلى اغتصابه وفقده لرجولته، وتعرض حبيبته الصحفية ناشطة السلام الإسرائيلية (غادة عبد الرازق) الذى قد اتفق على الزواج منها إثناء تغطيتهم الحرب على العراق للقتل دهسا تحت دبابة إسرائيلية.

وقدم أيضا سائق التاكسى المصرى الذى يستقبل صباحه بشرب زجاجة (دوا كوحه)، الرجل المغيب العشوائى الذى يستمع لشعبان عبد الرحيم "انا بكره إسرائيل"، ويروى أن اليهود قتلوا أخوه المجند الشاب على الحدود، كضرورة لسرد تلك الواقعة، فنشعر أن صناع الفيلم يريدون توثيق كل صغيرة وكبيرة؛ إن خدمت الخط الدرامى وحتى إن لم تخدمه.

الفيلم حمل أيضا وجهات نظر المطبعين المصريين من رجال الأعمال، الذين لا يهمهم سوا كنز الأموال، ويغضون الطرف عن أطماع السياسة الأمريكية والإسرائيلية.


حمل أيضا وجهات نظر المواطن الأمريكى "الجمهورى المحافظ"، الذى يرى أن العرب والمسلمين لديهم جينات كره لجميع البشر، فهو يعتقد أن المسلمين يكرهون المخالفين لهم بالفطرة، بينما يرى المواطن الأمريكى "الديمقراطى" أن السبب وراء هذا الكره هو السياسة الخاطئة لإدارة بوش الجمهورية، وإن كان يتفق مع الجمهوريين أن المقاومة تعد إرهابا!!

الفيلم قدم أيضا وجهة النظر حول فلسطين ، وجهة نظر العربى المسلم ووجهة نظر الأمريكى، فالأمريكى يرى لا مانع من العيش فى سلام ـ أي سلام ـ وإقامة وطن للفلسطينيين على بعض من أرض فلسطين التاريخية، ولا داعى للحرب أو القتل، بينما يرى العربى أن الوطن كالمرأة لا يمكن تقاسمه بين رجلين، فترد الأمريكية (ليلى علوى) ولا يمكن أن يستحوذ عليه رجل واحد.

وذلك كان ذروة الحوار بين الجانبين، وتجسيدا حقيقيا لكتب ومقالات ودراسات حول طبيعة الصراع بينهم، ولكن تلك الحوارات قُدمت كما أنك تشاهد برنامجا تسجيليا، أو كأنك فى ندوة كل محاضر له الكلمة ويرد عليه المحاضر الآخر، أو كأنك تشاهد نشرة أخبار أو برنامج إخبارى يقارع فيه الضيوف الحجة بالحجة، ويُقحم فيه الصور الأرشيفية وشهادة الشهود لتبيان قوة منطق كل ضيف، وليس أمام فيلم سينمائى يعتمد على حبكة درامية محكمة تصل بك الأحداث رويدا رويداً إلى ذروتها، من خلال شخوص أحكمت نسجها بمزيج رائع متداخل من الواقعية والإيهام يساعد فى كل ذلك الكاميرا والموسيقى.

الفيلم أشبه بتوثيق لحوادث كثيرة، مثل جرائم أبو غريب، الذى لا أخفى إعجابى الشديد بل إنبهارى بالديكورات بل وحتى الممثلين الذين كانوا أشبه بالجناه الحقيقيون ... الحادى عشر من سبتمبر جاء إخراجه اكثر من رائع وواقعى جدا، كما وثق الفيلم قمع الشرطة المصرية للمتظاهرين على سلم نقابة الصحفيين.

وقد حاولت تلك المشاهد أن تضرب عدة عصافير بحجر واحد .. أن توثق الحدث، وتعطى نبذة تاريخية عن الشخوص، وتخدم الدراما، الأمر الذى أضر بالفيلم جدا لأن سيناريو الفيلم لا يتحمل كل ذلك فخرجت أغلب الشخوص دون بناء متماسك، وأصبح هذا فيلم أشبه بفيلم وثائقى .. ضيوف يحاورون بعضهم البعض، وعدة فلاشات باكات يؤديها بعض الممثلين فى مشاهد تحاكى الواقع.

أما المظاهرات الفلسطينية فلقد وجدتها مصطنعة ولم تقدم جديد، هُم هُم بعض الفتية وبعض ناشطى السلام يرتدون الشالات الفلسطينية يرشقون جنود الاحتلال بالحصى، ولكن زاد عليه بعض المشاهد التمثيلية فها هي ليلى خورى "غادة عبد الرازق" تحاجج ضابط شاب إسرائيلى فتنكسر عينه أمامها وذلك وسط معركة طاحنة بين الجانبين وهي بمنتهى الإطمئنان وبابتسامة جميلة تنتصر عليه فينهزم متواريا خلف عينيه المهزومة المنكسرة.

موسيقى المبدع ياسر عبد الرحمن جاءت أكثر من رائعة، وخفت من وطأة الجمل الإخبارية التقريرية، فأصبحت تعيدنا مرة أخرى وتذكرنا بأننا أمام فيلم سينمائى لا أمام برنامج تليفزيونى أو أمام فيلم وثائقى.

ولي تساؤل لماذا أصر "عوضين" على تنفيذ انتقامه من مدير سجن أبو غريب بالرغم من أن مدير السجن (جميل راتب) قد أفرج عنه بعد علمه بما حدث له، بل وقدم الذين فعلوا تلك الأفاعيل للمحاكمة؟

الفيلم كل الفيلم خدم "البيبى دول" الذى اشتراه (محمود عبد العزيز) لتمضية سهرة حمراء مع زوجته (سولاف فواخرجى) فهو يُمنى نفسه كل عام بتلك الليلة وعندما تحين اللحظة ـ بالرغم من استعانته بمنشطات وبشوربة الزو الخطيرةـ يحدث ما لم يكن على البال، فتحدث أحداث 11 سبتمبر أو غزو العراق أو أحداث فلسطين أو عمل إرهابى يمنعه من النزول أو إنجاب أطفال، ولكن فى نهاية الفيلم وفى سطور صغيرة ينتصر حسام "محمود عبد العزيز" على عجزه وينجب أطفال كُثر عن طريق التلقيح الصناعى وفقط.

جاء أداء الممثلين أكثر من جيد فأداء "محمود عبد العزيز" كان ساحرا بمعنى الكلمة ، رأينا "سولاف فواخرجى" فى ثوب جديد، ووجدنا حسا كوميديا رائعا بلا تصنع أو استخفاف، "نور الشريف" لا يحتاج لعمل جديد يُضاف إلى رصيده لتأكيد موهبته ونجوميته وحضوره الطاغى أمام الكاميرا،"محمود حميدة" جسد ضابط الشرطة كما ينبغى، "سائق التاكسى" الذى حتى نهاية الفيلم لم أعرفه فاكتشفت انه الفنان الشاب صاحب الجملة المشهورة "شهيصنى" فى فيلم مرجان أحمد مرجان، بالطبع جاء أداء "جمال سليمان" راقى بمعنى الكلمة وراسخ وغير مهتز، كل الأبطال كان يلزمهم بناءا جيدا متماسكا أو سيناريو محكم أكثر من تلك الفلاش باكات لترسيخ أداؤهم أكثر وأكثر، وإظهار موهبتهم الحقيقية.

بينما جاء أداء الممثلين المصريين الذين جسدوا شخصيات أمريكية، مصطنعا إلى حدا كبير، فمازلنا نقدم الخوجاية على أن شعرها أصفر وعينيها زرقاء "فليلى علوى" مهما بلغ أداؤها لم تقنعنى للحظة أنها أمريكية، و"جميل راتب" رغم وسامته وملامحه الأوروبية وعربيته الركيكة لم يقنعنى للحظة انه أمريكى.

الجديد أن الفيلم قدم لنا ـ كعرب ـ واقعة الهولوكوست فقدم لنا المبرر الأمريكى لدعم إسرائيل، فسارة "ليلى علوى" ناشطة السلام الأمريكية اليهودية روت ما تعرضت له أسرتها على أيدى النازية الألمانية!!

جاء أيضا مشهد راقص أسطورى لعلا غانم وهي فى إحداى الملاهي الليلية ببغداد إثناء الغزو الأمريكى للعراق ، وهى تنهشها أيادى العرب والأمريكان على حدا سواء وتصورها عدسات وكالات الأنباء لينتهى المشهد بانتحار جندى أمريكى وهروبها وسط القصف، ليجسد رمزية فجة مقحمة مع موسيقى سيمفونية تصنع نشاذا مع الواقعية الجامدة التى صاحبتنا طوال مشاهدة هذا الفيلم.

فيلم ليلة البيبى دول فيلم ساخن جدا بالمنشطات باهظة الثمن، فليلة واحدة من فيلم البيبى دول، لا يكفى لمسح أثر عشر أفلام من أفلام السُبكية.

Wednesday, April 23, 2008

تاج مفيد

مفيد ربنا يكرمه عشقلى تاج لوز لوزجى مانجالاوز

طبعا مفيد ماينفعش حد مايمشيش كلمته

التاج سهل جدا وفـ نفس الوقت بسيط وعميق وغميق .. تاج تعشيق بجد

التاج عبارة عن 10 أسئلة صعبة أو بتدور فى الذهن

1 - نفسى أدخل فى نفسيات كل البشر وخصوصا ظباط الشرطة، أو الطلبة الى بيقدموا فى كلية الشرطة، وأعرف السبب الحقيقى ورا تقديم كل واحد فيهم فى الكلية دى، يا ترى فعلا عاوزين يحمونا .. يعنى مثلا مثلا هيثم جارى الى فى الشارع الى أبوه جابله نيو اكسنت فاضى لما دخل المخروبة والى بيضرب شعره جيل .. والى كنت بقفشه عند باب حقوق عين شمس بيقف يزغلل الحريم بالدبورة الدهبى .. مسعتد انه يحمينا .. بلاش يحمينا .. يحمى نفسه أصلا .. لا بجد بلاش هيثم .. امشى يا هيثم .. أي حد تانى بيقدم فى كلية الشرطة ليه؟ .. يعنى بيبقى فاهم انه هايدخل الكلية دى علشان يخدمنى ويخدمنا .. وان كل وجوده فى الحياة وكل وظيفته فى الدنيا دى انه يحمينى وانه يخلى باله منى ..وانه مايعرضنيش لأي خطر .. مش وظيفة رجل الأمن برده وظيفة خدمية بالدرجة الأولى ؟

2 – ليه عامل النظافة الى عندنا فى الشغل أو الى فى أي شغل بيشتغل 12 ساعة وبيبذل مجهود عضلى وبدنى كبيييييير جدا بيقفش ـ يعنى بيقبض ـ أقل من أي موظف عندنا برده أو فى أي حته تانية بيشتغل 6ساعات أكتر من نصهم نميمة وفطار وتليفونات وشاي وتفخيد ؟ اوزاي بيتحدد قيمة الأجر؟ على أي أساس يعنى؟

3 – ليه دايما كوبرى اكتوبر والقصر العينى مردومين عربيات ؟

4 – ليه الريس قاعد فى الحكم لغاية دلوقتى؟ صحيح هو مرتب الريس كام؟

5 – هو الريس فاكر نفسه كويس .. يعنى فاهم انه ريس جدع .. عادل، ومحترم ومنغنغ شعبه وكده ، هل عارف انه هايتحاسب عن كل واحد فينا ، مممممممم ، طب بلاش دى ، هل فاكر اننا بنحبه .. اوعوا يكون عارف اننا بنكرهه ومش طايقينه ويبقى ولا همه ... ده احنا نبقى هفأ قووووووووووى ....... اخييييييه :(

6 – ليه فى قاعدة الحمام دايما بيفضل شوية مية .. ومش عاوز حد يضحك ولا يتريق بجد مش عارف ولما كنت صغير كنت بفضل أسأل السؤال ده .. وكنت بسال أسأل تانية كتييييييييير
:))
7 – لو كنت اتولدت مسيحى .. هل كنت هافضل مسيحى؟ يعنى كنت هابقى مقتنع بديانتى وبدافع عنها زي ما أنا دلوقتى .. أعتقد إن الإجابة آه .. بس كده يبقى أكيد فياحاجة غلط .. طب بلاش دى .. حاجة رنت فى دماغى حالا خلتنى اصدع .. لو كنت اتولدت فى إسرائيل يهودى .. هل كنت هاكره العرب والمسلمين زيهم كده .. ولو دخلت الجيش هناك كنت هاقتل الأطفال الفلسطينيين ... مممممممم الموضوع باين عليه كبير؟

8 – ليه حماس دخلت الانتخابات وهي عارفة انها هاتكسب .. وهي برده عارفه ان كل الدنيا مش بتطقيها وهاتجيب عليها واطيها لما هاتكسب .. نفسى أعرف الفايدة من دخولها الانتخابات وسايبانها المقاومة .. يا ترى حسبتها ازاي .. يعنى ايه هيا المكاسب حصلت للشعب الفلسطينى أو للقضية بعد دخولهم للانتخابات .. طب كانوا متوقعين الخسائر الى حصلت دى كلها .. طب كانوا متوقعين ان هايحصل ضرب بينهم وبين فتح .. طب الى حصل على الحدود بينا وبينهم فى رفح ده يصح.. طب لو عندهم متفجرات وبلدوزارات وحاجات كده .. توجهه لفين، لرفح المصرية ولا للجدار العازل .. انا عارف انهم لو هوبوا نحية السور ده هيتروقوا .. هما بيبقوا قاعدين فى بيوتهم وبيتروقوا .. بس فيه ناس بُعدا اصطادت فى الماية العكره .. وأصلا أصلا وده كان كله ليه ؟ وأصلا ليه تبقى كل الخصومة مع مصر .. آه مصر شاركت فى الحصار علشان كلنا عارفين مين الى فى قصر العروبة .. بس لازم نحسب حساب للشعب الى بياخد على قفاه من هنا ومن هناك .. علشان مايفقدوش الدعم الشعبى

9 – ازاي الواحد يبقى زي عز .. وأصلا ازاي عز باه عز ؟

10 – ليه كل ما ييجى حد يحب الاخوان .. يعملوا حاجة فيكره الاخوان .. ليه الجماعة دى بتخسر محبيها؟

ممممممم انا عاوز أسأل حاجات كتير

- لو حسنى مبارك قال انا ماشى ، وعملنا انتخابات حرة ونزيهة .. مين هايكسب .. تعالوا مانقولش أشخاص علشان مافيش حد على السطح ينفع .. هو أكيد فيه ناس كتير تنفع .. بس الى ينفع قاعد فى بيتهم .. زي لما ييجى حد ينوى يخطب مثلا ويفضل يبص على البنات وبيبقوا موزز بصراحة .. ولما عنيه تزغلل على بادى ولا حاجاة كده .. يقوم ييجى حد بيفهم كده يقوله يا بنى بنات الناس قاعدين فى البيت مش الى انت ريلت عليها فى الشوارع دى .. برده الى ينفع يبقى ريس قافل على نفسه بابه ولم يلوث بوساخة السياسة ..

ممممممم نرجع تانى لو الريس ساب الحكم ومثلا كسب الاخوان .. المعارضة هاتبقى عاملة ازاي ... طب الاخوان هايبقوا عندهم استعداد انهم يتخلوا عن الحكم حالة وصولهم إليه لو الشعب بعد كدا رفضهم .. طب كوادر الاخوان .. مش هايبقوا زي مطبلاطية الحزب الوطنى .. وزي أي حد ييجى مثلا وينتقد حماس أو ينتقدهم .. طب مش المعارضة هاتبقى فى قمة شراستها .. بصراحة كده .. مش فيه ناس بتكره الاخوان عمااااااااااااااااااااااااااااااااا .. وشايفة ان كل البلاوى بسبب الصحوة الدينية السبعينية لما خرجوا من السجون ولما الناس رجعت من الخليج الوهابى على رأي الأسوانى .. طب لو اليسار كسب أو الليبراليين كسبوا مش الاخوان هايبقوا فى قمة شراستهم وهايتهموهم بالكفر والزندقة؟

- ليه الاخوان بتعمل مظاهرات كبيرة جداااااااااااا علشان العراق وفلسطين وغزة ومش بتعمل للزيت والسكر والعيش .. ووالله والله دى مش مزايدة؟

– ليه المتدين بيبقى دايما متناقض .. والناس بتكشف تناقضه ده بسرعة وبتحسبه عليه قوى .. مش طبيعى ساعات ان الواحد يبقى فيه الخير والشر .. مرة يصلى ومرة تانية يكسل .. مرة يبقى شيخ .. ومرة تانية مايسبش بنطلون يعدى من غير ما يبص عليه؟

- ليه فيه شقة فى عين شمس 120 متر بس، بـ 200 ألف جنيه محارة وحلقان .. طب وطالما الأسعار غالية كده .. والغنى قبل الفقير بيشتكى ليه الناس قادرين يشتروا شقق وعربيات وحاجات كده؟


– ليه لما بكلم مع أي حد عن احوال البلد بيبقى ساخط جدا وبيعيط ويفضل يقولى كل الأسعار الى غليت.. ويبقى شوية شوية وهايقولى مماعكش 200 جنيه لاول الشهر .. ولما أجيبله سيرة إضراب ولا احتجاج ولا عبر عن رأيك .. يحور ويقولى يا عم انا فاضى.. العيال والدروس والاقساط والولية وأبويا الى مات وامى الى فى الجيش وحوارات فاشلة كده .. يبقى اشرب كمان وكمان وتستهال كل الى يجرالك

- فاضل ايه علشان كل المصريين يتحركوا ... يعنى مثلا هايتحركوا لو قفشنا الريس بيحط سم فى النيل مثلا .. وقال كده.. "بأه فيه حوارات كتيرة من الشعب ده .. وأنا زهقت منه وخلاص وقررت انى هاسمه" .. فجه حد وصوره بموبايل وكان مدون برده، وهو بيرمى سم فى النيل ومعرى شعر شوزان ومخليها عمالة تدعى علينا علشان نموت ولا نروح فى دوكة .. هل ساعتها ممكن نتحرك .. ولا هاتتحبس إسراء .. واختى تتصل بيا ملهوفة وتقولى انها اتفرجت على معتز الدمرداش وعرفت ان فيه حد اسمه إسراء وتقولى اوعى تكون تعرفها .. أقوم أقولها للأسف للأسف ماحصليش الشرف أنا اطول

- يعنى ايه مازوشية .. محمد هانئ زميلنا فى أبناء مصر كان كاتبها فى ميل وبعتهولى .. فاتكسفت أسأله .. فقلت أسألكم انتم؟

– ليه مش كل الناس زي محمد جمعة وميدو مجدى ومفيد

آخر حاجة علشان زهقت .. - يعنى ايه شكرا؟

وده عنوان البوست القادم انشاء الله

قال يعنى وتابعونا وحاجات كده .. صحيح هو ليه مابقاش حد بيعلق .. حسبى الله ونعم الوكيل فيك يا جمعة


صحيح مبروك لمهنى والبوهى على فكرتهم الرائعة مدونات مصرية للجيب

التاج باه أبعته لكل الناس بجد .. ياريت فعلا أي حد يلاقيه ويعجبه ياخده وش بس يبقى يقولى علشان أتابعه


Friday, April 4, 2008

يا تطبطب يا تقطف يا مسهوك

أول تعليق جالى على التدوينة الى فاتت من د. أجدع بنوته بتقولى فيه شوف ازاي نثأر وأنا معاك .. السؤال ده أحرجنى قوى ... وخوفنى قوى .. وقلت فى سرى ايه يا جدعان هو الموضوع بجد ولا ايه، لا مش أنا الى هاشيل الليلة لوحدى .. ولا أعرف حد :)

بس بجد مش عارف ان كنت قادر للاشتراك فى آلية للثأر ولا لأ .. بس الى أنا عارفه كويس وعاوزه وواثق فيه ومؤمن بيه ونفسى فيه إنى أثأر ... إنى أشوف الى بيحصلنا بيحصل لطواغى النظام

أصل أكتر حاجة بكرهها ، التبلد .. التبلد بيخنق قوووووووووووى وبعد ما بيخنق بيطلب معاك انتقام والانتقام يطلب زي ما يطلب ... بالذات لما تبقى انت تعبان والنظام يبقى عارف انك تعبان .. وبتعيط وبتبربر وبتتألم .. عارف كل الحاجات دى وعادى برده .. ولا يطبطب عليك لا ده ممكن يقولك مال شكلك مقرف كده والبربور على وشك .. روح اغسل وشك كده هو أنا قاطع عليكم الماية ولا إيه .. عالم معفنة ، مخهم صغير .. مش فاهمين الى بيحصل .. لو كانوا مكانه كانوا عملوا كده .. معلش بكرة الصغير يكبر

المهم أنا عارف إزاي نثأر .. الثأر مرتبط بالتغيير .. والتغيير بييجى من طريقين .. لاما بالطريقة الصعيدى بالقوة والحديد والنار وما شابهها من انقلاب عسكرى يقوم بيه حته عقيد وممكن كمان يكون مقدم .. وفى لحظة وثانية يبقى رئيس جمهورية ويطلع عقد الدنيا ونواقصها كلها فينا

لاما بطريقة غاندى مثلا .. زي عدم الامتثال للأوامر والعصيان المدنى والاضرابات والاعتصامات السلمية .. وعدم استخدام العنف بل ورفضه مع الاستعداد لتنفيذ العقوبة .. يعنى هايعدموا الشعب كله ولا هايسجنوه مثلا

كنا بنكلم من فترة أنا ومجموعة أصدقاء .. عن أفضل طريقة من طرق التغيير .. فانقسمنا فريقين .. واحد عاوز يغير بالقوة يروح على الروس الكبيرة يقطفهم ... ويطبق النظام الى هو عاوزه .. وتعالوا نقدم حسن النية .. ونفرض إن الجدع ده هايبقى زي ولد فال بتاع موريتانيا .. هايعمل فترة انتقالية كام سنة ودستور جديد وانتخابات حرة ونزيهة مايشاركش فيها خالص .. ويرجع العسكر لثكناته ... وتبتدى نهضة حقيقية .. وتبقى الدنيا كلها بتتغير والشعب شاكت .. شالوا جيلى والشعب ساكت جابو الجوهرى والشعب ساكت مافيش استقرار سعادتك .. مرة يحمد ربنا .. ومرة يسب الدين ويقول حسبى الله ونعم الوكيل .. وكمان لو ضمنا واحد من الى هايعملوا التغيير ده مش هانضمن الشلة كلها .. ده الواحد لما بيشم الورقة أم 200 جنيه دى بيزنهر كده وبيبان على مشيته .. أمال لو بقوا على عرش مصر هايعملوا ايه

ألا صحيح الورقة أم 200 جنيه دى لا بنعرف نشيلها وبيصعب علينا نصرفها زي البيت الوقف كده .. بس بتصرف .. تيجى ويبقى يحلها الحلال

المهم

الفريق التانى كان مثالى شوية .. طبعا أنا كنت على رأسه .. عمال يقول لازم الناس هي الى تعمل التغيير .. علشان تقدر تحافظ عليه.. لازم الشعب يتربى ويتعلم، والحرية تمشى فى عروقه زي الدم .. علشان مايبقاش لعبة فى ايد شوية عسكر مخهم أضيق من راس الابرة .. والاعتصامات والاضرابات والعصيان المدنى هو الحل .. ولازم الناس كلها تشارك فيه .. وكل واحد عاوز يحسن حاله وحاسس ان النظام هو السبب فى الى هو فيه لازم يشارك فى العصيان المدنى ده .. والناشطين الى زينا لازم ينشروا الثقافة دى .. حتى الشباب الى عاوز يغير بالقوة لازم يجرب يساعد الناس قبل ما يروح ع الروس الكبيرة ..

بس بعد شوية ..حسيت انى غلطان .. الأسرع اننا نقطف الروس الكبيرة .. علشان الشعب ده مات .. أصل لما المرتبات تفضل زي ما هي .. وأسعار السلع الأساسية تزيد 200 المية يبقى الشعب ده تمام التمام وغنى وعنده فلوس وأطيان فى البنك .. ازاي شايل أطيان فى البنك مش عارف .. بس الأكيد مش فارق معاه غلو الأسعار .. ولما يشوف عماد الكبير متعشق فيه عصاية .. ومايعملش حاجة ويبربر الموضوع ده .. يبقى الشعب ده لامؤاخذة بيتكيف من الحاجات دى .. يبقى الشعب خلاص شذ وباظ وانحرف خلاص .. ولما تكلمه يكلمك بكل بجاحة ووقاحة غير معهودة ويقولك ده زواق ميكروباااااااااااظ وبلطجيييييييييى ياما روع الناس .. فليه ما تيييييييييييييييييييت ويتربى

فآجى أنا وأقوله بأه يا تييييييييييت يتيييييييييييت ده انت إلى تيت و ابن تيت وشعبك الى هو شعبى شعب ابن ستين تيييييييييييت

وأحب أقوله شكرا يا عم الشعب كتر خير خيرك .. خليك متكيف زي ما انت .. مش هانقطع عليك تظبيطك ... بس سيب الى عاوز يعمل يعمل من غير ما تسفسط عليه ولا تنظر عليه ولا ترجع عليه


البوست الجاي هاحكيلكم على موقف حصل معايا .. خلانى أقول كده .. وكمان نكون شوفنا يوم 6 أبريل حصل فيه ايه

أدينى مش رايح الشغل لما نجيب آخر الناس دى معانا

Friday, March 14, 2008

القناعة الراسخة ... الثأر


عندى قناعة قديمة قوى، بتأكد من صحتها بمرور الوقت ألا وهي: لكي نشعر بآلام الآخرين ـ أي آلام ـ لابد من تذوق هذه الآلام، بمعنى .. إننا علشان نشعر بمعاناة الفقرا الحقيقيين، الى هما فعلا مش لايقين ياكلوا .. وبيصحوا الصبح ومافيش فى جيوبهم ولا مليم، ولا عندهم تلاجة أصلا علشان يبقى فيها أكل .. ويا عالم هاياكلوا فى اليوم ده ولا لأ .. على فكرة هو ده الجوع الحقيقى .. مش جوع الصيام.

فعلشان نحس بالمعاناة دى، ونحاول بكل إخلاص وصدق تغيير واقعهم ومساعدتهم بكل ما يلزم ذلك من وقت وجهد ومال وأعصاب ..... علشان ننتصر على التبلد والبرود الى جوانا ... لازم نمر بالى مروا بيه .. لازم نخوض التجربة كما هي .. لازم نعيش عيشتهم .. ونحس إحساسهم ، وقتها بس فعلا ممكن تبقى قضيتهم قضيتنا وألمهم ألمنا وحزنهم حزننا .. وقتها بس هيبقى كل شاغلنا وكل تفكيرنا إننا نغير واقعهم ده.

مع إن المفروض يكفى الشعور الإنسانى .. لازم يبقى متأصل من جوانا مساعدة المحتاجين .. مش نساعدهم إلا لما نمر بظروفهم

فاللامبالاة حجبت الرؤى . والتبلد كسى القلوب .. وعدم الاهتمام احتل العقول وسيطر عليها

فببص ع الحكومة وأشوف هي بتتعامل مع الشعب إزاي .. لقيت إنها بتتعامل مع الشعب كتقارير تنمية بشرية .. كأرقام إحصائية جوفاء .. هو لما يطلع تقرير يقول إن الفقر وصل 60 % من الشعب المصرى .. هايتأثروا قد ايه .. هما مايعرفوش ايه مظاهر الفقر دى، من جوع وحاجة ومرض وجهل وأمية وتخلف وكره وتعصب وجريمة وألم

لما رئيس الوزراء أيام مشكلة الضرايب العقارية يصرح ويقول ان الحكومة مالهاش دراع علشان يتلوى، ومالكمش حاجة عندى، والى ليه شوق فى حاجة، وفى نفس الوقت فيه موظفين حكوميين محترمين معتصمين نايمين هما ومراتتهم وعيالهم فى الشارع علشان كام مئة جنيه، ده نسميه ايه .. تبلد ممكن برود جايز فساد أكيد كفر يعنى قلة ادب وسفالة مغلطناش

ده يوصلنى لثقافة الثأر الى بحبها اوى .. والانتقام الى بموت فيه .. والتشفى الى ربنا يتوب عليا منه .. يبقى لما أتمنى انى أشوف رئيس الجمهورية هو ومراته وعياله ومعاه كل الوزرا والكبرات نايمين فى الشارع وأشوف مبارك وهو بقاله أسبوع ماستحماش وريحته فاحت وعمال يجعر .. وتبقى مراته ست تخينة رابطة شعرها وتراب الشارع لزق على وشها وشعرها طالع من الأشرب ومنكوش .. وعياله لابسين شباشب مقطعة وصوابع رجليهم طالعة لبرة ، غير ان رجليهم وسخة وسودة ومقلحفة .. ويبقوا نايمين فى الشارع فى عز البرد وفى أيام مفترجة علشان فقرا وجعانين ومش لاقيين ياكلوا .. ولايأكلوا عيالهم .. ويعدى عليهم مسئولين ليل نهار بعربيات مصفحة ست متر.. محبوسين جوه ازازهم الى بالكهربا والهوا المكيف الى مش بيخليهم حتى يسمعوا صوت ماتور المخروبة الى راكبينها .. أكيد لو مروا بالظروف دى .. أكيد هايعملوا حاجة وهايحاولوا يساعدوا الناس دى

الثأر ... الى بتمناه لمبارك ومسئومى الحزب الوطنى .. انهم يعيشوا معاناة الناس الحقيقية .. المعاناة الى نكروها .. المعاناة الى مهتموش بيها .. المعاناة الى عملوها بمنتهى الغطرسة واللامبالاة والتبلد .. العدل يقتضى انهم يناموا فى الشارع .. انهم يجوعوا .. انهم يضربوا .. انهم ينتهك أعراضهم .. عيالهم يتعلموا ومايلاقوش شغل .. لازم يدوقوا المراارة دى .. يتعالجوا فى مسشفيات حكومى .. ويشوفوا بيحصل ايه هناك .. يقفوا فى طوابير العيش ..

الثأر يقتضى كل ذلك وأكثر

فهمى الآن ليس التغيير .. فالتغيير لا يعنينى الآن اكثر من الثأر

Friday, March 7, 2008

ستاير


قفلت بابك بالستاير


ع الى داخل والى خارج


والمخارج والمعابر


والبيبان دى حيطة سدة


بالمدافع والخناجر


فى وجه غزة


ده وضع فاجر


م اللمامة م الحثالة


اليهود ... الصهاينة


ده حيطة قايلة للسقوط


ده عمارة قايلة للهبوط


فوق الأكابر


والعدو فى نفسه شر


واخوانا قاعدين فى الحر


غرام وهيام


فى العدو المكابر


والحبيب والصديق


والمصلح والأديب


فى السجون والعنابر


والدنيا رايقة للسياحة


مصر ليهم استراحة


جواسيس وليلة


زنا وأباحة


فى مصر الجثارة


قوى وإثارة


وملهى ليلى


فى حته ضلمة


وبلاها فلاحة


فى وش غزة


ده تبقى عزة


ده كفر وتناحة


من الغبى التيس


الى عاملى رئيس


ومخه عاوزله جراحه


يبطله ده التناحة


يفكره بالأصالة


والوطن الرسالة


بالعافية أو بالراحة

Tuesday, February 26, 2008

مغامرات حباصة فى الهايكستب

كان نفسى يبقى بوست كوميدى .. لكن هاتيجى منين الكوميديا

المهم أنا أخدت تأجيل 3 سنين من كام شهر كده .. وعلشان آخد التأجيل ده ، عملت أربع مشاوير .. ومن الأربع مشاوير قدرت أحدد إزاي المصريين ـ الى هما إحنا يعنى .. وصلوا للى هما فيه ، سواء من رضا بالذل والمهانة والتخلف والهمجية الخوف والجبن والسلبية .. وشفت بعينى مثال حي وعينة عريضة من مستقبل همجى .. سلبى .. جبان .. وضعيف

من موقفين حصلوا يوم الكشف الطبى
الاول
صاحى بدرى .. تلاتة الفجر .. مجهز شنطتى فيها كمية ساندويتشات معتبرة وعصاير على كام كتاب .. صليت الفجر وتوكلت على الله روحت على هناك مافيش تلت ساعة وكنت واصل .. لقيت شوية شباب ماشيين فى الصحرا كده مشيت معاهم .. لأنى ماكنش لسه جت الأوتوبيسات الى بتوصل لغاية بوابة الكشف الطبى .. المهم مشيت مسافة زي من العباسية كده للتحرير ... المهم لقيت طابور ما شاء الله طوييييييييييييييييييييل جدا .. أطول طابور ممكن حد يشوفه فى حياته، يتكون من حوالى 300 نفر .. المهم وقفت وراهم .. ومحاولتش أفكر ازاي الناس دى سبقتنى لأنى كنت متوقع انى هابقى ألو واحد واصل هناك !!

المهم

فضل الناس توصل وتوصل ويقفوا ورايا وهكذا .. لغاية ما جه أوتوبيس ولحظنا العثر .. تتفتح البوابة مع مجية الأوتوبيس ده .. قوم إيه .. العيال الى فى الأوتوبيس يجروا ع البوابة علطول .. ومش يقفوا فى الطابور .. طبعا الأوتوبيس محمل ييجى 80 واحد على الأقل ده كان فيه ناس متشعبطة على رفارف الكاوتش .. المهم بأه الى فى الاوتوبيس بيجروا والى واقفين فى الطابور بيجروا .. يمين بيجرى شمال بيجرى .. قدام بيجرى .. طب الى واقف قدام بيجرى ليه نفسى أعرف !!!

أسفر هذا الحادث عن كسر ساقين .. وثلاث ايدين


المهم جمعنا الطابور تانى ووقفنا فى انتظار فتح البوابة من جديد .. قوم إيه برده .. تتفتح البوابة مع مجية أوتوبيس جديد .. ويتكرر نفس السيناريوا

حينها اضيقت عيناي .. وأنا أرى تلك الرعاع الهائجة .. كأنها تهرب من نيران ضارية .. وكم تمنيت حينها أن أرتدى حزام ناسف، وأفجر نفسى وسط الرعاع الهائجة

تخيلوا كده شباب جامعى فى مقتبل العمر يحمل هذا القدر من الهمجية واللا نظام

ماكانش هايحل الموقف ده .. غير شوية عساكر بحزمة و وشوم وعصيان يعيدوا النظام بنعال جزامهم .. مش بقولكم عينة من الطرفين .. آه ما احنا غنم ورعاع نساق كما يساقون

ما علينا

الموقف التانى .. واحنا فى غرفة الكشف الطبى .. ودى غرفة كبييييييييييييييييرة جدا ... واقفين حفاة شبه عراة .. تخيلوا شكلنا بعد يوم مرهق .. طويل من الفجرية لغاية خمسة ستة المغرب ، حمل كم سخافات غير عادى وقلق غير طبيعى .. وانتظار طويـــــــــــــل ممل بدون هدف.. اتوضينا بمية معدنية وفيه ناس تيممت .. تخيلوا المنظر .. كل واحد فينا واقف زنهار عريان حافى يجر هدومه وشنطته وورقه .. ويجر أيضا هموم ثقيلة ومستقبل يبحث عن مفتاحه وكلمة سره .. والأخطر والذى لم اكن اتوقعه انه يجر كرامته التى من اليسير جدا أن يتخلى عنها عند أقرب محك

الى حصل .. شاب رقيع ضحك ضحكة رقيعة .. زي بتاعة مدرسة المشاغبين .. رنت طبعا فى الصالة الواسعة .. وكان معدى عسكرى، سمع الضحكة دى .. وبصراحة ضحكة تستفز أي حد .. دخل العسكرى وفضل يوجه إهانات لصاحب الضحكة .. وأنا لو كنت أعرف الى ضحك ده كنت ظبطه راجل تانى .. المهم العسكرى وجه إهانات لصاحب الضحكة يندى لها الجبين .. إهانات تمس شرفه وعرضه .. تذكر أمه وأخته وامراته .. تمس ذرات رجولته وكرامته المتبقية والمتبعثرة .. تمس حاجات خطيرة جدا .. وتمس المحيطين بيه برده .. المهم العسكرى بعد ما شتم .. ولقى الناس بتدارى على الى عمل العملة .. قال انه يعاقبهم .. آه والله يعاقبهم .. وازاي باه .. قال انه يذنبهم، وفعلا قالهم اقفوا وماحدش يقعد غير لما ييجى الباشا الدكتور

الأخطر من العقاب .. انهم مالتزموش بالعقاب .. وياريت مالتزموش وبس .. دول عملوا حركة من أسوأ ما يمكن .. لما مشى العسكرى قعدوا هما .. وكان كل ما يعدىخيال حد يقوموا يقفوا

تخيلوا كده شباب طول بعرض عريان وحافى .. شعر راسه قصير قـــــوى، وتحت مناخيره شنب وفى صدره شعر كتيييييييييييير .. ورجليه برده فيها شعر .. وعنده عضلات .. وممكن تلاقى دبل فضة فى الايد اليمين أو الشمال .. هاذولا يسموا رجال، فسيولوجيا رجال مكتملين النمو والاحساس، وعرقيا رجال مصريين شرقيين وحوش سبوعة .. دول باه كانوا بيخافوا من خيال العساكر .. كل ما حد يعدى يقفوا .. ولما ما يلاقوش حد بيدخل الأوضة يقعدوا تانى

مش عارف لما شفت مناظرنا كده .. تخيلت يوم القيمة .. لما نقف قدام ربنا خارجين من القبور .. هانكون حفاة عراة غُبر شُعث .. شايلين ذنوب ثقييييييييييييييييلة جدا ومحرجة جدا .. يا ترى خوفنا من ربنا هايبقى زي خوفنا يوم الكشف الطبى ولا هايبقى زي خوفنا واحنا بنسمع مواعيد الإرجا .. ولا خوفنا لما نقابل شخصية مهمة فى الشغل .. ولما نفس الخوف لما تقف فى لجنة ومش معاك رخصة .. ولا نفس الخوف واحنا فى انترفيو شغل .. ولا نفس الخوف أيام الامتحانات
ونخاف ليه أصلا .. نخاف ليييييييييييييييييييييييييييييييييه ؟؟؟

ساعتها جالى صدمة عصبية وحضارية

لله العوض ومنه العوض

Monday, January 21, 2008

مافيش إحساس صح ؟

ياااااااااااه وحشنى التدوين جدا
بجد وحشتنى المدونة أوى .. ووحشتنى حياتى القديمة

بس خايف
آه خايف

خايف وانا بكتب البوست ده

خايف من فترة التخبط دى

خايف من أي قرار ممكن آخده وانا فى الظروف دى .. وخايف ماخدش قرار يحسم الظروف دى .. وخايف من الحسم .. لان المرحلة الى انا فيها دى أي قرار باخده بيترتب عليه حاجات كتيرة قوى، وممكن آخد ناس فى الرجلين مالهمش ذنب .. وخايف لحسن يكون الى متخيله حسم ده يكون مسكن ... يسكن الوجع الى أنا فيه ... بس آثاره الجانبية تبقى محتاجة لجراحة .. وأقضى حياتى كلها فى امراض ... أمرض نفسى واعالجها بمرض اخطر

علشان كده اتمنيت انى أفضل افتراضى .. آه افتراضى .. انى أفضل منذر .. منذر مين ... مانعرفش .. لا نعرف .. حباصة منذر اليوسف .. طب مين يعنى .. يا عم عادى بأه..

وفكرت انى أعمل مدونة جديدة .. بشخصية جديدة

أصلى مش هاقدر أنسى أبدا شغفى لمعرفة كل الناس الى بتدون .. بجد شعور جارف انك تبقى عاوز تتعرف وتشوف الناس الى انت بتتواصل معاهم .. وتبتدى ترسم صورة لكل واحد .. ده طويل وده قصير .. ده شاب وده راجل كبير .. ده عصبى .. ده هادى .. دى شكلها عندها عيال وكبيرة .. ودى شكلها صغيرة .. ده شكله بدقن ياعم .. وده شكله شاب روش ... دى دمعها عسل .. ودي أكيد خنيقة جاد جدا اوعى وشك .. ياااااااااه بجد كنت فرحان قوى لما كنت بشوف الناس ولاول مرة .. نفسى أرجع الاحساس ده تانى .. بس تقريبا صعب

برده كان نفسى أفضل بعيد عن الاحداث .. الفترة الى فاتت دى قربت كتير من احداث مؤلمة .. لمست معاناة حقيقية .. لمست معاناة سمعت عنها كتير وقريت عنها .. بس لما قربت منها فهمت حقيقتها .. فهمت ان مش كل الجوع .. جوع الصيام .. كلمة البرد .. من 3 حروف لكن حقيقتها أكبر من ان توصف فى 3 صفح .. وان البرد مش كله انتعاش .. ومش شوية ماية برشهم علشان مش بحب الحر وودانى بتحمر .. ولا قعادى جنب الشباك فى الأوتوبيس .. ولا فتحانى لشباك العربية ودلدلة ايدى .. ولا تمشية ع الكورنيش وانى أبقى قاصد انى ألبس خفيف .. علشان عاوز الهوا البارد يتخلل جسمى كله .. ولا هي تكتة برد الصبحية بعد ما المنبه يرن علشان أروح الشغل وبعديها آخد الدش السخن المتين ..

بقيت أفهم الكلام شوية .. أو ألمس حقيقة الكلمة .. وفهمت ان الكلمة الى المكتوبة فى خبر .. لما يتحكيلك عن عنها غير لما تشوفها بعينك غير لما تقراها غير لما تتعرض ليها شخصيا

عرفت معنى جملة تقولها مذيعة فى نشرة وهي متمكيجة ومبتسمة ابتسامة بلهاء تنقلنا خبر ان فيه ناس بيوتها اتهدت وقاعدين فى الشارع

مثلا

لو قرات عنوان خبر فى جريدة بيقول، من أجل إقامة محطة مياه الحكومة المصرية تقوم بطرد عدد 50 أسرة من أرضهم غير تجريف هذه الأرض وإتلاف ما بها من محصول، وهدم ما بها من بيوت، فلجأ الأهالى إلى العراء فى ظل هذا البرد القارس حيث إتخذوه ماوى لهم

نقطة وخبر جديد ع اليمين والشمال وصفحة الرياضة والفن والسياسة والأحزاب ودنيا تانية خالص

سؤال ؟

هاتتوقف قدام الخبر ده قد ايه .. يعنى هايشغل كام ثانية من وقتك ... هاتفكر فى الناس دى؟ .. هاتتخيل لحظة هدم البيوت وتجريف الأرض .. طب ايه المشهد الى ممكن ييجى فى بالك ... ده فى حالة انك لو تخيلت أصلا .. طب كلمة اتخذوا العراء مأوى لهم .. فكرت فى معناها .. ايه الصورة الى جت فى ذهنك .. صور عشش ولا خيم ولا ناس غلابة ولا أكلهم ولا شربهم ولا مكان استحمامهم وقضاء حاجاتهم .. طب هاتتخيل قلقهم ..

طب هل مثلا حصلك موقف انك كنت مسافر وفى أرض غريبة.. ومش معاك فلوس وماتعرفش حد هناك.. وكان معاك مراتك وعيالك والليل ليل عليك ومابقتش عارف تنام فين .. طب مراتك عرضك وشرفك الى بتغير عليها م الهوا الطاير .. والى لو بان منها حاجة تبقى عاوز تاكلها ولا تاكل الى بيبص عليها .. هاتعمل ايه وانت فى الشارع والليل هايليل عليك وخلاص الشارع بيفضى وبيضلم وخايف لحسن ييجى بلطجى ولا شمام ولا حتى بوليس .. طب عيالك هايناموا فين وازاي .. طب لو واحد فيهم عاوز يشرب ولا عاز يعمل حمام .. صحيح لو مراتك عاوزة تعمل حمام هاتتصرف ازاي .. انت هاتعمل ايه وهي هاتعمل ايه فى موقف زي ده .. طب لو عرفت ان ده هايبقى وضعك الدائم إلا أن يشاء الله هاتعمل ايه ... ؟

إحساس مين أصدق

إحساس واحد قرأ بس .. ولا إحساس واحد تابع وحاول يساعد .. ولا إحساس الى فى المشكلة

ولا مافيش إحساس
؟

Thursday, December 27, 2007

دائما وأبدا

دائما وأبدا أبنى حياتى ومستقبلى على بديل واحد

فعينى لا ترى غيره

وقلبى يؤمن به إيمان تام ... ويراه الكمال الذى أنشده

وعقلى يوقن بأنه وسيلة وغاية فى نفس الوقت .. تحقق لى السعادة فى الدنيا والفوز بالجنة فى الآخرة

ودائما وأبدا أيضا يكون هذا البديل مستحيل تحقيقه

ودائما وأبدا لا يتحقق هذا البديل لظروف لا يد لى بها

ودائما وأبدا آخذ بالأسباب العملية والعلمية، ويكون معى زمام المبادرة ، وأسير فى الطريق غير آبه للنتائج، محددا الصعاب .. واعٍ لها ، متوكلا على الله أنى أستطيع اجتياز كل صعب ، ولكن فى لحظة ما يتوقف كل شيء أمام عينى ، وتتكتف يدى، ويسكن معها سيل قطرات الدم فى العروق ... بل أكاد أشعر أنى أحيا دون أن أتنفس ..

وأعجب حقا كيف أحيا وقد ماتت معى أشياء كثير

كيف أحيا .. وقد اخترعت من خيالى لنفسى عنصرا جديدا غير الأكسوجين أحيا به ، وبعد أن صنعته فى خيالى، وهيأت نفسى للاختراع الجديد، وبدأت أعتاد على زيف هذا الاختراع الخيالى، الذى سيحقق لى كل شيء أتمناه، وبعد أن أقول لنفسى أنى أستطيع التغلب على كل الصعاب لتحقيق هذا الهدف، وأسير بالفعل فى طريق تحقيقه بكل الطرق والوسائل ... دون أن أغفل للعقبات والمشاكل .. لا أستطيع تحقيقه ... فتلك العقبات لم أصنعها .. ويسهل التغلب عليها ... يسهل جدا

ولكنى لا ادرى فهذا قدرى،

والأكثر إيلاما أنى لا أستطيع العودة إلى الأكسوجين القديم
.
.
.

لقد افتقدت التدوين

وعذرا على غلق باب التعليقات ... فيكفينى صدى صوتى

Thursday, October 25, 2007

ورايا جيش

سلام ورايا جيــــش
مش عاوز انسى
أي مدون دخلت مدونته، سواء علقت أو ماعلقتش
مدون تواصلت معاه على الماسنجر، أو قابلته
مدون اتخانقت معاه
مدون اتفقت معاه ... مدون اختلفت معاه
مدونات كرهتها ... مدونات عشقتها
مدونات كنت المفروض ادخلها، وحظى العثر مادخلتهاش
أول ناس عرفتهم المدونين العرب ، اتعلمت منهم، وشجعنا بعض
مش عاوز أقول أسماء علشان مانساش حد، بس هما عارفين نفسهم
كان ليهم الفضل انها تفضل مفتوحة ، وانى لا أخجل من كتاباتى
بعد كده مدونين من اجل التغيير
ومجموعة القلوب البريدية، يارب تستمر على نفس النشاطات
بعد كده المدونين الى اتقبض عليهم، او الى اتعرضوا لمضايقات
وكنت اعرفهم أثروا فيا جدا، ودول الى خلونى أنزل للشارع
مرورا بمدونى الاخوان ، المحترمين دمثى الخلق
والمدون خانة
ولغاية ما بقيت فى فريق عمل أبناء مصر
الفريق ده، يخليك تشتغل، لازم تشتغل، الى فيه حماسيين جدا ومهمومين بالقضية ومنفتحين وملتزمين ومنظمين جدا
ومخلصين جداهايوصلوا ان شاء الله وهايغيروا باذنه
بيخافوا على بعض قوى، كانهم جيران أو قرايب
لو حد حابب يشتغل يروحلهم يا جماعة
وأراكم على خير ان شاء الله
محمد فاروق
الى كان ضاحك عليكم باسم منذر

Monday, October 22, 2007

كيف من البداية أنتبه؟


من أين تسرب هذا الشعور؟

أتسرب من بين أصابعى؟

أين هم حراس الثغور؟

حينما ضاعت ودائعى

أأصاب عقلى الضمور؟

حتى ينفد حبها من بين أضلعى

أكان عليّ تحطيم الجسو
ر؟

حتى لا أجرح فى مسامعى

أكان علي وئد هذا الشعور؟

أو أن أأمر بسجن أدمعى

ولكن

تركت لقلبى العنان ... فأحبها

تركت لعقلى اللجام ... فهام ولعا بها

تركت روحى تحلم أنى فى يوم
...
سأبيت بين أحضانه
ا

* * *
كل هذا وأنا أعلم أنها ليست لى

كل هذا وأنا اعلم أنها لا تفكر فى

وبينما وأنا أسطر هذه السطور

ويترقرق الدمع من عينى

ويجتاحنى مثل هذا الشعور

أعلم أن حبى لها بلا أمل

أعلم أن حبى لها سيندثر

أعلم أن قلبى من الشوق سينفطر

أعلم أن دموعى من الحزن ستنهمر

أعلم أن جرحى أبداً أبداً لن يندمل

وأنها ليست لى

* * *
أذهب لركن بعيد وأنتظر

واخفى عينى عن عيون البشر

وأظل أتأمل فى ملامحها دون ملل

وان ضحكت يضيع عنى أي كلل

وان غضبت أكون كالجمر المشتعل

وان ذهبت أخشى على نفسى من الشلل
* * *
أفتشعر هي بما أشعر به؟

أتظننى صديق؟

أتظن أن هذا الاهتمام

يأتى من أخ أو رفيق؟

ألا تنظر لى أبدا

كحبيب أو زوج أو عشيق؟

أعندما تحدثنى

أتشم هي نفس الرحيق؟

أعندما تنظر لى

أتكون تلك نظرة شقيق؟

أعندما تأتى لى

أتتمنى أن تسلك نفس الطريق؟

أعندما أغيب عنها

أتشعر هي بنفس الضيق؟

* * *
فكيف أصبحت هكذا مهموم؟

وكيف من البداية انتبه؟

وكيف أحبها بهذا الجنون؟

وأنا اعلم أنها لى ... لن لن تكون

Friday, October 19, 2007

شعب عاوز يعيش

من المتعارف عليه أننا نطلق هذه الجملة غالبا على الشعوب التى تعيش تحت نير الإحتلال مثل الشعب العراقى أو الشعب الفلسطينى او الشعب الأفغانى، فشعوب هذه الدول لا تأمن على سلامة مواطنيها من القتل، فالرجل العراقى وهو ذاهب إلى عمله صباحا، يتمنى ألا يكون فى إنتظاره عبوة ناسفة على حافة الطريق ، أو لا تضرب وزارته او هيئته الحكومية التى يعمل بها قذيفة هاون او صاروخ مطلق من طائرة اف 16 امريكية، والمرأة العراقية كل املها وهي ذاهبة إلى التسوق، ألا تقابل مفخخ بشرى مثلا يستهدف السوق الذى ترتاده، حتى الأطفال العراقيين فى مدارسهم لا يامنون على حياتهم ، فالمدرسة معرضة هي الأخرى للقذف من الأمريكان او المليشيات، حتى الرجل العجوز وهو فى مسجده، ممكن ان يتهدم فوق رأسه او تقتحمه قوة أمريكية تقتله وهو ساجد فى محرابه، او تهاجمه مليشيا مسلحة تقتله وتحرقه مكانه وهو ساجد، وهذا الموظف العراقى البسيط بعد ما أنهى عمله بسلام لا يامن رجوعه، فمن الممكن ان تنتظره مغاوير الداخلية العراقية، تختطفه وتقتله بعد أن تذيقه مر العذاب .

وهذا نفس الحال مع المواطن الافغانى والفلسطينى، مع اختلاف نوعى إلى حد ما، فهذه الشعوب كل املها أنا تحيا ، فالحياه عندهم فى حد ذاتها رفاهية وطلب غالى جدا لا يتمتعون به، فرائحة الموت ومشاهد القبور فى كل مكان هناك، ولذلك لا يفكرون كثيرا بالحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، ورفع مستوى الدخول ومستوى المعيشة وغيرها من المطالب التى يطالب بها شعوب العالم الثالث، فهم يحلمون أن يصبحوا تحت حكم حكام ديكتاتوريين مثل حكامنا ، على أن يحكموا على أيدى حكام خونة جاءت على ظهور دبابات الأعداء، بالرغم من أن حكامنا صورة كربونية من حكامهم، فكامنا عبيد ولكن متخفيين، وحكامهم عبيد سافرين !!!

تخيلو معى اننا كشعب مصر لا يعيش فى ظل محتل أجنبي بغيض ظالم ومتجبر يكرهنا ويتمنى فنائنا، ولا نتعرض للغارات أو الحروب أو القصف من دول معادية، ومع ذلك فهذا الشعب يتعرض لسفك دمه .. نعم نحن نتعرض للموت !!! ... نتعرض للقتل !!! ، لا أتكلم عن الظلم، أو القهر أو الاستبداد أو المحسوبية أو الرشوة وغيرها من الأمراض، ولكننا نتعرض لسفك دماء حقيقية ، أليست حوادث القطارات سفك دماء؟ أليست حوادث الطرق البرية سفك دماء؟ أليست حادثة العبارة سفك دماء؟ أليس الإهمال فى المستشفيات العامة سفك دماء؟ على أي مسمى يندرج فعل الشرطة المصرية فى قتل المواطن نصر ورميه من شرفة منزله؟ وتحت أي مسمى ممكن ان نسمى حادثة سحل مواطن حتى الموت فى المنصورة؟ وما الوصف الذى يمكن ان نصف به تعذيب أفضى إلى قتل الطفل محمد بعد أن ذاق العذاب أهوال؟

لا يوجد فرق بين أن يتم سفك دمى بواسطة بندقية أو مدفع أو قذيفة أو صاروخ أطلقهم جهات معادية، لا فرق بين هذه الوسائل ووسيلة الغرق أو الحرق أو التصادم أو التعذيب على أيدى جهاز يمسى جاهز أمنى ، ففى النهاية قد مت وفارقت الحياة، الفرق الوحيد بين الوسيلتين أن فى الوسيلة الأولى اعلم جيدا من الفاعل ، والفاعل هناك مغتصب غاشم ظالم اعلم انه يكرهنى ويتمنى موتى، ويسعى إلى ذلك بكل الوسائل والطرق، ولكن فى حالة شعب مصر فالمتسبب من المفترض هو من يقوم بحمايتى، وهو آخر من يفكر به عقلى.

نوع آخر من الموت، وهو الموت البطيئ المتمثل فى الطعام المسرطن، والمياه التى تسبب الفشل الكلوى، وارتفاع نسبة التلوث وأمراض الصدر، والربو، والموت م الجوع كل هذا أيضا يمسى موت ... ولكنه موت بطيييييييئ
وفى النهاية نحن شعب يهدر دمه فى غير موضعه، فأولا بهذه الدماء أن تراق وهي تعمل على آلة ... وهى تضرب على الأرض بقوة الفأس، وهي تجاهد فى سبيل صد الظلم والعدوان

فأصبح شعار شعب مصر "شعب عاوز يعيش

Sunday, October 14, 2007

عبد الرحمن فارس ... فضح زبانية أمن الدولة

بانر من مدونة عبد الرحمن فارس صاحب مدونة لسانى هو القلم
المعتقل بعد صلاة العيد مباشرة
فى صبيحة يوم الجائزة، حيث يخرج المصلون من المساجد، يقابلون بعضهم البعض بابتسامة صافية مرحبة بشوشة، قابل عبد الرحمن فارس صاحب مدونة لسانى هو القلم مجموعة رجال من كوكب آخر ... غالبا، اقتادوه بجريمة واهية، كما ذكرت مصادر مدونته إلى أمن الدولة، ألا وهي توزيع منشورات تهدف لإثارة الشعب وقلب نظام الحكم، واخشى ما أخشاه، أن يكون ما وزعه عبد الرحمن هي أكياس الحلوى على أطفال المسلمين، أو تكون الفاجعة إن قام بتوزيع على ألعاب بلاستيكية على هيئة مسدس او سيارة او عربية على الأطفال، فيتهم بحيازة أسلحة وتوزيعها، وتهديد السلم والأمن الاجتماعى، غير التخطيط والتدبير لقلب نظام الحكم

ولكن يبدوا أن الأمر لم يكن توزيع أكياس حلوى أو لعب أطفال او حتى منشورات، ولكن الأمر تعدى ذلك بكثير، هو أن يقوم فردا مدنيا ويحاول أن يكون ندا لكلاب أمن الدولة، فقام بحملة طموحة جريئة وخطرة على مدونته وتعد الاولى من نوعها، وللأسف لم نسمع عنها إلا بعد اعتقاله، وعنوان هذه الحملة " تعالوا نراقبهم زى مابيراقبونا"، وتهدف هذه الحملة إلى فضح كلاب أمن الدولة، بذكر معلومات عن ظباط هذا الجهاز القذر، وفضح أسمائهم، ونشر معلومات شخصية عنهم، مثل ماركات سياراتهم إلى غير ذلك، والأهم نشر الملفات التى يتولون مسئوليتها، ومن هنا نعلم الحقيقة، ونعلم لماذا تم القبض على عبد الرحمن فارس

الأمر الآخر الذى ذكرته أكثر من مدونة تحدثت فى نفس الموشوع، وهي مدونات حنتكلم، وسكوت هانصوت، ومراقب مصرى وصدى صوت، حالة اللامبالاة التى تعيشها مدونات الإخوان، وهنا لى كلمة، يا مدونى الإخوان، وبعد مدونة أنا إخوان، والإعلان الصريح والملفت للنظر لأى مدونة إخوانية، ويظهر ذلك من سمتها و موضوعاتها و باناراتها، فكل هذه المظاهر، يتوجب معها تحمل قدرا من المسئولية، فى النشاط التدوينى، ومتابعة مدونيهم هم وموافاتنا بالأخبار والتطورات، فطالما رغبتم بالإعلان عن أنفسكم فى كل مكان وهذا حقكم، فيتوجب عليكم القيام بأمرا مهما، حتى لا يتم المزايدة عليكم، أو تحميل مواقفكم أكبر من حجمها، او الصيد فى الماء العكر، فيجب عليكم تحمل مسئولياتكم تجاه كوادركم، بالدعم الإعلامى، وبالدعم الميدانى

فكما عبرنا عن سخطنا من كفاية، وتخاذلها عن المظاهرات التى تدعوا لها، ونسيانها ، وعدم اكتراثها بمن تم إعتقاله أو ضربه أو سحله من المتظاهرين، بنفس النية، نطالبكم بالدفاع والوقوف بجوار مدونيكم على الأقل

لا أحب ان أسمع عنكم، أو يتاكد لدى شعور قاتل، هو تصنيفكم لكوادركم، فيقال هذا كدر مهم وهذا لا، هذا مدون كبير ... قديم، وهذا لم نسمع عنه فهو جديد، هذا اخوان، وهذا غير اخوان

وفى النهاية ، هناك من سيقل، هذه أيام عيد، لم نسمع او لم نعرف او لم تأتى لنا اخبار
وهذا أيضا خطاكم أنتم، لانه إذا تم القبض على أي قيادة من القيادات، الخبر يعم الأرجاء،ولكن لا يتكرر ذلك الامر مع الكوادر، فهؤلاء منكم وأنتم منهم، فتحركوا متى علمتم، إن أردتم العمل بجوار باقى التيارات، والمدونات،

ولا تسمحوا بالمزايدة ،،، او الصيد فى الماء العكر
فأنتم أكبر من أي مزايدة

متضامن مع عبد الرحمن ... متضامن مع الشعب الغلبان... ضد السجا
حتى إن لم يفعل اليسار أوالإخوان

Tuesday, October 2, 2007

لا تسال من أنا .. انا أصلا حرامى

حالة تعذيب المواطن عصام رشاد عبد العزيز عوض
فى مركز النديم (للعلاج والتأهيل النفسي لضحايا العنف) كان موعدنا لمشاهدة فصل جديد من فصول المسرحية الهزلية التى يقوم ببطولتها مجموعة همج من رجال الشرطة ، و لمعرفة ما توصل إليه هؤلاء المجرمون من أساليب جديدة للظلم والقهر والاذلال وقمع المواطنون البسطاء كنوع جديد من الحرب النفسية التى يشنها النظام على شعبه توازيا مع حروبها المتعددة كعبارات الموت وقطارات النار والأطعمة المسرطنة وغيرها الكثير ، فكان هذا اللقاء مع السيد/ عصام رشاد عبد العزيز عوض، الذى وصل من الإسكندرية، وأخذ يروى ما حدث له فى حضور اثنين من المحامين التابعين للمركز وصحفى فى جريدة الأهلى وهو ممثل أيضا لمصريين ضد التعذيب، ونحن فريق عمل أبناء مصر

بدأ عصام رشاد حديثه قائلا" كنت جالس فى مكتبى فى الشركة التى أملتكها شركة الرشاد للاستيراد والتصدير وفى العاشرة مساءاً، فوجئت بخمس أشخاص يدخلون مكتبى، وأنا بمفردى أُنهى بعض الأعمال بعدانتهاء يوم العمل الرسمى ، وسألونى عن اسم شخص لا أعلم من هو، وعندما سألتهم من أنتم قالوا احنا مباحث، وطلبوا منى إبراز تحقيق الشخصية، ولكنى شككت بهم لأن اثنين منهم كانوا يرتدون جلاليب، فطلبت منهم ما يثبت أنهم ينتمون إلى المباحث، فردوا احنا الى بنسأل وانت الى تجاوب، فرفضت إعطائهم أي معلومات أو التكلم معهم، قبل أن يثبتوا انهم من المباحث فضربنى احدهم على رأسى بقوة، سقطت على أثرها على الأرض .. وقام آخر بقطع سلك التليفون وحاول ربطى به. ثم ضربونى بقسوة بأيديهم وأرجلهم، و لأنى مريض بتليف فى الكبد، فخشيت من أية ضربة تصيب الجانب الأيمن من جسدى فحاولت حمايته ما أستطعت، ثم فقدت الوعى من كثرة الضرب، واستيقظت لاجد اثنين منهم يهمون بتفتيش المكتب والبحث فى ادراجه وبعثرة أوراقه لأفاجأ بعد ذلك بسرقة 11.600جنيه، و سرقة بعض المستندات المهمة ، فقلت لهم، ان هذا يستلزم إذنا من النيابة ، فقاموا بضربى مجددا وقالوا " احنا مانعرفش الى بتقول عليه ده"، ثم دخلت على زوجتى وبناتى والجيران ووجدونى فى هذه الحالة، ومع تجمع الجيران واستيائهم من مشاهدتى والدماء تسيل منى وصراخ زوجتى وبناتى، وسؤالهم لهؤلاء الأفراد عن جرمى ، قام أحد المخبرين و اسمه عبد لله عبد الهادى باشهار مسدسه وتهديد الجيران ليفسحوا له الطريق، ثم سحلونى من مكتبى إلى الميكروباص التى توجهت إلى قسم الدخيلة، كل ذلك دون أن أعلم الجرم الذى ارتكبته، واستمر الضرب اثناء توجهنا إلى قسم الشرطة، ثم دخلنا على الظابط
، لأفاجئ به يقول احنا آسفين لست أنت المقصود ،
وخرجت من القسم وتوجهت إلى مستشفى العجمى العام، ورفضت المستشفى كتابة تقرير طبى عن حالتى، بعد ان علمت أن المتسبب فى الإصابات هم رجال الشرطة، فتوجهت المستشفى الميرى حيث قاموا بحجزى وبعد الفحص وجدوا أربع أضلع مكسورة من الناحية اليسرى، وكدمات فى أنحاء الجسد، وتجمع دموى تحت العين اليسرى، ، وان حالة العلاج تستدعى أكثر من 21 يوم ، وكان اخشى ما أخشاه فقع عينى اثناء ضربى وقامت إدارة المستشفى بإبلاغ قسم الشرطة، وحضر أمين الشرطة ويدعى وليد الطحان وقام بتحرير محضر أحوال رقم 9 بتاريخ 6/4/2007 ولم أوجه فى المحضر أي اتهام لأي فرد من الشرطة، لكى احصل على تقرير طبى ولا يتكرر ما حدث فى المستشفى الأخرى

ولكنى فوجئت بعد عودتى لشركتى بفقدان 11.600 جنيه مصرى كان موجود بمقر شركتى فى كيس بلاستيك بين المكتب والفاكس يوم الحادث، واختفاء مستندات مهمة ، وأخبرنى مخبر من القاطنين فى المنطقة عن أسماء أفراد الشرطة الذين داهموا مقر شركتى وفعلوا ما فعلوا بى وهم:
كرار جاد كرار وشهرته عبد الناصر، وشقيقه احمد جاد كرار وشخص آخر يدعى أشرف، واثنين من المخبرين بقسم الدخيلة هم عبد الله عبد الهادى والآخر سعيد سماحة. وهؤلاء الاثنين هم من كانوا يرتدون الجلباب ومن رأيتهم يفتشون مكتبى

ولذلك قررت القيام بتحرير محضر آخر برقم (4793 / 2007) بتاريخ 21/4/2007 يثبت واقعة الضرب وسرقة مبلغ 11.600 جنيه ومستندات أخرى، و ذلك بعد حصولى على تقرير المستشفى الميرى بالاصابات .
ولكن لا يمكن أن ننتظر الحُكم من الخصم، ولا ننتظر منه الانصاف، فقد قررت النيابة تحويلى للطب الشرعى بعد الحادثة بحوالى ثلاثة أشهر ، وصدر تقريرالطب الشرعى بتاريخ 13/7/2007، وجاء التقرير برقم (60 الدخيلة / 2007) متوافق مع تقرير المستشفى الميرى، ومصدق عليه، رغم بعد المدة واختفاء آثار الضرب والاعتداء ،وقد حصلت على وعود من رجال المباحث وخاصة العميد ناصر البعد، حيث وعد بالقصاص ومعاقبة الجناة ورد أموالى ، بشرط عدم نشر ما حدث ، ولكن ذهبت الوعود ادارج الرياح فهذه الأيام الرياح تحمل معها كل معانى العدل والمساواة والأخلاق والرحمة ولا تبقى منها شيئا، وتبقى فقط ع الظلم والقهر والقمع والجور أيضا.

حوار الجيزاوى ... تصوير وكتابة التقرير منذر .. راجع التقرير سارة

Friday, September 28, 2007

محتلة والله محتلة


انتظروا تغيطة احداث مظاهرة طلعت حرب صور وفيديو وتقرير كتابى على أبناء مصر


قامت قوات شرطة الاحتلال المصرية مدعومة بجحافل الأمن المركزى وفرق ومليشيات الكاراتيه باحتلال ميدان طلعت حرب، وحصر المتظاهرين فى شرفات حزب الغد، وهذا وقد أعلن مسئول أمنى تخين المستوى فى وزارة البلطجية، عن نية الوزارة إلقاء المتظاهرين من شرفات هذا الحزب، لسرعة وصولهم إلى منازلهم، وأعرب أيضا عن تخصيص سيارات مجهزة لنقل المتظاهرين إلى مكان آمن قد جهز خصيصا لراحتهم فى التجمع الخامس


ولكن يبدوا أن المتظاهرين آثروا الشقاء والتعب على أنفسهم، فذهبوا إلى سلالم نقابة الصحفيين، وأخذوا يرددون هتافات وشعارات التضامن مع عمال المحلة، والتضامن مع الصحفيين، وكل ذلك بتواجد كثيف من البلطجية، حيث تم حصارهم والتضييق عليهم، هذا وقد أخذ البلطجية بمبدأ دخول الحمام مش زي خروجه، فمن شاء فليدخل بس يبقى يدور على حد يخرجه، حيث سمح لأي فرد بالدخول ولكن إذا أراد هذا الفرد ان يخرج فعليه أن يغادر بعد منتصف الليل، وبرر ذلك نفس المسئول قائلا ان الوزارة كانت قد عزمت على إقامة سحور جماعى فى سابقة الأولى من نوعها يجمع بين البلطجية والمتظاهرين حيث سيأكل المتظاهرين أطعم وأشهى المأكولات التى عملت خصيصا من أيدى وأرجل البلطجية، ثم أردف قائلا، انه إذا ما سمح للمتظاهرين بمغادرة المكان باكرا سينامون عن صلاة الفجر، ولن يؤدوا هذه الفريضة، ونحن حريصون كل الحرص على إقامة الفرائض وعلى عدم تفويتها على المتظاهرين


من أمام نقابة المسحولين
محدثكم حباصة المنذر
قناة الهس بس هس
العاهرة

Thursday, September 27, 2007

حالة تعذيب سيد ضحية الشرطة

فى تغطية خاصة لأبناء مصر
تم الكشف عن ضحية تعذيب “سيد” من قبل “مصريون ضد التعذيب
تحرير وإخراج التقرير: تامر أبناء مصر


نظام أصبح العنف له شرعة ومنهاجاً، ومواطنون آثروا السلامة من بطش هذا النظام بالصمت عن حقوقهم …. آلام وجراح ما فتأ جرح أن يلتئم إلا وباغتنا غيره سريعاً ، تعذيب ،إهانة، ذل …..بل وصل الأمر إلى حد القتل .صورة قاتمة ،معالمها التعذيب ، ألوانها الذل بسواده ، رتوشها مهانة طالت جبين الوطن بأكمله ،أما راسمها فهو نظام أبى إلا أن يسجل له التاريخ بأحرف من دماء هذه المعاملات البشعة ،والتصرفات العبثية الوحشية في التعامل مع المواطنين .
(”صورة سيد ضحية الشرطة”)مشهد مخيف فوجئ به “سيد” في يوم 24/2/2007 في حوالي الساعة الثانية عشر ظهراً أمناء شرطة …مخبرين…. وغفراء حاصروا المنزل وانتشروا في أرجائه ،جاءوا للقبض على “سيد” ،و السبب –كما قالوا- أنه مطلوب على ذمة قضية تبديد أموال ،مع العلم أن هذه القضية قد انتهت بالمصالحة في تاريخ 12/12/2006م .لكن الأمر عند الشرطة لم ينتهى ،وهذا ليس بسبب تطبيق القانون-حاشاهم ذلك- ،إنما لأن زوجة “سيد” السابقة أرادت أن تنتقم من زوجها السابق فأوصت عليه كي يفعل به ما سنعلمه معاً

.
قابلنا “سيد” وأخوه الأكبر”محمد” سألناهم عما حدث …. حاورناهم ….. فبدأ لنا سيد بسرد القصة كما حدث تماماً.(صورة “سي”د و أخوه الأكبر “محمد” اثناء حواره مع المراسلين)سيد:- انا فوجئت يوم الاتنين 24/2/2007م بـ “السيد عبد الله، السيد عبد النبي، محمد فرج ” وهم أمناء شرطة ،ومعاهم “سعد سعد عبد الباري وده غفير في المركز ، وكان معاهم الضابط محمود أبو المكارم مستنييهم جنب البيت بأنهم بيقولوا لي إحنا عاوزينك في القسم ، لما سألتهم عن السبب قالوا إن عليه قضية تبديد ، مراتي السابقة كانت رافعاها علي …. رديت : يا جماعه القضية دي انتهت بالتصالح من زمان والموضوع خلص ، قالول لي: لأ الموضوع ما خلصش وانت لازم تيجي معانا علشان تشوف الموضوع ده .انا قلت لهم طيب ممكن اطلع أغير هدومي ،قالوا لي ماشي . طلعت غيرت هدومي ونزلت ومعايا شهادة رسمية بالتصالح ووريتها لهم ، أخدها مني “السيد عبد الله –أمين شرطة” وقال لي ما تلزمناش يا ……. وقطع الشهاده ورماها على الأرض ………………………..”“……… أول ما دخلنا القسم لقيت أمناء شرطة بيقولوا لي :انت جيت يا ابن الـــ …………… . وبعدين نزلوا علي ضرب بالأقلام والرجل واللي بيضربوا كان السيد عبد النبي ومحمد فرج ، وبعدين دخلت على أوضة”محمود أبو المكارم” – ملازم أول - ،وقال لي وصلت يا ابن الـــ …… ، وبعدين قال لهم فتشوه . أخدوا المحفظه والحاجة وأخدوا الفلوس اللي كانت معايا وبعدين ربطوني خلفي إيد ورجل …أنا بقيت مستغرب ومش عارف أعمل إيه ،حاولت أفهم منهم أي حاجه لكن كل سؤال مني كان بيقابله ضرب وإهانة منهم .ضربوني بعصاية سمكها تقريباً 4 سم وطولها متر ،ومحمود أبو المكارم حط وشي على الأرض وداس فوق دماغي بالجزمة، وبعدين محمود أبو المكارم قال لهم دخلوه أوضة المباحث وما تعملوش له ورق ولا محضر ،ورموني بين مكتبين في الأوضه علشان ما حدش يشوفني …….”“……. فضلت مربوط من الساعه 1.5 لغاية تاني يوم الظهر ، وتاني يوم خالي جه ولقي التراب على وشي ووشي وارم من الضرب ،سأل محمود ابو المكارم رد عليه وقال له روّح انت مالكش دعوه ومتجيش تاني …….”“…….. طلعت من القسم يوم 26/4/2007 وده كان يوم خطوبتي
وأخويا شاف جسمي ،أخدني ورحنا تاني يوم على مكتب النيابه العامه …….”“….. أما عن الإصابات فكانت في الكتفين والظهر والفخذين ، حولوني علي مفتش الصحه علشان أعمل تقرير بالإصابات وأخدت التقرير ورحت بيه للنيابه ……….”هكذا انتهى “سيد” من كلماته بعد أن ذرف دمعاته ،وكأنه يبكي حداداً على كرامة مصر.
توجهنا بالحديث لـ”محمد ” أخو “سيد ” الأكبر والذي ذكر ما حدث في البداية مروراً بـ شتاته بين النيابات والمحاكم والمحامين ، والكم الهائل من الفاكسات والتليفونات التي أرسلها للمسؤلين –جميعهم – دون هدوء أو توان .وذكر لنا أيضاً أنه أثناء محاولاته الاتصال بالمحامي وجد تليفونه مغلقاً … ولم يرد عليه في منزله مم جعله يعتقد أن الأمر أكبر مما يتخيل ،وأن هناك أيد خفيه تلعب دوراً محورياً في القضية .محمد الذي يذكر كذلك أنه فوجئ بالسيد عوض القهوجي عضو مجلس الشورى ومعه عضو آخر في مجلس الشورى ، ووالد الضابط محمود أبو المكارم جاءوا إليه يعرضون تعويضاً مادياً يبدأ بـ 100ألف جنيه ويصل إلى ما يريدون حفاظاً على مستقبل الضابط من الضياع …”وذكر قبل ذك الضغوط التي تعرض لها من تهديدات بالقتل أو الاعتقال أو الملاحقة . وذكر كذلك أنه وجد “صبي الورشة” الذي يعمل معه في ورشته يسأله عما إذا كان “سيد ” تعرض بالفعل للتعذيب داخل قسم الشرطه ، ولما سأله عن مصدر الحديث وجد أن محمد فرج والسيد عبد النبي أعطوا “عائلة طليقة سيد ” تسجيل الفيديو الموضح فيه حادثة تعذيب “سيد” ،وبهذا اتضحت معالم القضية .وقد أرسل “محمد ” في النهاية رسالة إلى كل مواطن يتعرض لمثل هذا الموقف بألا يضعف أو يستكين ، بل يواجه هؤلاء الطغاة الفاسدين بكل ما أوتي من قوة ، وقال في النهاية”لازم كلنا نقف بقوة علشان نعرف نعيش في البلد دي ……….”
هكذا انتهى حديث محمد وسيد ….. ولكن الأيدي الطاغية في بلدنا لم تكف عن التعذيب واالفساد ، ولن تكف كذلك طالما نحن صامتون عن حقوقنا ، نخشى سجونهم وجلاديهم .الصوره كما رأيتموها لا تحتاج إلى تفصيل أو تعليق ….. أما مصر ….فلها الله
انتظروا فيلما وثائقيا عن حالات التعذيب الثلاثة على أبناء مصر

Monday, September 24, 2007

مظلة لكل مواطن .. علشان لم تيجى تترمى

فى تغطية مباشرة خاصة لأبناء مصر

تم الكشف عن ضحية التعذيب محمد عبد العزيز اسماعيل من قبل “مصريون ضد التعذيب

وأحب أن أتوجه بالشكر لكل من معتز عادل وإسلام العدل لتقيدمهم يد العون لنا ولتعاونهم لاخراج هذا العمل

وأتوجه بالشكر يضا إلى كل من الاخ العزيز احمد الجيزاوى ومحمود الشيشتاوى وأخى العزيز أحمد سعد دومة”



محمد عبد العزيز إسماعيل، شاب مصرى لا يتجاوز من العمر الثلاثين عاما، يمتلك قدراً كبيراً من الوسامة لم تستطع هذه الحادثة أن تخفيها أو تغير منها، استقبلنا وهو طريح الفراش ... مكسور .. منهك القوى والعزائم ... ترى فى عينه نظرة منكسرة على شبابه الذى يخشى أن يضيع، وخوفا على عائلته من المستقبل الغامض، ورعبا من المجهول الذى ينتظره، أما أمه فهي سيدة بسيطة ترتدى ثوبا أسودا كأغلب سيدات مصر، ووجهها يحمل ملامح مصرية خالصة، ويحمل معه أيضا معانى كثيرة لا تخطئها العين، فترى في ملامحها هذه جهد وتعب وشقاء وانكسارات وعناء وأفراح، وآهات، ومعاناة طويلة .. ولكن لم يكن هدف تلك المعاناة بناء شاليهات أو قصور، لا لا ... لم تكن معاناتها فى سبيل ذلك، ولكن كل معاناتها تمثلت فى أن ترى وليدها البكرى قد صار رجلا يحمل معها أو عنها بعض متاعب الحياة، ويمسح عنها آثار الماضى بكل ما فيه من مشاق ويزيل عنها هذا الأثر الذى ارتسم على وجهها للأبد، ولكنها ولفجأة استيقظت من هذا الحلم لجميل، على واقع مرير، لتجد رجلها وقد كسرت عظامه وتحطمت أمامه كل معانى الرجولة والعدل والرحمة، وتكسر وتهشم معه هذا الصنم وهذا الإله الذى قد جعلوه كذلك مؤخرا


ومن هنا يروى لنا عن قصته مع دبابير وأفاعى النظام ، فيروى قائلا أنا متزوج ولدى طفل وأعول أمى واخوتى ـ تقريبا يعول ستة أفراد ـ ترك تعليمه الجامعى فى كلية التجارة واشتغل فى مهنة والده حدادا ليجاهد شرور الحياة ويقوم على رعاية أسرته، ولكن هذه الشرور لاحقته وكانت على شكل بلاغات كيدية ومحاضر بيئة قام بها بعض أفراد من أقاربه، وفى كل مرة يذهب إلى عش الدبابير (قسم الشرطة سابقا) ويسدد قيمة هذه الغرامات، ولكن ما حدث هذه المرة كان اكثر من مفاجأة، ففى يوم 4/9/2007 كان الشر فى انتظارهم وأخذ يطرق باباهم بقوة وفى ساعة متأخرة من الليل حوالى الساعة الثالثة والنصف فجرا، تقتحم قوى الشر هذا البيت المسالم، ويفزع من فى البيت، ويأمر الظابط ويُدعى "إسلام باشا" زبانيته بان يجدوا له "محمد" وتنتشر الأفاعى فى كل مكان تبث سمومها وشرورها فى وجه من تلقاه فهذا أخوه الصغير نائم على فراشه فى الصف الثالث الإعدادى يظنون أنه "محمد" فيوقظه أحد المخبرين ضربا وركلا ولكما على وجه وفى كل أنحاء جسده الضعيف الهزيل، وتستغيث الأم وتقول للظابط الذى يدعى "إسلام باشا" يا بيه ابنى ده صغير ده فى تالتة إعدادى ده مش هو أخوه "محمد" الى انتم بدوروا عليه ... هو بس الى طويل شوية... وريهم يابنى كرنيهك .. ده مطلعش بطاقة حته، ولكنه يسبها ويشتمها باقزع الشتائم وأفظع السباب،ويسالها عن مكان مبيت "محمد"، وتخبره على مضدد على انه فى الدور الثانى ولا يرق قلبه لتوسلاتها وآهاتها ودموعها، وهنا يتركونها مع طفلها الصغير ويذهبون هم إلى مرادهم.


ويتوجهون إلي الدور الثانى، ويطرقون الأبواب بشدة وبعنف، ويوشكون على تحطيم الباب، فيفتح لهم محمد، فيستقبلونه باللكمات والركلات، ويقول له "إسلام باشا" انت عليك 1300 جنيه غرامة، ينظر إليه متعجبا .. خائفا، ويقول يا باشا جايلى الساعة ثلاثة ونصف الفجر وتطلب منى 1300 جنيه، ده ما فيش فى البيت غير 300 جنيه خدهم يا باشا، ويأخذهم الباشا، وينهال عليه المخبرين "أحمد جميل السباك" و"عمر المرشدى" وآخرين ضربا بالأيدى والأرجل ويظلون يكيلون إليه كل هذه الضربات و يحاول أن يتلمس ملجأ من هذه الآلام ومن هذه الضربات حتى يُحجز فى ركن صغير، ويصبح ظهره إلى السور ووجه إلى ركلاتهم وضرباتهم فلا يصمد هذا السور طويلا، ولا أعنى بصمود السور الصمود أمام الدفع والشد والجذب، فمن الممكن أن يصمد أمام هذا، ولكنى اعتقد أن سبب انهياره، هو عدم قدرته على تحمل كل هذا القدر من الكره والحقد والغل والشر، فالسور أبى على نفسه أن يحجز محمد ويترك متسعا للمجرمين فى أن يكملوا حلقة التعذيب، فابى وسقط به من الدور الثانى .


وتدخل الأم، بعد سماعها صوت الارتطام ، لتسمع الباشا وهو يقول لمخبريه ومساعديه .. هو حي ولا ميت، فتخشى الأم، ولكنها ولسخرية القدر تخشى على واحد منهم، وتقول لهم يا نهارى انتم رميتوا واحد منك من عندنا، انتم جايين تودونا فى داهية، وتنظر من بعيد فترى شخصا ملقى على بطنه وسط الأكوام والكراكيب، وعقلها لا يريد أن يصدق عينيها، وقلبها يحدثها بأنها تعيش حلما أو كابوسا على الأكثر، ولكنها تصرخ .. وتصرخ ... وتصرخ، وذلك بعد أن تيقنت أن هذا الملقى على وجه فى الشارع هو ابنها .. وليدها، وبعد أن يفروا هربا، ويتجمع جيرانها وتستغيث ويغيثها جارها ويشهد على الواقعة، ويقلهم بسيارته إلى بمستشفى بلقاس حيث تم عمل جبيرة له، ثم تم نقله إلى مستشفى المنصورة الدولى، لإكمال رحلة العلاج


وفى مستشفى المنصورة الدولى وفى قسم العظام بالدور الرابع؛ غرفة 4203 تحديدا كانت زيارتنا لنه، وبعد أن أنهى حديثه هو وأمه، ، وحدثنا عن إصاباته من جراء هذا الحادث، فترك هذا الحادث كدمات تقريبا فى جميع أنحاء جسده، وتتركز خاصة فى الزراعين والكتفين وكسور فى اليد اليسرى ، وقد أجرى له عملية جراحية وتم تركيب شريحة فى منطقة الفخذ، ويجب أن يظل على طريح الفراش دون حراك لمدة شهرا كاملا


وبرغم كل هذه الآلام، فتضاف على آلامه آلاما من نوع آخر، ولكن أثرها على النفس لا يقل ألما من الذى حدث
ـ فالمستشفى والطبيب المعالج لم يكتب تقريره الطبى حتى الآن، وقد مر على وجوده فى المستشفى 18 يوما، ولم يزره الطب الشرعى، ولا يعرف شيء عن حالته التى تستدعى العلاج أكثر من شهر
ـ دخل عليه بعض الأفاعى والدبابير الكبيرة، وهو فى حالة إغماء وتخدير من أثر المخدر وذلك بعد وصوله إلى مستشفى المنصورة الدولى بساعات قليلة، وبعد إجراء العملية الجراحية له قاموا بتبصيمه على ثلاثة أوراق وذهبوا !!!
ـ التهديدات ظلت مستمرة له، فذهب إليه بعض الأفاعى ذوى الدبابير الكبيرة، يهددونه تارة ويرشونه تارة أخرى، ويبتزونه تارة بالورقات التى عليها بصمته.
ـ يخشى من ركود الإجراءات وعدم اكتمالها ، بسبب أن المدعى عليهم وهم رجال وأفراد الشرطة ذوى النفوذ والسلطان الواسع فى هذا البلد


وينهى محمد حديثه معنا، وآخر سؤال أسأله له، عاوز ايه؟ يقولى عاوز أروح البيت وأمشى على رجلى تانى

وهنا يجب أن توجه رسالة ويسمعها كل كهنة هذا النظام وصنمه الأعلى ، كلمة "محمد" ... أن كل أمله فى أن يرجع ويسير على قدميه مرة أخرى لا أكثر.

فلتسمع يا صنم إن كنت تسمع؟ ولتشعر يا صنم إن كنت تشعر؟ ولتعقل يا صنم إن كنت تعقل؟
أن عبيديك بنى عبيدك بنى امائك، قد كرهوا ظلمك وطغيانك

فانتظر ما هو آت
ولتفهم يا صنم ان كنت تفهم

بحث ميدانى

احمد الجيزاوى ، ومعتز عادل، وإسلام العدل، ومحمود الشيشتاوى، وأحمد سعد دومة

تصوير وإعداد التقرير منذر